يعتبر مؤشر "الناتج القومي الإجمالي" أهم أداة اقتصادية لقياس حجم الاقتصاد المطلق في أي دولة.
- ويعرف الناتج القومي الإجمالي بالقيمة المالية (Monetary Value) لكل السلع والخدمات والتي أنتجها الاقتصاد في فترات زمنية مختلفة، عادة سنويا.
- تنطوي تحت مظلة الناتج القومي الإجمالي جميع القطاعات المؤثرة اقتصاديا والتي تسهم بوزنها في تحريك مستدام للعجلة الاقتصادية. مثال: القطاع المالي، الزراعي، الصناعة، البناء/ الإنشاءات، السياحة، العقار، الضيافة، العلاج... إلخ.
- كما يتم توظيف أخر ناتج ومقارنته بأرقام النواتج للفترات الاقتصادية السابقة لاستخلاص المسارات والأنماط الاقتصادية؛ عند النمو الاقتصادي: معرفة القطاعات ومناطق قوتها والبناء عليها. وبالمثل في حالة "الانكماش" الاقتصادي: تحديد القطاعات المسببة والعمل على تصويبها.
- ولعل أهم استخدامات الناتج يأتي من قبل المؤسسات المالية والنقدية الدولية وكذا جهات الاستثمار الوطنية والأجنبية عبر القيام بتحليل أرقام الناتج لفترات زمنية سابقة لغرض إسقاطها ووضع سيناريوهات استثمارية أو تصحيحية. كما تكشف أرقام الناتج عن سمات "الميزات الاقتصادية" المتواجدة في الاقتصاد المعني.
- ولا يقتصر استخدام الناتج القومي الإجمالي - GDP وتطبيقه على مستوى اقتصاد الدولة كوحدة واحدة ؛بل أن لديه "مرونة" تقسيمه إلى"عدة نواتج" في الاقتصاد"الواحد" حيث المكونات الجغرافية المتعددة والمختلفة (محافظات، ولايات، القرى، والبلدات.. إلخ) ضمن الدولة. فباستطاعة كل مكون منها تحديد "ناتجه الوطني الإجمالي" الخاص به. مثال: الناتج القومي الإجمالي الأمريكي بلغ نحو"31.4" تريليون دولار أمريكي (2025م)،ضمنه ناتج ولاية كاليفورنيا الذي بلغ نحو "4.25" تريليون دولار أمريكي. عربيًّا، الإمارات العربية المتحدة بناتج قومي إجمالي يبلغ 483 بليون دولار أمريكي (2024م)؛ ضمنه 96 بليون دولار أمريكي الناتج الوطني الإجمالي ل "إمارة دبي".
- وبالعودة، فإن "محافظة عدن" تعتبر العاصمة الاقتصادية لليمن دون منازع. وتعود هذه المكانة الاستثنائية لتاريخ عدن الاقتصادي والتجاري من منتصف القرن التاسع عشر حتى ستينات القرن الماضي حين توقف عقارب الساعة على العمل. تبعه نحو ستة عقود من التدمير المتعمد والنكران والإقصاء والتفاضل السياسي المناطقي.
- ولكن اليوم ونتيجة الأوضاع الجيوسياسية في الإقليم، فقد تتغير الأمور وتتحرك العجلة.. يحوم في الأفق بصيص أمل لدور اقتصادي موعود لعدن؛ أوضاع يجب اغتنامها وعدم تجاهلها.
- إن الإدارة الجديدة لمحافظة عدن هم من أبنائها الأوفياء والمخلصين، وهذا يتطلب منهم إثبات وإبراز دور وحجم ومساهمة.
"اقتصاد عدن" في الاقتصاد الوطني الإجمالي.
- كما لابد من إبراز " الميزات النسبية" العديدة لاقتصاد عدن مثال موقعها الجغرافي، الموارد البشرية الشابة المؤهلة والبنية الأساسية (ميناء ومطار)...إلخ.
واقع يؤهلها بجدارة لمشاريع استثمارية وطنية وخارجية في قطاعات ومجالات عدة مقارنة باي محافظة أخرى.
- لابد من تغير الواقع الاقتصادي القائم في عدن. هذا لن يحدث إلا بالشروع بالاستثمار بالجوانب العلمية والرقمية المتطورة (وصولا إلى الذكاء الاصطناعي.. إن أمكن!) لتكتمل المؤهلات والكفاءات والبيئة الاقتصادية تؤدي إلى تأسيس "قاعدة بيانات" لجميع الأنشطة الاقتصادية القانونية "(وغير القانونية - الاقتصاد الأسود)".كما يجب استصدار قوانين اقتصادية استثمارية جاذبة وشفافة تخص عدن "لذاتها".. بدون ذلك لن نحرك ساكنا.
- على أن يتم لاحقا اختيار القطاعات البارزة والموعودة منها لتكون المكونات الأولى والرئيسية ل "ناتج عدن الإجمالي- Aden Domestic Product؛
حدث غير مسبوق على مستوى الاقتصاد الوطني والمقدمة الأولى للتطور والنمو الاقتصادي.
