> «الأيام» وكالات:
شنت جماعة الحوثي حملة مداهمات فجرية في إحدى قرى مديرية النادرة شرق محافظة إب، أسفرت عن اختطاف خمسة أشخاص يُعتقد أنهم من التيار السلفي، في واقعة خلّفت حالة من الذعر بين السكان المحليين.
ووفقًا لشهود عيان، فقد اقتحمت عناصر مسلحة تابعة للجماعة قرية خلقة في عزلة ظلم مستخدمة أطقمًا عسكرية، حيث داهمت عددًا من المنازل قبل صلاة الفجر، ما تسبب بحالة من الهلع بين النساء والأطفال.
وأضافت المصادر أن عملية المداهمة تخللها اعتقال خمسة أشخاص أثناء وقت الصلاة، جميعهم من أبناء التيار السلفي، في خطوة وُصفت بالمفاجئة والصادمة للسكان، خاصة في ظل عدم صدور أي توضيحات رسمية بشأن دوافع العملية أو خلفياتها.
وحتى الآن لا تزال ملابسات الاختطاف غير معروفة، فيما تشير تقديرات محلية إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة إجراءات أمنية متصاعدة تشهدها المنطقة مؤخرًا.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من حملة مماثلة في قرية الحبيب بعزلة مالك في المديرية نفسها، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف في مناطق شرق المحافظة، وسط تصاعد حالة التوتر والقلق بين الأهالي.
هذا وعززت الجماعة وجودها العسكري قرب حدود شبوة عبر إعادة تفعيل معسكر تدريبي في أطراف مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، في خطوة تكشف استمرارها في نهج الحشد والتعبئة استعدادًا لموجات تصعيد جديدة تستهدف الجبهات والمناطق المجاورة.
وكشفت مصادر ميدانية أن المعسكر يقع في موقع استراتيجي قريب من حدود مديرية خورة التابعة لمحافظة شبوة، ما يمنحه أهمية ميدانية ضمن خطط الجماعة الرامية إلى تعزيز وجودها العسكري في المناطق الحدودية واستخدام البيضاء كنقطة انطلاق نحو محافظات أخرى.
وبحسب المعلومات، أشرفت الجماعة خلال الفترة الماضية على تدريب نحو ألف مقاتل، مستغلة ما تسميه بالمراكز الصيفية وبرامج التعبئة العامة كغطاء لتجنيد عناصر جديدة وإخضاعهم لبرامج قتالية تمهيدًا لإرسالهم إلى جبهات المواجهة.
ويعكس هذا التحرك سعي الجماعة إلى استغلال الموقع الجغرافي لمحافظة البيضاء وتحويلها إلى قاعدة عسكرية متقدمة تخدم أجندتها التوسعية، خصوصًا باتجاه محافظة شبوة، في إطار مخطط يهدد الاستقرار في المحافظات المجاورة ويزيد من حدة التوتر الأمني.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتجاهل فيه المليشيا دعوات التهدئة، ماضية في استنزاف الموارد البشرية وتكثيف برامجها التعبوية، الأمر الذي يضع المناطق الحدودية في حالة تأهب مستمرة أمام أي تحركات عدائية محتملة.
ووفقًا لشهود عيان، فقد اقتحمت عناصر مسلحة تابعة للجماعة قرية خلقة في عزلة ظلم مستخدمة أطقمًا عسكرية، حيث داهمت عددًا من المنازل قبل صلاة الفجر، ما تسبب بحالة من الهلع بين النساء والأطفال.
وأضافت المصادر أن عملية المداهمة تخللها اعتقال خمسة أشخاص أثناء وقت الصلاة، جميعهم من أبناء التيار السلفي، في خطوة وُصفت بالمفاجئة والصادمة للسكان، خاصة في ظل عدم صدور أي توضيحات رسمية بشأن دوافع العملية أو خلفياتها.
وحتى الآن لا تزال ملابسات الاختطاف غير معروفة، فيما تشير تقديرات محلية إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة إجراءات أمنية متصاعدة تشهدها المنطقة مؤخرًا.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من حملة مماثلة في قرية الحبيب بعزلة مالك في المديرية نفسها، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف في مناطق شرق المحافظة، وسط تصاعد حالة التوتر والقلق بين الأهالي.
هذا وعززت الجماعة وجودها العسكري قرب حدود شبوة عبر إعادة تفعيل معسكر تدريبي في أطراف مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، في خطوة تكشف استمرارها في نهج الحشد والتعبئة استعدادًا لموجات تصعيد جديدة تستهدف الجبهات والمناطق المجاورة.
وكشفت مصادر ميدانية أن المعسكر يقع في موقع استراتيجي قريب من حدود مديرية خورة التابعة لمحافظة شبوة، ما يمنحه أهمية ميدانية ضمن خطط الجماعة الرامية إلى تعزيز وجودها العسكري في المناطق الحدودية واستخدام البيضاء كنقطة انطلاق نحو محافظات أخرى.
وبحسب المعلومات، أشرفت الجماعة خلال الفترة الماضية على تدريب نحو ألف مقاتل، مستغلة ما تسميه بالمراكز الصيفية وبرامج التعبئة العامة كغطاء لتجنيد عناصر جديدة وإخضاعهم لبرامج قتالية تمهيدًا لإرسالهم إلى جبهات المواجهة.
ويعكس هذا التحرك سعي الجماعة إلى استغلال الموقع الجغرافي لمحافظة البيضاء وتحويلها إلى قاعدة عسكرية متقدمة تخدم أجندتها التوسعية، خصوصًا باتجاه محافظة شبوة، في إطار مخطط يهدد الاستقرار في المحافظات المجاورة ويزيد من حدة التوتر الأمني.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتجاهل فيه المليشيا دعوات التهدئة، ماضية في استنزاف الموارد البشرية وتكثيف برامجها التعبوية، الأمر الذي يضع المناطق الحدودية في حالة تأهب مستمرة أمام أي تحركات عدائية محتملة.



















