الحروب المتلاحقة والقلق بشأن المستقبل والأزمات الخدمية و المعيشية والغرق في الديون والبطالة والفقر ألحقت أضرارا كبيرة بالصحة النفسية لليمنيين ما يدفعهم للبحث عن مخرج في علب العلاجات المهدئة لمواجهة ضغوطات الحياة اليومية التي فاقمتها الأزمة الاقتصادية وهذا المنحى هو بمثابة تطور مقلق ومؤشر خطر من منظور الصحة العامة.
بالرغم من غياب البيانات الرسمية عن حالات الأمراض النفسية في اليمن إلا أن الكثير من الناس يستخدمون أدوية مضادات الاكتئاب والقلق بشكل كبير وهذا الاستخدام المفرط في المهدئات والتصاعد الحاد في عدد المرضى هو ناتج عن انعدام الأمل وثمن سوء المعيشة والإدارة الاقتصادية وتفشي الفقر لدى قطاع واسع من المجتمع.
يعاني ما يقرب واحد من كل ثمانية أشخاص على هذا الكوكب من اضطرابات عقلية، أما في اليمن مضادات الاكتئاب أصبحت جزءا ثابتا من حياة الناس وآلية التأقلم مع الواقع الاقتصادي الصعب والمتردي، والنصيب الأكبر من هذه المعناة يذهب لسكان العاصمة عدن الذين يقيمون صحتهم النفسية بأنها تعيسة وسيئة للغاية.
المؤشرات المرتفعة والظاهرة في شوارع عدن فقط تدل على وجود علاقة طردية واضحة بين الضعف الشديد للقدرة الشرائية واتساع مشاعر الإنهاك والإحباط والاجتماعي وخطر الانهيار الصامت للملايين من المواطنين وزيادة في معدلات الانتحار.
هناك روابط وثيقة بين الصحة النفسية ورفاهية المجتمع وحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولكن من أين نأتي بروابط الرفاهية في دولة مثل اليمن التي تطحنها الحروب المستمرة، والمرض النفسيين يعانون وصمة العار، أما التمييز القاسي الذي يتعرضون له فهو واضح بين عامة الناس .
في اليمن يعاني المشردون من الذهان أكثر من غيرهم من الفئات المعرضة للخطر النفسي، بما في ذلك السجناء واللاجئون، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما تعد أفقر شرائح السكان هي الأكثر عرضةً لخطر الأمراض النفسية، ولا يزال مستمر التدهور في الصحة النفسية التي تعاني من نقص التمويل ولعقود، وهي من بين أكثر مجالات الصحة العامة تهميشًا، إذ لا تحظَى إلا بجزء ضئيل من الاهتمام والموارد التي تحتاجها.
كثير من المواطنين في اليمن يعانون من الأمراض النفسية ولا احد يعيرهم أي اهتمام بسبب قلة الموارد والكادر وعدم اهتمام الدولة بهذا النوع من الأمراض، والمرضى يتساءلون أين هي الدولة من أمراضنا وأوجاعنا ؟ ومن أين تبدأ المواطنة؟ هل بشهادة الميلاد أم بالبطاقة الشخصية أو بجواز السفر؟ أم بالحقوق والواجبات المدنية؟ أم بالالتزام بالقانون؟ أم بحب الوطن؟ أم بالانتماء إلى الدولة أو البلد أو القبيلة أو المنطقة؟ أم بالمشاركة في الاحتجاجات المدنية المدفوعة مسبقا أو الوطنية المجانية؟
بالرغم من غياب البيانات الرسمية عن حالات الأمراض النفسية في اليمن إلا أن الكثير من الناس يستخدمون أدوية مضادات الاكتئاب والقلق بشكل كبير وهذا الاستخدام المفرط في المهدئات والتصاعد الحاد في عدد المرضى هو ناتج عن انعدام الأمل وثمن سوء المعيشة والإدارة الاقتصادية وتفشي الفقر لدى قطاع واسع من المجتمع.
يعاني ما يقرب واحد من كل ثمانية أشخاص على هذا الكوكب من اضطرابات عقلية، أما في اليمن مضادات الاكتئاب أصبحت جزءا ثابتا من حياة الناس وآلية التأقلم مع الواقع الاقتصادي الصعب والمتردي، والنصيب الأكبر من هذه المعناة يذهب لسكان العاصمة عدن الذين يقيمون صحتهم النفسية بأنها تعيسة وسيئة للغاية.
المؤشرات المرتفعة والظاهرة في شوارع عدن فقط تدل على وجود علاقة طردية واضحة بين الضعف الشديد للقدرة الشرائية واتساع مشاعر الإنهاك والإحباط والاجتماعي وخطر الانهيار الصامت للملايين من المواطنين وزيادة في معدلات الانتحار.
هناك روابط وثيقة بين الصحة النفسية ورفاهية المجتمع وحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولكن من أين نأتي بروابط الرفاهية في دولة مثل اليمن التي تطحنها الحروب المستمرة، والمرض النفسيين يعانون وصمة العار، أما التمييز القاسي الذي يتعرضون له فهو واضح بين عامة الناس .
في اليمن يعاني المشردون من الذهان أكثر من غيرهم من الفئات المعرضة للخطر النفسي، بما في ذلك السجناء واللاجئون، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما تعد أفقر شرائح السكان هي الأكثر عرضةً لخطر الأمراض النفسية، ولا يزال مستمر التدهور في الصحة النفسية التي تعاني من نقص التمويل ولعقود، وهي من بين أكثر مجالات الصحة العامة تهميشًا، إذ لا تحظَى إلا بجزء ضئيل من الاهتمام والموارد التي تحتاجها.
كثير من المواطنين في اليمن يعانون من الأمراض النفسية ولا احد يعيرهم أي اهتمام بسبب قلة الموارد والكادر وعدم اهتمام الدولة بهذا النوع من الأمراض، والمرضى يتساءلون أين هي الدولة من أمراضنا وأوجاعنا ؟ ومن أين تبدأ المواطنة؟ هل بشهادة الميلاد أم بالبطاقة الشخصية أو بجواز السفر؟ أم بالحقوق والواجبات المدنية؟ أم بالالتزام بالقانون؟ أم بحب الوطن؟ أم بالانتماء إلى الدولة أو البلد أو القبيلة أو المنطقة؟ أم بالمشاركة في الاحتجاجات المدنية المدفوعة مسبقا أو الوطنية المجانية؟



















