> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
يواجه المزارعون ومصدرو منتوج البصل صعوبات كبيرة لتسويق منتجهم خارجيًا جراء توقف بعض الدول عن استيراده، وهو ما تسبب في تكدس كميات كبيرة في مختلف المحافظات ومنها لحج.
حيث إن العديد من المزارعين وبسبب كميات الإنتاج الضخمة من البصل لم يتمكنوا من عملية حصاده من الأرض.

ومن جانبه أوضح رئيس الاتحاد التعاوني الجنوبي لحج، صالح الكور، أن مشكلة البصل وتسويقه معاناة لها ما يقارب ثلاث سنوات، والبصل كمنتوج زراعي مهم، ويعتبر من المقالات النقدية، وهو ما دفع المزارعين إلى المغامرة وزراعة مساحات كبيرة بهذا المنتوج على أمل وجود أسواق له.

رئيس الاتحاد التعاوني الجنوبي لحج - صالح الكور
وبيّن الكور أن فرع الاتحاد التعاوني بالمحافظة وضع حلول لهذا الوضع المأساوي لمزارعي البصل تشمل أولًا تصريف منتوج البصل يفتح أسواق دول الجوار عبر جمعية عامة مسؤولة عن تسويق المنتجات الزراعية يتبناها الاتحاد التعاوني الزراعي الجنوبي وعضوية الجمعيات التعاونين الزراعية في مناطق زراعة البصل في المحافظات المحررة، وإشراف من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية على أن يكون رأسمال الجمعية العامة للتسويق كدعم حكومي ومن صندوق التشجيع الزراعي وتحويل أصول المؤسسة العامة للخضار والفواكه سابقًا للجمعية العامة للتسويق، وبالتنسيق مع المنظمات المانحة في إنشاء مركز للصادرات الزراعية في منطقه الوديعة، أو أي منطقة حدودية أسوة بمركز للصادرات الزراعية في خط كيلو 16 خارج محافظة الحديدة لتسويق مختلف المنتجات الزراعية والفواكه، إضافة إلى وضع الدراسات وتسهيل إجراءات الاستثمار وتشجيعه في الجانب الزراعي.

كما أشار رئيس الغرفة التجارية والصناعية لحج أمين الربيعي إلى أن معاناة المزارعين والمصدرين بعدم وجود أسواق المنتوج البصل، مؤكدًا أن الغرفة التجارية والسلطة المحلية بالتنسيق مع الوزارة تسعى وتبذل الجهود للتواصل خارجيًا لفتح أسواق جديدة لمنتوج البصل.
وأوضح الربيعي أن هناك عراقيل في عملية التصدير لبعض الدول التي كانت سابقًا تستقبل هذا المنتج للاكتفاء الذاتي فالمزارع حاليًا يتعرض لخسائر كبيرة لعدم وجود سوق خارجي خلال هذا الموسم، مشددًا على أهمية التوازن بين تغطية السوق المحلي والتصدير على أن يكون أكثر من 50 % من هذا المنتوج يذهب للسوق المحلي.
وأكد أن الغرفة التجارية بالمحافظة على استعداد للتعاون مع المصدرين وإصدار شهادات المنشأ بشكل رسمي بالتنسيق مع الجهات المختصة، داعيًا المصدرين إلى عدم الإهمال لهذه الوثيقة، كما أن أبواب الغرفة التجارية مفتوحة لخدمة التاجر والمصدر والمستورد.






















