> «الأيام» غرفة الأخبار:
أشاد الأمير تركي الفيصل بالسياسة التي اتبعتها السعودية في التعامل مع تداعيات الحرب التي شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرًا إلى أن المملكة لعبت دورًا محوريًّا في تجنب تصعيد إقليمي واسع رغم تعرضها لهجمات إيرانية.
جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة"الشرق الأوسط" أمس بعنوان"هكذا نجح محمد بن سلمان"، حيث أكد الفيصل أن الرياض بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة ووقف الحرب، بعيدًا عن"الاستعراضات والمزايدات"، على حد تعبيره.
وأوضح الفيصل أن نهج السياسة السعودية قائم على أولوية الفعل لا القول، مضيفًا أن القيادة السعودية تعاملت مع التوترات الإقليمية بحذر، بهدف حماية المدنيين والمنشآت الحيوية وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
وأشار إلى أن المملكة، رغم قدرتها على الرد العسكري، اختارت ضبط النفس لتفادي تداعيات خطيرة كان من الممكن أن تشمل منشآت نفطية ومرافق حيوية، محذرًا من أن أي تصعيد واسع كان سيؤدي إلى دمار كبير في المنطقة.
كما لفت المقال إلى أن السعودية، بالتعاون مع باكستان، تواصل جهودها الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة التوترات ودعم مسارات الحلول السياسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكد الفيصل أن هذه السياسة تعكس رؤية القيادة السعودية في الحفاظ على أمن المنطقة وتجنب الانزلاق إلى صراعات عسكرية، مشيرًا إلى استمرار المملكة في دعم الاستقرار والتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين.
جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة"الشرق الأوسط" أمس بعنوان"هكذا نجح محمد بن سلمان"، حيث أكد الفيصل أن الرياض بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة ووقف الحرب، بعيدًا عن"الاستعراضات والمزايدات"، على حد تعبيره.
وأوضح الفيصل أن نهج السياسة السعودية قائم على أولوية الفعل لا القول، مضيفًا أن القيادة السعودية تعاملت مع التوترات الإقليمية بحذر، بهدف حماية المدنيين والمنشآت الحيوية وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
وأشار إلى أن المملكة، رغم قدرتها على الرد العسكري، اختارت ضبط النفس لتفادي تداعيات خطيرة كان من الممكن أن تشمل منشآت نفطية ومرافق حيوية، محذرًا من أن أي تصعيد واسع كان سيؤدي إلى دمار كبير في المنطقة.
كما لفت المقال إلى أن السعودية، بالتعاون مع باكستان، تواصل جهودها الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة التوترات ودعم مسارات الحلول السياسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكد الفيصل أن هذه السياسة تعكس رؤية القيادة السعودية في الحفاظ على أمن المنطقة وتجنب الانزلاق إلى صراعات عسكرية، مشيرًا إلى استمرار المملكة في دعم الاستقرار والتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين.


















