> عدن "الأيام" خاص:
أصدر تجمع اتحاد الجنوب العربي بيانا اليوم أكد فيه متابعته للفعاليات الجنوبية التي شهدتها كلًا من عدن والمكلا بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أهميتها في دفع القضية الجنوبية صوب تحقيق تطلعاتها.
وجاء في البيان: "أن هذه المليونية الحاشدة لم تكن مجرد فعالية جماهيرية، بل شكلت استفتاءً شعبيًا حيًا، جسّد بوضوح وحدة الصف الجنوبي، وأعاد التأكيد على أن الجنوب العربي الأصيل حاضر بقوة في وجدان شعبه، وفي صدارة الفعل الوطني، كقضية عادلة ومشروع سياسي يستمد شرعيته من الجماهير.
وإزاء هذا المشهد الواضح، فإن تجمع اتحاد الجنوب العربي يؤكد أن الرسالة قد وصلت، وعلى الجميع استيعاب دلالاتها العميقة. وفي مقدمة ذلك، على الإخوة في صنعاء إدراك حقيقة أن مشروع الوحدة – بصيغته السابقة – لم يعد قائمًا في وجدان جماهير الجنوب، وأن أي محاولات لإعادة إنتاجه خارج إرادة الشعب مصيرها الفشل.
كما يدعو التجمع دول الإقليم إلى احترام إرادة شعب الجنوب العربي، والتعامل مع قضيته بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو محاولات فرض وقائع لا تنسجم مع تطلعات أبناء الجنوب.
وحمّل تجمع اتحاد الجنوب العربي المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، ويدعوه إلى الوقوف إلى جانب شعب الجنوب، الذي يتطلع إلى الحرية والاستقلال، وبناء دولته المستقلة ذات السيادة في جنوب الجزيرة العربية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد التجمع أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مربع الشعارات إلى فضاء العمل الجاد، والبدء في ترجمة تطلعات الشعب إلى خطوات عملية واضحة، بعيدًا عن سياسات تفريخ المكونات وخلق الانقسامات، التي لم تجلب سوى إضعاف الجبهة الداخلية وتمزيق النسيج الاجتماعي.
كما شدد التجمع على أن مليونية عدن والمكلا قد أسقطت كل الرهانات على إمكانية تمرير أجندات مرفوضة شعبيًا، وأثبتت أن إرادة الجماهير هي الفيصل، وأن محاولات الالتفاف على مطالب الجنوب لم تعد ممكنة في ظل هذا الوعي الشعبي المتصاعد.
وختامًا، دعا تجمع اتحاد الجنوب العربي جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، والعمل بروح الشراكة الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب، مؤكدًا أن الإصغاء لمطالب الجنوب العربي لم يعد خيارًا، بل استحقاقًا تفرضه إرادة شعب لا يُكسر ولا يتراجع".
وجاء في البيان: "أن هذه المليونية الحاشدة لم تكن مجرد فعالية جماهيرية، بل شكلت استفتاءً شعبيًا حيًا، جسّد بوضوح وحدة الصف الجنوبي، وأعاد التأكيد على أن الجنوب العربي الأصيل حاضر بقوة في وجدان شعبه، وفي صدارة الفعل الوطني، كقضية عادلة ومشروع سياسي يستمد شرعيته من الجماهير.
وإزاء هذا المشهد الواضح، فإن تجمع اتحاد الجنوب العربي يؤكد أن الرسالة قد وصلت، وعلى الجميع استيعاب دلالاتها العميقة. وفي مقدمة ذلك، على الإخوة في صنعاء إدراك حقيقة أن مشروع الوحدة – بصيغته السابقة – لم يعد قائمًا في وجدان جماهير الجنوب، وأن أي محاولات لإعادة إنتاجه خارج إرادة الشعب مصيرها الفشل.
كما يدعو التجمع دول الإقليم إلى احترام إرادة شعب الجنوب العربي، والتعامل مع قضيته بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو محاولات فرض وقائع لا تنسجم مع تطلعات أبناء الجنوب.
وحمّل تجمع اتحاد الجنوب العربي المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، ويدعوه إلى الوقوف إلى جانب شعب الجنوب، الذي يتطلع إلى الحرية والاستقلال، وبناء دولته المستقلة ذات السيادة في جنوب الجزيرة العربية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد التجمع أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مربع الشعارات إلى فضاء العمل الجاد، والبدء في ترجمة تطلعات الشعب إلى خطوات عملية واضحة، بعيدًا عن سياسات تفريخ المكونات وخلق الانقسامات، التي لم تجلب سوى إضعاف الجبهة الداخلية وتمزيق النسيج الاجتماعي.
كما شدد التجمع على أن مليونية عدن والمكلا قد أسقطت كل الرهانات على إمكانية تمرير أجندات مرفوضة شعبيًا، وأثبتت أن إرادة الجماهير هي الفيصل، وأن محاولات الالتفاف على مطالب الجنوب لم تعد ممكنة في ظل هذا الوعي الشعبي المتصاعد.
وختامًا، دعا تجمع اتحاد الجنوب العربي جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، والعمل بروح الشراكة الوطنية لتحقيق تطلعات الشعب، مؤكدًا أن الإصغاء لمطالب الجنوب العربي لم يعد خيارًا، بل استحقاقًا تفرضه إرادة شعب لا يُكسر ولا يتراجع".


















