طفل، وفقير ويتيم، ومش أي يتيم، أنه ابن شهيد والشهداء هم خير من أنجبت هذه الأرض، هذا الطفل الضعيف يتعرض، تحت ضغط الفاقة التي صنعتها السلطات المتعاقبة، لاعتداء اقل ما يقال عنه انه يفقده كرامته في ظل تراخي السلطات وصمت الكتاب والصحافيين والنشطاء الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدوها على قضايا اتفه بكثير من المساس بشرف المجتمع الذي يجب أن ينتفض له الجميع بحيث لا نصبح مجرد (شياطين خُرس).
تغيير المنكر (بأضعف الإيمان) لا يحدث تغييرا ولا يردع معتديا، وإذا كان الناس قد قبلوا بسلطات واطراف عاثت في الأرض فسادا، من نهب المال العام والإثراء غير المشروع بنهب حتى حقوق الناس، فإن السكوت على انتهاك الأعراض، وصل حد الشذوذ (صوت وصوره)، امر ينبئ بأن الفساد بلغ مداه الأقصى، فماذا بقي للناس لكي تدافع عنه اذا مرت هذه الأفعال كغيرها من صور الفساد التي تم تمريرها ودفنها؟.
نحن هنا لا نتهم الجميع بالفساد، لكن مجرد السكوت يعتبر تشجيعا للفاسدين ويرقي إلى مستوى الشراكة عندما تغض الطرف أو تعجز السلطات المختصة عن القيام بدورها في إعمال القانون وعندما تتهاون الأقلام في القيام بوظيفتها من خلال الصحافة كسلطة رابعة.
هذا الرأي مجرد تحذير لخطورة الانزلاق الذي يكاد يبلغ مداه، إن لم يكن قد بلغ أصلا، أما الإدانة والحكم فهو من اختصاص السلطة القضائية التي نتمنى عليها أن تمنع السقوط إلى الهاوية.
تغيير المنكر (بأضعف الإيمان) لا يحدث تغييرا ولا يردع معتديا، وإذا كان الناس قد قبلوا بسلطات واطراف عاثت في الأرض فسادا، من نهب المال العام والإثراء غير المشروع بنهب حتى حقوق الناس، فإن السكوت على انتهاك الأعراض، وصل حد الشذوذ (صوت وصوره)، امر ينبئ بأن الفساد بلغ مداه الأقصى، فماذا بقي للناس لكي تدافع عنه اذا مرت هذه الأفعال كغيرها من صور الفساد التي تم تمريرها ودفنها؟.
نحن هنا لا نتهم الجميع بالفساد، لكن مجرد السكوت يعتبر تشجيعا للفاسدين ويرقي إلى مستوى الشراكة عندما تغض الطرف أو تعجز السلطات المختصة عن القيام بدورها في إعمال القانون وعندما تتهاون الأقلام في القيام بوظيفتها من خلال الصحافة كسلطة رابعة.
هذا الرأي مجرد تحذير لخطورة الانزلاق الذي يكاد يبلغ مداه، إن لم يكن قد بلغ أصلا، أما الإدانة والحكم فهو من اختصاص السلطة القضائية التي نتمنى عليها أن تمنع السقوط إلى الهاوية.



















