> «الأيام» خاص:
صدر حديثًا عن دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع كتاب جديد د. علوي أحمد الملجمي أكاديمي وكاتب وناقد يمني - عميد مركز التراث الشعبي في جامعة البيضاء، يقدم مقاربة نقدية حديثة تنتمي إلى الدراسات البينية والسيميائيات الحديثة، وتوظف النقد البيوسيميائي في قراءة الرواية العربية، بوصفه أحد الاتجاهات النقدية المعاصرة التي تجمع بين السيميائيات والبيولوجيا، ويعد ذلك إضافة نوعية إلى حقل الدراسات النقدية العربية.
الكتاب الذي يأتي تحت عنوان "الرواية البيئية العربية في ضوء النقد البيوسيميائي» تمثيل الطبيعة وعلاقتها بالإنسان في روايات إبراهيم الكوني يتناول روايات الروائي الليبي إبراهيم الكوني، من خلال تحليل روايات: "نزيف الحجر"، و"التبر"، و"ناقة الله"، كاشفًا عن حضور الطبيعة بوصفها كائنًا حيًا وفاعلًا داخل النص الروائي، وليس مجرد خلفية سردية أو عنصر جمالي ثانوي.
وتبرز أهمية هذا الإصدار في كونه أول دراسة عربية تعتمد النقد الأدبي البيوسيميائي منهجًا لتحليل النصوص الأدبية، في محاولة لتأسيس أفق نقدي جديد يربط الأدب بالعلوم الحيوية والبيئية، ويعيد التفكير في العلاقة بين الإنسان والطبيعة والكائنات الأخرى ضمن شبكة من العلامات والدلالات الحية.
ويأتي الكتاب ضمن سياق الدراسات البينية الحديثة التي تسعى إلى تجاوز الحدود التقليدية بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية، حيث يستند إلى البيوسيميائيات، وهي اتجاه حديث في السيميائيات يدرس العلامات وعمليات التواصل في الكائنات الحية والطبيعة، وينطلق من فكرة مركزية مفادها أن «السيميوزيس أو الفاعلية السيميائية هي الحياة».
يقدم المؤلف في الجانب النظري من الكتاب عرضًا موسعًا للنقد الأدبي البيوسيميائي، موضحًا نشأته ومفاهيمه وأدواته وعلاقته بالنقد البيئي والسيميائيات الحديثة، مع شرح مفاهيم مثل: السيميوزيس، والعالم السيميائي، وأنظمة النمذجة، والعلاقات السيميأخلاقية، وفي الجانب التطبيقي يرصد الكتاب كيف تمثل روايات إبراهيم الكوني الطبيعة تمثيلًا سيميائيًا، وكيف تمنح الحيوان والنبات والصحراء أدوارًا دلالية وحيوية داخل السرد، بما يعكس أزمة العلاقة بين الإنسان والطبيعة في العصر الحديث، ويطرح في الوقت ذاته رؤية أخلاقية تدعو إلى احترام الطبيعة والحفاظ على توازنها بوصف ذلك شرطًا لاستمرار الحياة.
ويؤكد الكتاب أن الرواية لا تكتب التاريخ فحسب، بل تسهم كذلك في كتابة المستقبل وصناعته، من خلال بناء وعي جديد بالعالم الطبيعي، والتنبيه إلى أخطار الاستغلال والتخريب البيئي، وهو ما يمنح هذا الإصدار بعدًا فكريًا وثقافيًا يتجاوز حدود القراءة الأدبية التقليدية.
جدير بالذكر أن الملجمي يُعد من الأسماء البارزة في حقل السيميائيات الحديثة والنقد الأدبي المعاصر، كما يعمل أستاذًا مساعدًا للبلاغة والنقد الأدبي، ويُعرف باهتمامه بالدراسات البينية التي تربط الأدب بالفلسفة والسيميائيات والبيئة والتقنيات الحديثة، صدر له تسعة كتب متخصصة وديوانا شعر، وحصل على جائزة كتارا للرواية العربية، وتأهل سابقًا إلى القائمة القصيرة لـ جائزة الشيخ زايد للكتاب.
الكتاب الذي يأتي تحت عنوان "الرواية البيئية العربية في ضوء النقد البيوسيميائي» تمثيل الطبيعة وعلاقتها بالإنسان في روايات إبراهيم الكوني يتناول روايات الروائي الليبي إبراهيم الكوني، من خلال تحليل روايات: "نزيف الحجر"، و"التبر"، و"ناقة الله"، كاشفًا عن حضور الطبيعة بوصفها كائنًا حيًا وفاعلًا داخل النص الروائي، وليس مجرد خلفية سردية أو عنصر جمالي ثانوي.
وتبرز أهمية هذا الإصدار في كونه أول دراسة عربية تعتمد النقد الأدبي البيوسيميائي منهجًا لتحليل النصوص الأدبية، في محاولة لتأسيس أفق نقدي جديد يربط الأدب بالعلوم الحيوية والبيئية، ويعيد التفكير في العلاقة بين الإنسان والطبيعة والكائنات الأخرى ضمن شبكة من العلامات والدلالات الحية.
ويأتي الكتاب ضمن سياق الدراسات البينية الحديثة التي تسعى إلى تجاوز الحدود التقليدية بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية، حيث يستند إلى البيوسيميائيات، وهي اتجاه حديث في السيميائيات يدرس العلامات وعمليات التواصل في الكائنات الحية والطبيعة، وينطلق من فكرة مركزية مفادها أن «السيميوزيس أو الفاعلية السيميائية هي الحياة».
يقدم المؤلف في الجانب النظري من الكتاب عرضًا موسعًا للنقد الأدبي البيوسيميائي، موضحًا نشأته ومفاهيمه وأدواته وعلاقته بالنقد البيئي والسيميائيات الحديثة، مع شرح مفاهيم مثل: السيميوزيس، والعالم السيميائي، وأنظمة النمذجة، والعلاقات السيميأخلاقية، وفي الجانب التطبيقي يرصد الكتاب كيف تمثل روايات إبراهيم الكوني الطبيعة تمثيلًا سيميائيًا، وكيف تمنح الحيوان والنبات والصحراء أدوارًا دلالية وحيوية داخل السرد، بما يعكس أزمة العلاقة بين الإنسان والطبيعة في العصر الحديث، ويطرح في الوقت ذاته رؤية أخلاقية تدعو إلى احترام الطبيعة والحفاظ على توازنها بوصف ذلك شرطًا لاستمرار الحياة.
ويؤكد الكتاب أن الرواية لا تكتب التاريخ فحسب، بل تسهم كذلك في كتابة المستقبل وصناعته، من خلال بناء وعي جديد بالعالم الطبيعي، والتنبيه إلى أخطار الاستغلال والتخريب البيئي، وهو ما يمنح هذا الإصدار بعدًا فكريًا وثقافيًا يتجاوز حدود القراءة الأدبية التقليدية.
جدير بالذكر أن الملجمي يُعد من الأسماء البارزة في حقل السيميائيات الحديثة والنقد الأدبي المعاصر، كما يعمل أستاذًا مساعدًا للبلاغة والنقد الأدبي، ويُعرف باهتمامه بالدراسات البينية التي تربط الأدب بالفلسفة والسيميائيات والبيئة والتقنيات الحديثة، صدر له تسعة كتب متخصصة وديوانا شعر، وحصل على جائزة كتارا للرواية العربية، وتأهل سابقًا إلى القائمة القصيرة لـ جائزة الشيخ زايد للكتاب.


















