> محمد راجح:
تبدو أسواق الأضاحي شبه خالية في اليمن مع تبقي أيام قليلة على حلول عيد الأضحى، حيث ينفر المواطنون منها بسبب الارتفاع القياسي في أسعارها، التي تشهد زيادة كبيرة هذا الموسم بنسبة تزيد عن 40% مقارنة بأسعار العام الماضي.
وأكد تاجر المواشي علي الحوشبي لـ"العربي الجديد"، أنّ المتعاملين في مجال النقل البحري ومكاتب النقل والشحن البحري، وكذا على مستوى ملاك القوارب وبواخر النقل، استغلوا الأحداث الأخيرة والتوترات في المنطقة وفي المياه الصومالية، وتبعات إغلاق هرمز وأزمة الشحن البحري، لرفع تكاليف وأجور النقل والشحن، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف استيراد المواشي بنسبة تقدر بنحو 100%.
وتقدر واردات اليمن من المواشي بنحو 110 آلاف رأس، أغلبها أغنام وضأن وماعز، إذ يقدر الحمادي حجم الواردات من الصومال بين 70 و90 ألف رأس من المواشي، في حين تظل أسعارها المرتفعة عقبة رئيسية تحول بينها وبين المواطنين، الذين أجبرتهم الأسعار والظروف المعيشية على تنويع خياراتهم في الأضاحي، مع اتباع البعض خيارات قاسية بالتخلي التام عن شراء الأضحية، بينما اتجه آخرون لتربيتها في مناطقهم الريفية لاستثمارها في مثل هذه المناسبات الدينية، وفي الوقت نفسه توفير أضحية لهذه المناسبة.
في حين تبدأ أسعار المواشي لأوزان أقل من 15 كيلوغراماً من 180 و200 ألف ريال للرأس الواحد من الماعز أو الأغنام، ويزيد السعر بحسب الحجم ومكان تربية الماشية، حيث يكون سعر الماشية المحلية أعلى من المستوردة.
ويختلف الأمر في صنعاء ومناطق شمال اليمن، بالنظر إلى الفوارق في سعر الصرف، ونوعية المواشي المتداولة، حيث وصل سعر الأغنام من الماعز والضأن إلى ما يقارب 120 ألف ريال، حيث سعر الصرف مستقر عند مستوى 530 ريالاً مقابل الدولار.
وفي ظل عدم تحديث بيانات الإنتاج الحيواني في اليمن، تُقدر آخر بيانات حجم الثروة الحيوانية التي تمتلكها البلاد بنحو 21 مليون و469 رأس، منها 9 مليون و717 ألف رأس من الأغنام وحوالي 9 مليون و485 ألف رأس ماعز، إضافة إلى مليون و818 ألف رأس أبقار و447 رأس جمال، فيما يصل الإنتاج من اللحوم إلى حوالي 187 ألف طن، ونحو 234 ألف طن من الألبان و16 ألف طن جلود، وما يقارب 5 آلاف طن من الصوف.
ويصل حجم الإنتاج الحيواني إلى 570 ألف طن سنوياً، منها 209 أطنان لحوم، و187 ألف طن لحوم بيضاء، ومليون و380 ألف حبة بيض، إضافة إلى منتجات الجلود والصوف والعسل.
العربي الجديد
- استيراد يواجه تكلفة مرتفعة
وأكد تاجر المواشي علي الحوشبي لـ"العربي الجديد"، أنّ المتعاملين في مجال النقل البحري ومكاتب النقل والشحن البحري، وكذا على مستوى ملاك القوارب وبواخر النقل، استغلوا الأحداث الأخيرة والتوترات في المنطقة وفي المياه الصومالية، وتبعات إغلاق هرمز وأزمة الشحن البحري، لرفع تكاليف وأجور النقل والشحن، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف استيراد المواشي بنسبة تقدر بنحو 100%.
- الصومال المورّد الأبرز
وتقدر واردات اليمن من المواشي بنحو 110 آلاف رأس، أغلبها أغنام وضأن وماعز، إذ يقدر الحمادي حجم الواردات من الصومال بين 70 و90 ألف رأس من المواشي، في حين تظل أسعارها المرتفعة عقبة رئيسية تحول بينها وبين المواطنين، الذين أجبرتهم الأسعار والظروف المعيشية على تنويع خياراتهم في الأضاحي، مع اتباع البعض خيارات قاسية بالتخلي التام عن شراء الأضحية، بينما اتجه آخرون لتربيتها في مناطقهم الريفية لاستثمارها في مثل هذه المناسبات الدينية، وفي الوقت نفسه توفير أضحية لهذه المناسبة.
- أسعار قياسية في اليمن
في حين تبدأ أسعار المواشي لأوزان أقل من 15 كيلوغراماً من 180 و200 ألف ريال للرأس الواحد من الماعز أو الأغنام، ويزيد السعر بحسب الحجم ومكان تربية الماشية، حيث يكون سعر الماشية المحلية أعلى من المستوردة.
ويختلف الأمر في صنعاء ومناطق شمال اليمن، بالنظر إلى الفوارق في سعر الصرف، ونوعية المواشي المتداولة، حيث وصل سعر الأغنام من الماعز والضأن إلى ما يقارب 120 ألف ريال، حيث سعر الصرف مستقر عند مستوى 530 ريالاً مقابل الدولار.
- تراجع الإنتاج المحلي
وفي ظل عدم تحديث بيانات الإنتاج الحيواني في اليمن، تُقدر آخر بيانات حجم الثروة الحيوانية التي تمتلكها البلاد بنحو 21 مليون و469 رأس، منها 9 مليون و717 ألف رأس من الأغنام وحوالي 9 مليون و485 ألف رأس ماعز، إضافة إلى مليون و818 ألف رأس أبقار و447 رأس جمال، فيما يصل الإنتاج من اللحوم إلى حوالي 187 ألف طن، ونحو 234 ألف طن من الألبان و16 ألف طن جلود، وما يقارب 5 آلاف طن من الصوف.
ويصل حجم الإنتاج الحيواني إلى 570 ألف طن سنوياً، منها 209 أطنان لحوم، و187 ألف طن لحوم بيضاء، ومليون و380 ألف حبة بيض، إضافة إلى منتجات الجلود والصوف والعسل.
العربي الجديد

















