​يكفي ما عاناه شعبنا طوال العشر السنين الماضية فبدلا من ان تتم حلول سريعة لانتشاله من حالة التشتت و التمزق و الاحتراب لم تستطع حكومات خمس متعاقبة ان تعمل شيئا لصالح الناس ،  بل كانت عبئا على كاهل الوطن ، ولكن الامل معقود اليوم على الحكومة الحالية برئاسة الدكتور شائع محسن  الزنداني في اجراء اصلاحات جوهرية تعتمد على الكفاءات و ليس الولاءات الشخصية و المناطقية .

نبتهل الى الله جلت عظمته ان يجنب وطننا و شعبنا مٱسي الحرب و تبعاتها و يخرجنا بقدرته الى بر الامان . انه على كل شئ قدير .
 
كل عام وانتم بخير