> «الأيام» سكاي نيوز :
أشاد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، بالمقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يدعو إلى توسيع الاتفاقات الإبراهيمية ضمن أي تسوية تفاوضية مع إيران، معتبرا أن الخطوة قد تمثل "أهم تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين".
وقال غراهام، في تغريدة عبر منصة "إكس"، إن انضمام دول جديدة، من بينها السعودية وباكستان، إلى مسار السلام مع إسرائيل، من شأنه أن يرسخ مستوى غير مسبوق من الاستقرار الإقليمي، ويفتح الباب أمام تكامل اقتصادي واسع في المنطقة.
وأضاف أن الشرق الأوسط قد يتحول، في حال نجاح هذه الخطوة، إلى "قوة اقتصادية كبرى ومصدر للفرص"، بدلا من أن يبقى منطقة توتر وصراعات.
وأشار السيناتور الأميركي إلى أنه يتوقع دعما عربيا وإسرائيليا لهذا المسار، مؤكدا أن "الفشل ليس خيارا مطروحا".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع عدد من قادة المنطقة توسيع اتفاقيات أبراهام بالتزامن مع أي تسوية محتملة مع إيران، معتبراً أن الخطوة قد تمثل "حدثاً تاريخياً" يعيد تشكيل الشرق الأوسط سياسياً واقتصاديا.
وأوضح أن المشاورات شملت قادة ومسؤولين من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن والبحرين وتركيا وباكستان، مشيرا إلى أن معظم هذه الدول "يجب أن تكون مستعدة وراغبة وقادرة" على الانضمام إلى الاتفاقيات.
وأضاف ترامب أن الاتفاقات الإبراهيمية حققت، بحسب وصفه، مكاسب اقتصادية واجتماعية للدول المنضمة إليها، مؤكدا أن توسيعها قد يحول الشرق الأوسط إلى "قوة اقتصادية هائلة" تتمتع بمستويات غير مسبوقة من الاستقرار والتكامل الإقليمي.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أنه يتوقع أن تنضم إيران نفسها إلى اتفاقيات أبراهام في حال التوصل إلى اتفاق شامل مع واشنطن، معتبراً أن ذلك سيشكل "تحالفاً عالمياً غير مسبوق".
وقال غراهام، في تغريدة عبر منصة "إكس"، إن انضمام دول جديدة، من بينها السعودية وباكستان، إلى مسار السلام مع إسرائيل، من شأنه أن يرسخ مستوى غير مسبوق من الاستقرار الإقليمي، ويفتح الباب أمام تكامل اقتصادي واسع في المنطقة.
وأضاف أن الشرق الأوسط قد يتحول، في حال نجاح هذه الخطوة، إلى "قوة اقتصادية كبرى ومصدر للفرص"، بدلا من أن يبقى منطقة توتر وصراعات.
وأشار السيناتور الأميركي إلى أنه يتوقع دعما عربيا وإسرائيليا لهذا المسار، مؤكدا أن "الفشل ليس خيارا مطروحا".
- المفاوضات تسير بشكل جيد
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع عدد من قادة المنطقة توسيع اتفاقيات أبراهام بالتزامن مع أي تسوية محتملة مع إيران، معتبراً أن الخطوة قد تمثل "حدثاً تاريخياً" يعيد تشكيل الشرق الأوسط سياسياً واقتصاديا.
وأوضح أن المشاورات شملت قادة ومسؤولين من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن والبحرين وتركيا وباكستان، مشيرا إلى أن معظم هذه الدول "يجب أن تكون مستعدة وراغبة وقادرة" على الانضمام إلى الاتفاقيات.
وأضاف ترامب أن الاتفاقات الإبراهيمية حققت، بحسب وصفه، مكاسب اقتصادية واجتماعية للدول المنضمة إليها، مؤكدا أن توسيعها قد يحول الشرق الأوسط إلى "قوة اقتصادية هائلة" تتمتع بمستويات غير مسبوقة من الاستقرار والتكامل الإقليمي.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أنه يتوقع أن تنضم إيران نفسها إلى اتفاقيات أبراهام في حال التوصل إلى اتفاق شامل مع واشنطن، معتبراً أن ذلك سيشكل "تحالفاً عالمياً غير مسبوق".




















