> «الأيام» غرفة الأخبار:
مع تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران، عاد إلى الواجهة سيناريو عسكري بالغ الخطورة، إدخال قوات خاصة إلى العمق الإيراني للوصول إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج Full Measure إن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن قرب، وإن اليورانيوم سيُؤخذ "في وقت ما"، محذرا من أي محاولة إيرانية للاقتراب منه.
وعرضت طهران وفق ترامب في البداية، مرافقة الأمريكيين إلى المنشآت المتضررة، ثم تراجعت وقالت لهم: "عليكم أخذه بأنفسكم".
وقالت صحيفة واشنطن بوست، إن الجيش الأمريكي، عرض على ترامب خطة لانتزاع نحو ألف رطل من اليورانيوم عالي التخصيب من إيران.
ولا تشبه الخطة ضربة جوية سريعة، بل عملية ميدانية معقدة قد تتطلب قوات عمليات خاصة داخل إيران، ومعدات حفر للوصول إلى المخزون المدفون أو المحصن، ثم مهبطا أو مدرجا مؤقتا لنقل المادة المشعة جوا.. أي أن الحديث ليس عن صاروخ من بعيد، بل عن أقدام أمريكية على الأرض الإيرانية.
خطورة هذا المخزون أنه ليس (يورانيوم) عاديا، فالوكالة الدولية للطاقة الذرية قدّرت أن إيران تملك مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، وهي درجة قريبة من مستوى 90 % المستخدم عسكريا، وإذا خُصّبت هذه الكمية أكثر، فقد تكون كافية، وفق تقديرات الوكالة، لإنتاج مادة نووية لعدة قنابل.
ونقلت وكالة رويترز عن موقع بلومبرغ أن ترامب يدرس خيار نشر قوات خاصة على الأرض للاستيلاء على المخزون، مع إشارة رويترز إلى أنها لم تتحقق من التقرير.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة تلفزيونية إن أفضل طريقة لإخراج اليورانيوم من إيران، هي "الدخول وأخذه".
وبحسب مراقبين، فإن هذه العملية معقدة، فالمخزون يُعتقد أنه داخل مواقع محصنة أو تحت أنقاض منشآت نووية، وطهران تؤكد جاهزيتها لمنع أي تسلل أو إنزال.
ورأوا أن اليورانيوم الإيراني تحول من ورقة تفاوض إلى هدف محتمل لعملية عسكرية في العمق.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج Full Measure إن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن قرب، وإن اليورانيوم سيُؤخذ "في وقت ما"، محذرا من أي محاولة إيرانية للاقتراب منه.
وعرضت طهران وفق ترامب في البداية، مرافقة الأمريكيين إلى المنشآت المتضررة، ثم تراجعت وقالت لهم: "عليكم أخذه بأنفسكم".
وقالت صحيفة واشنطن بوست، إن الجيش الأمريكي، عرض على ترامب خطة لانتزاع نحو ألف رطل من اليورانيوم عالي التخصيب من إيران.
ولا تشبه الخطة ضربة جوية سريعة، بل عملية ميدانية معقدة قد تتطلب قوات عمليات خاصة داخل إيران، ومعدات حفر للوصول إلى المخزون المدفون أو المحصن، ثم مهبطا أو مدرجا مؤقتا لنقل المادة المشعة جوا.. أي أن الحديث ليس عن صاروخ من بعيد، بل عن أقدام أمريكية على الأرض الإيرانية.
خطورة هذا المخزون أنه ليس (يورانيوم) عاديا، فالوكالة الدولية للطاقة الذرية قدّرت أن إيران تملك مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، وهي درجة قريبة من مستوى 90 % المستخدم عسكريا، وإذا خُصّبت هذه الكمية أكثر، فقد تكون كافية، وفق تقديرات الوكالة، لإنتاج مادة نووية لعدة قنابل.
ونقلت وكالة رويترز عن موقع بلومبرغ أن ترامب يدرس خيار نشر قوات خاصة على الأرض للاستيلاء على المخزون، مع إشارة رويترز إلى أنها لم تتحقق من التقرير.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة تلفزيونية إن أفضل طريقة لإخراج اليورانيوم من إيران، هي "الدخول وأخذه".
وبحسب مراقبين، فإن هذه العملية معقدة، فالمخزون يُعتقد أنه داخل مواقع محصنة أو تحت أنقاض منشآت نووية، وطهران تؤكد جاهزيتها لمنع أي تسلل أو إنزال.
ورأوا أن اليورانيوم الإيراني تحول من ورقة تفاوض إلى هدف محتمل لعملية عسكرية في العمق.



















