> «الأيام» غرفة الأخبار:

قال الإعلامي الكويتي سامي الجعوني إن أطرافا يمنية تروج لفكرة أن الجنوب بحاجة دائمة إلى "جلسات لتقريب وجهات النظر" بسبب ما تصفه بالخلافات التاريخية، معتبرًا أن الجنوب يُعد "الأقل خلافًا" مقارنة بتجارب ودول أخرى شهدت صراعات أوسع وأكثر تعقيدًا.

وأوضح الجعوني، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن "بعض القوى لا تسعى فعليًّا إلى تحقيق التقارب، بل إلى توسيع الخلافات وإبقائها مفتوحة"، بهدف استمرار أدوات النفوذ والفوضى، على حد تعبيره، خشية بروز مشروع حضاري حقيقي في الجنوب قادر على المنافسة في مجالي الاستقرار والتنمية.

وأضاف أن تاريخ الشمال اليمني شهد حروبًا وانقلابات وصراعات مذهبية وقبلية ومناطقية، قال إن آثارها لا تزال مستمرة حتى اليوم، مشيرًا إلى أن ملف تبادل الأسرى يمثل دليلًا على عمق تلك الانقسامات.

وتساءل الجعوني عن أسباب عدم طرح دعوات لعقد مؤتمرات "تقارب شمالي ـ شمالي"، رغم حجم الصراعات التي شهدتها مناطق الشمال، مقارنة بما يتم تداوله بشأن الجنوب.