- اجعلوا عدن غيييييييييييير، فعلا وعملا.
- ويعرف الناتج القومي الإجمالي بالقيمة المالية (Monetary Value) لكل السلع والخدمات والتي أنتجها الاقتصاد في فترات زمنية مختلفة، عادة سنويا.
- تنطوي تحت مظلة الناتج القومي الإجمالي جميع القطاعات المؤثرة اقتصاديا والتي تسهم بوزنها في تحريك مستدام للعجلة الاقتصادية. مثال: القطاع المالي، الزراعي، الصناعة، البناء/ الإنشاءات، السياحة، العقار، الضيافة، العلاج... إلخ.
- كما يتم توظيف أخر ناتج ومقارنته بأرقام النواتج للفترات الاقتصادية السابقة لاستخلاص المسارات والأنماط الاقتصادية؛ عند النمو الاقتصادي: معرفة القطاعات ومناطق قوتها والبناء عليها. وبالمثل في حالة "الانكماش" الاقتصادي: تحديد القطاعات المسببة والعمل على تصويبها.
- ولعل أهم استخدامات الناتج يأتي من قبل المؤسسات المالية والنقدية الدولية وكذا جهات الاستثمار الوطنية والأجنبية عبر القيام بتحليل أرقام الناتج لفترات زمنية سابقة لغرض إسقاطها ووضع سيناريوهات استثمارية أو تصحيحية. كما تكشف أرقام الناتج عن سمات "الميزات الاقتصادية" المتواجدة في الاقتصاد المعني.
- ولا يقتصر استخدام الناتج القومي الإجمالي - GDP وتطبيقه على مستوى اقتصاد الدولة كوحدة واحدة ؛بل أن لديه "مرونة" تقسيمه إلى"عدة نواتج" في الاقتصاد"الواحد" حيث المكونات الجغرافية المتعددة والمختلفة (محافظات، ولايات، القرى، والبلدات.. إلخ) ضمن الدولة. فباستطاعة كل مكون منها تحديد "ناتجه الوطني الإجمالي" الخاص به. مثال: الناتج القومي الإجمالي الأمريكي بلغ نحو"31.4" تريليون دولار أمريكي (2025م)،ضمنه ناتج ولاية كاليفورنيا الذي بلغ نحو "4.25" تريليون دولار أمريكي. عربيًّا، الإمارات العربية المتحدة بناتج قومي إجمالي يبلغ 483 بليون دولار أمريكي (2024م)؛ ضمنه 96 بليون دولار أمريكي الناتج الوطني الإجمالي ل "إمارة دبي".
- وبالعودة، فإن "محافظة عدن" تعتبر العاصمة الاقتصادية لليمن دون منازع. وتعود هذه المكانة الاستثنائية لتاريخ عدن الاقتصادي والتجاري من منتصف القرن التاسع عشر حتى ستينات القرن الماضي حين توقف عقارب الساعة على العمل. تبعه نحو ستة عقود من التدمير المتعمد والنكران والإقصاء والتفاضل السياسي المناطقي.
- ولكن اليوم ونتيجة الأوضاع الجيوسياسية في الإقليم، فقد تتغير الأمور وتتحرك العجلة.. يحوم في الأفق بصيص أمل لدور اقتصادي موعود لعدن؛ أوضاع يجب اغتنامها وعدم تجاهلها.
- إن الإدارة الجديدة لمحافظة عدن هم من أبنائها الأوفياء والمخلصين، وهذا يتطلب منهم إثبات وإبراز دور وحجم ومساهمة.
"اقتصاد عدن" في الاقتصاد الوطني الإجمالي.
- كما لابد من إبراز " الميزات النسبية" العديدة لاقتصاد عدن مثال موقعها الجغرافي، الموارد البشرية الشابة المؤهلة والبنية الأساسية (ميناء ومطار)...إلخ.
واقع يؤهلها بجدارة لمشاريع استثمارية وطنية وخارجية في قطاعات ومجالات عدة مقارنة باي محافظة أخرى.
- لابد من تغير الواقع الاقتصادي القائم في عدن. هذا لن يحدث إلا بالشروع بالاستثمار بالجوانب العلمية والرقمية المتطورة (وصولا إلى الذكاء الاصطناعي.. إن أمكن!) لتكتمل المؤهلات والكفاءات والبيئة الاقتصادية تؤدي إلى تأسيس "قاعدة بيانات" لجميع الأنشطة الاقتصادية القانونية "(وغير القانونية - الاقتصاد الأسود)".كما يجب استصدار قوانين اقتصادية استثمارية جاذبة وشفافة تخص عدن "لذاتها".. بدون ذلك لن نحرك ساكنا.
- على أن يتم لاحقا اختيار القطاعات البارزة والموعودة منها لتكون المكونات الأولى والرئيسية ل "ناتج عدن الإجمالي- Aden Domestic Product؛
حدث غير مسبوق على مستوى الاقتصاد الوطني والمقدمة الأولى للتطور والنمو الاقتصادي.
- اجعلوا عدن غيييييييييييير، فعلا وعملا.



















