> صنعاء «الأيام» خاص:
بعد غيابٍ دام 13 عامًا عن المشاركة في البطولات الرسمية، عاد "عميد" أندية اليمن والجزيرة العربية، نادي التلال، ليعلن عن حضوره الطاغي من البوابة الكبرى، محققًا فوزًا عريضًا ومستحقًا على فريق شباب عريب القادم من مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، بنتيجة ثقيلة قوامها خمسة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما عصر اليوم الاثنين على ملعب الظرافي بصنعاء، ضمن منافسات بطولة كأس الجمهورية.
لم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية عابرة، بل كانت"احتفالية عودة" لعميد الأندية الذي لم يطأ أرضية ملاعب صنعاء في مباراة رسمية منذ ما يزيد عن عقد من الزمن ، ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرض"الأحمر التلالي" إيقاعه الخاص، وسيطر على مجريات اللعب طولًا وعرضًا، مؤكدًا أن التاريخ العريق للنادي يسير جنبًا إلى جنب مع طموح جيل شاب لا يعرف المستحيل.

بدأ المهرجان التلالي مبكرًا بضغط مكثف أثمر عن هدفين سريعًا بتوقيع عادل عباس، قبل أن يضيف زميله حسين مزعل الهدف الثالث، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (3-0) مع رأفة واضحة بمرمى شباب عريب.
وفي الشوط الثاني، واصل التلال زحفه الهجومي، لينجح اللاعبان عصام السقاف وأبو بكر سالم في تعميق الجراح بإضافة الهدفين الرابع والخامس، وسط استسلام تام من دفاعات الفريق المنافس الذي لم يجد حلًّا لإيقاف المد الأحمر.
بهذا الفوز الكاسح، حجز التلال مقعده بجدارة واستحقاق في دور الـ32 من مسابقة كأس الجمهورية، إلا أن المكسب الحقيقي للتلاليين اليوم تجاوز لغة الأرقام ، فقد استعاد النادي هيبته في الملاعب الصنعانية، وأرسل رسالة شديدة اللهجة لكل المنافسين بأن "العميد" عاد ليزلزل الملاعب، عاد لينافس على الذهب، وعاد ليرسم البسمة على وجوه عشاقه في كل شبر من أرض الوطن.
لقد كانت ليلة للذكرى في ملعب الظرافي، ليلة أكدت أن التلال بجمهوره وتاريخه وبنجومه كعادل عباس، يظل الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في معادلة الكرة اليمنية.
لم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية عابرة، بل كانت"احتفالية عودة" لعميد الأندية الذي لم يطأ أرضية ملاعب صنعاء في مباراة رسمية منذ ما يزيد عن عقد من الزمن ، ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرض"الأحمر التلالي" إيقاعه الخاص، وسيطر على مجريات اللعب طولًا وعرضًا، مؤكدًا أن التاريخ العريق للنادي يسير جنبًا إلى جنب مع طموح جيل شاب لا يعرف المستحيل.
نجم اللقاء الأول، الموهبة الفذة عادل عباس، كان هو "المايسترو" الذي عزف أجمل الألحان على عشب الظرافي، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدفين متتاليين في الشوط الأول، بل قدم فواصل مهارية ومراوغات "خارقة" أعادت للأذهان زمن الكرة الجميلة، مما جعل الجماهير الحاضرة تقف احترامًا وتصفيقًا لهذا اللاعب الذي أثبت أنه "جوهرة" الكرة اليمنية الحقيقية في الوقت الراهن.

بدأ المهرجان التلالي مبكرًا بضغط مكثف أثمر عن هدفين سريعًا بتوقيع عادل عباس، قبل أن يضيف زميله حسين مزعل الهدف الثالث، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (3-0) مع رأفة واضحة بمرمى شباب عريب.
وفي الشوط الثاني، واصل التلال زحفه الهجومي، لينجح اللاعبان عصام السقاف وأبو بكر سالم في تعميق الجراح بإضافة الهدفين الرابع والخامس، وسط استسلام تام من دفاعات الفريق المنافس الذي لم يجد حلًّا لإيقاف المد الأحمر.
بهذا الفوز الكاسح، حجز التلال مقعده بجدارة واستحقاق في دور الـ32 من مسابقة كأس الجمهورية، إلا أن المكسب الحقيقي للتلاليين اليوم تجاوز لغة الأرقام ، فقد استعاد النادي هيبته في الملاعب الصنعانية، وأرسل رسالة شديدة اللهجة لكل المنافسين بأن "العميد" عاد ليزلزل الملاعب، عاد لينافس على الذهب، وعاد ليرسم البسمة على وجوه عشاقه في كل شبر من أرض الوطن.
لقد كانت ليلة للذكرى في ملعب الظرافي، ليلة أكدت أن التلال بجمهوره وتاريخه وبنجومه كعادل عباس، يظل الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في معادلة الكرة اليمنية.




















