> المخا«الأيام» خاص:
وصلت صباح اليوم الأحد عشرات المركبات العسكرية والآليات القتالية إلى قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، في إطار الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للقوات المناهضة لجماعة الحوثي.
وأكدت مصادر ميدانية أن الدفعة الجديدة تضم عدداً من المركبات العسكرية والآليات المخصصة للنقل والإسناد والعمليات الميدانية، حيث جرى استقبالها في مناطق انتشار المقاومة الوطنية بالساحل الغربي، تمهيداً لإدخالها الخدمة ضمن الوحدات العسكرية المختلفة.
ويأتي هذا الدعم في سياق استمرار المساندة السعودية للقوات اليمنية الشرعية والتشكيلات العسكرية المنضوية في مواجهة الحوثيين، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وخلال السنوات الماضية، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في دعم الحكومة اليمنية والقوات المناهضة للحوثيين عبر برامج ومشروعات عسكرية وأمنية وتنموية وإنسانية، شملت تقديم المعدات والتجهيزات، إلى جانب دعم المؤسسات الحكومية والخدمية في مختلف المحافظات اليمنية.
وتُعد المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح، إحدى أبرز التشكيلات العسكرية المنتشرة في الساحل الغربي، حيث تتولى مع القوات المتحالفة معها مسؤولية تأمين مساحات واسعة تمتد من باب المندب جنوباً إلى مناطق شمال الحديدة، وتشارك في حماية الممرات البحرية الدولية ومواجهة التهديدات الحوثية المتصاعدة في البحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن وصول هذه التعزيزات يعكس استمرار الدعم الإقليمي للقوات اليمنية الشريكة في جهود مكافحة التهديدات الأمنية وحماية الملاحة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من عام.
وأكدت مصادر ميدانية أن الدفعة الجديدة تضم عدداً من المركبات العسكرية والآليات المخصصة للنقل والإسناد والعمليات الميدانية، حيث جرى استقبالها في مناطق انتشار المقاومة الوطنية بالساحل الغربي، تمهيداً لإدخالها الخدمة ضمن الوحدات العسكرية المختلفة.
ويأتي هذا الدعم في سياق استمرار المساندة السعودية للقوات اليمنية الشرعية والتشكيلات العسكرية المنضوية في مواجهة الحوثيين، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وخلال السنوات الماضية، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في دعم الحكومة اليمنية والقوات المناهضة للحوثيين عبر برامج ومشروعات عسكرية وأمنية وتنموية وإنسانية، شملت تقديم المعدات والتجهيزات، إلى جانب دعم المؤسسات الحكومية والخدمية في مختلف المحافظات اليمنية.
وتُعد المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح، إحدى أبرز التشكيلات العسكرية المنتشرة في الساحل الغربي، حيث تتولى مع القوات المتحالفة معها مسؤولية تأمين مساحات واسعة تمتد من باب المندب جنوباً إلى مناطق شمال الحديدة، وتشارك في حماية الممرات البحرية الدولية ومواجهة التهديدات الحوثية المتصاعدة في البحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن وصول هذه التعزيزات يعكس استمرار الدعم الإقليمي للقوات اليمنية الشريكة في جهود مكافحة التهديدات الأمنية وحماية الملاحة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من عام.

















