> عدن «الأيام» خاص:
نظمت الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، في العاصمة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول تعزيز الأمن الصحي وإدارة الحشود في المنافذ الحدودية خلال موسم الحج وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من صندوق الجائحات.
وتهدف الدورة التي تستمر على مدى يومين إلى رفع كفاءة 40 مشاركًا من كوادر الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بحركة الحشود والسفر الدولي خاصة خلال موسم الحج الذي يشهد كثافة بشرية عالية وتنقلًا واسعًا عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وتتضمن الدورة حزمة من المحاور العلمية والتطبيقية أبرزها التعريف باللوائح الصحية الدولية وآليات تطبيقها في المنافذ الحدودية وتعزيز بناء القدرات المؤسسية وفق متطلبات الأمن الصحي الوطني والدولي إضافة إلى مهارات تقييم المسافر المريض وإجراءات الترصد والاستجابة للأمراض ومكافحة نواقل الأمراض العابرة للحدود
كما تتناول الدورة مفاهيم إدارة وصحة الحشود وآليات التواصل الفعّال وتقديم الرسائل الصحية التوعوية فضلًا عن تطبيق التعريفات القياسية للحالات المرضية بما يسهم في تحسين الجاهزية الصحية ورفع مستوى الاستجابة السريعة في المنافذ.
و أكد مدير عام الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي د. جمال الماس أهمية هذه الدورة في تعزيز منظومة الأمن الصحي في البلاد، مشيرًا إلى أن المنافذ الحدودية تمثل خط الدفاع الأول في الوقاية من انتقال الأمراض والأوبئة، موضحًا أن موسم الحج يتطلب مستوى عاليًا من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة نظرًا لما يشهده من كثافة بشرية وتحديات صحية محتملة الأمر الذي يستدعي تأهيل الكوادر العاملة في المنافذ وفق أحدث المعايير الدولية.
وأضاف أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز الالتزام باللوائح الصحية الدولية ورفع كفاءة نظم الترصد والاستجابة بما يسهم في حماية الصحة العامة على المستويين الوطني والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الدورة في تعزيز قدرات المشاركين على إدارة المخاطر الصحية المرتبطة بالحشود وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمسافرين بما يضمن سلامة الحجاج ويعزز من مستوى الأمن الصحي في المنافذ الحدودية خلال موسم الحج.
وتهدف الدورة التي تستمر على مدى يومين إلى رفع كفاءة 40 مشاركًا من كوادر الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بحركة الحشود والسفر الدولي خاصة خلال موسم الحج الذي يشهد كثافة بشرية عالية وتنقلًا واسعًا عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وتتضمن الدورة حزمة من المحاور العلمية والتطبيقية أبرزها التعريف باللوائح الصحية الدولية وآليات تطبيقها في المنافذ الحدودية وتعزيز بناء القدرات المؤسسية وفق متطلبات الأمن الصحي الوطني والدولي إضافة إلى مهارات تقييم المسافر المريض وإجراءات الترصد والاستجابة للأمراض ومكافحة نواقل الأمراض العابرة للحدود
كما تتناول الدورة مفاهيم إدارة وصحة الحشود وآليات التواصل الفعّال وتقديم الرسائل الصحية التوعوية فضلًا عن تطبيق التعريفات القياسية للحالات المرضية بما يسهم في تحسين الجاهزية الصحية ورفع مستوى الاستجابة السريعة في المنافذ.
و أكد مدير عام الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي د. جمال الماس أهمية هذه الدورة في تعزيز منظومة الأمن الصحي في البلاد، مشيرًا إلى أن المنافذ الحدودية تمثل خط الدفاع الأول في الوقاية من انتقال الأمراض والأوبئة، موضحًا أن موسم الحج يتطلب مستوى عاليًا من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة نظرًا لما يشهده من كثافة بشرية وتحديات صحية محتملة الأمر الذي يستدعي تأهيل الكوادر العاملة في المنافذ وفق أحدث المعايير الدولية.
وأضاف أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز الالتزام باللوائح الصحية الدولية ورفع كفاءة نظم الترصد والاستجابة بما يسهم في حماية الصحة العامة على المستويين الوطني والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الدورة في تعزيز قدرات المشاركين على إدارة المخاطر الصحية المرتبطة بالحشود وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمسافرين بما يضمن سلامة الحجاج ويعزز من مستوى الأمن الصحي في المنافذ الحدودية خلال موسم الحج.

















