> الحوطة «الأيام» خاص :
أصدر مكتب التربية والتعليم لحج بيان توضيحي حول ما أثير من تساؤلات وجدل حول مكرمة محافظ المحافظة ا مراد الحالمي الخاصة بالمعلمين الفاعلين في الميدان.
أولاً المعايير الميدانية للصرف وتفنيد لغة الأرقام.
إن صرف هذه المكرمة المالية البالغة 50 ألف ريال لم يكن عشوائيا أو خاضعا لتقديرات شخصية بل استند إلى آلية مؤسسية دقيقة حيث تم الحصر والرفع عبر لجان ميدانية في كشوفات الخطة التكوينية المعمدة رسميا من قبل مدراء المدارس في الميدان والمديريات والتي تعكس التوزيع الفعلي للقطاع التربوي ومستوى الانضباط داخل الفصول الدراسية وقد استهدفت المكرمة بشكل مباشر المعلمين والمعلمات الثابتين في فصولهم الدراسية والملتزمين بجدول الحصص الفعلي والذين يتحملون عبء استمرار العملية التعليمية داخل أسوار المدارس إلى جانب الإداريين.
والادعاء باستبعاد نحو 7000 موظف يجافي الحقيقة والواقع ونوضح هنا أن هناك مديريتين ما زالتا في طور الاستعداد ولم يتم الصرف لهما حتى الآن ويبلغ عدد معلميهما أكثر من 2000 معلم ومعلمة وسيتم الصرف لهم لاحقا فور استكمال الإجراءات وفق الآلية المتبعة ناهيك عن الكشوفات الخاصة بالمنتدبين المحولين إلى جهات أخرى والذي يتجاوز عددهم 150 إلى جانب المتقاعدين البالغ عددهم نحو 4446 متقاعدا والتي تخضع للفحص الميداني والتدقيق القانوني.
وبناء على ذلك فإن محاولة تصوير الإجراء وكأنه حرمان لآلاف المعلمين الفاعلين هي مغالطة مكشوفة ممن يحاولون ارباك المسيرة التعليمية فالضابط الأساسي هو الالتزام بالخطة التكوينية للمدارس ومن هم خارج جدول الحصص سواء من المنتدبين خارج قطاع التعليم أو المنقطعين أو المتواجدين خارج البلاد أو ممن تركوا التعليم مؤقتاً وبحثوا عن أعمال أخرى أو غير الفاعلين ميدانيا لا تشملهم المكرمة التي استهدفت المعلم الميداني الفاعل والإداري كتقدير خاص لجهده وعطائه اليومي داخل الصف الدراسي.
ثانياً فيما يتعلق بالتساؤلات والتشكيكات المثارة حول الموارد المالية ومصدر تمويل هذه المكرمة فإن مكتب التربية والتعليم يؤكد أنه لا يحق له قانونا أو إداريا الرد أو الدفاع عن تلك الاتهامات الموجهة للسلطة المحلية أو التشكيك في نزاهتها حيث إن الجهات الرسمية والقانونية التابعة للسلطة المحلية بالمحافظة هي المخولة وحدها بالرد على مثل هذه الشؤون المالية والقانونية حيث ينحصر دور مكتب التربية والتعليم في الجانب الإجرائي والتربوي من خلال رفع وتدقيق كشوفات المعلمين المستحقين الفاعلين في الميدان وفقاً للتوجيهات والخطط المدرسية المعتمدة.
وبالتالي فإن مكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج وهو يرحب بالنقد البناء والتساؤلات المشروعة يدعو كافة الإعلاميين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية في مكتب التربية أو الإدارة العامة للإعلام التربوي بالمحافظة بدلاً من الاعتماد على معلومات أولية غير دقيقة ومجهولة المصدر تهدف إلى التشويش على هذه الخطوة الإيجابية التي أنصفت آلاف المعلمين والمعلمات في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


















