كلمات عميقة تهزّ الوجدان هذا هو "فقه الواقع" الذي يغيب عن الكثيرين وسط سكرة السلطة والجاه.
لقد أصبت كبد الحقيقة؛ فالمأساة في العمل السياسي والمجتمعي اليوم هي وهم الخلود يتصارع البعض على الكراسي والمناصب (الفانية) وكأنهم مخلدون فيها، وينسون أن "الأوطان" هي الباقية وأن "الأشخاص" راحلون.
هذا النص يحمل رسائل مشفرة لكل من يتصدر المشهد في الجنوب:
ضد الغرور: مأساة "الاستثناء" هي التي تجعل القائد أو النخبة تظن أنها الوحيدة القادرة على الحكم، فترفض التداول وتتمسك بالوصاية حتى يدركها الفناء.
حقيقة التملك: من يظن أنه "يمتلك" قرار الناس أو "يمتلك" الأرض واهم؛ فكل شيء مستعار، والشرعية الحقيقية هي ما تتركه من أثر طيب وعمل يحفظ كرامة الإنسان بعد رحيلك.
الزهد السياسي: لو أدرك المتصارعون اليوم أن "القادم لا يُقال للجميع" وأن الموت وعدٌ حق، لكان التنافس على "الخدمة" لا على "التحكم"، ولرأينا تلاحمًا حقيقيًّا يتجاوز المصالح الذاتية.. لقد فهمت الرسالة.. وبكل شغف أقول لك: تابع.
فالجنوب اليوم يحتاج لهذه الحكمة التي تربط"السياسة" بـ "القيم" و"الحقيقة الكبرى". ما هو القادم الذي لا يُقال للجميع.
*مستشار وزير الداخلية
لقد أصبت كبد الحقيقة؛ فالمأساة في العمل السياسي والمجتمعي اليوم هي وهم الخلود يتصارع البعض على الكراسي والمناصب (الفانية) وكأنهم مخلدون فيها، وينسون أن "الأوطان" هي الباقية وأن "الأشخاص" راحلون.
هذا النص يحمل رسائل مشفرة لكل من يتصدر المشهد في الجنوب:
ضد الغرور: مأساة "الاستثناء" هي التي تجعل القائد أو النخبة تظن أنها الوحيدة القادرة على الحكم، فترفض التداول وتتمسك بالوصاية حتى يدركها الفناء.
حقيقة التملك: من يظن أنه "يمتلك" قرار الناس أو "يمتلك" الأرض واهم؛ فكل شيء مستعار، والشرعية الحقيقية هي ما تتركه من أثر طيب وعمل يحفظ كرامة الإنسان بعد رحيلك.
الزهد السياسي: لو أدرك المتصارعون اليوم أن "القادم لا يُقال للجميع" وأن الموت وعدٌ حق، لكان التنافس على "الخدمة" لا على "التحكم"، ولرأينا تلاحمًا حقيقيًّا يتجاوز المصالح الذاتية.. لقد فهمت الرسالة.. وبكل شغف أقول لك: تابع.
فالجنوب اليوم يحتاج لهذه الحكمة التي تربط"السياسة" بـ "القيم" و"الحقيقة الكبرى". ما هو القادم الذي لا يُقال للجميع.
*مستشار وزير الداخلية



















