> الغيظة «الأيام» خاص:
ذكرت مصادر محلية في محافظة المهرة أن أعددا كبيرة من المهاجرين الأفارقة ترحلهم السلطان العمانية إلى المحافظة باتوا يشكلون خطرًا ومصدر قلق للأمن.
وتشهد محافظة المهرة الساحلية، الحدودية مع سلطنة عُمان، تصاعدًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين غير الشرعيين، خصوصًا أولئك الذين تتم إعادتهم من الأراضي العُمانية عبر المنافذ البرية، في وقت يقول فيه مراقبون محليون إن استمرار هذا التدفق يفرض أعباء متزايدة على الأجهزة الأمنية والخدمات العامة في المحافظة.
وبحسب تقديرات محلية، فإن آليات الترحيل وإعادة المهاجرين بصورة غير منظمة عبر المنافذ البحرية والبرية ساهمت في تراكم أعداد كبيرة داخل بعض المديريات، وعلى رأسها مديرية شحن، ما خلق حالة من الضغط المتزايد على السلطات المحلية في ظل غياب بنية استيعابية واضحة لإدارة هذا الملف.
وأعلنت شرطة مديرية شحن ضبط عدد من المهاجرين غير الشرعيين من الجنسية الإثيوبية خلال عملية مداهمة استهدفت أحد الأوكار داخل المديرية، مشيرة إلى العثور بحوزتهم على أكثر من 1050 حبة مخدرة.
وقال مصدر أمني إن العملية تأتي ضمن سلسلة إجراءات تنفذها الأجهزة الأمنية لمكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار، من خلال ملاحقة الأنشطة غير القانونية المرتبطة ببعض تجمعات الهجرة غير الشرعية، والتي وصفها بأنها تمثل بيئة خصبة لانتشار ممارسات تهدد الأمن المجتمعي.
وأضاف المصدر أن شرطة شحن تواصل تنفيذ حملات ميدانية ورقابية تستهدف أوكار المشتبه بهم، مع التركيز على حماية الشباب من الوقوع في شبكات التهريب والترويج، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستتعامل مع هذه القضايا بحزم ووفقاً للقانون.
وأفادت مصادر محلية في المهرة بأن جزءاً كبيراً من المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى مديرية شحن يتم ترحيلهم من سلطنة عُمان وإعادتهم إلى الأراضي اليمنية، بدلاً من إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية عبر قنوات رسمية وبالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية بشؤون الهجرة واللاجئين.
















