> «الأيام» غرفة الأخبار:
سلّط الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد، في مقال له بعنوان "أخطر بند في الاتفاق" نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، الضوء على الأبعاد الجيوسياسية الحساسة لـ "مذكرة التفاهم" أو "الاتفاق الإطاري" الموعود بين الولايات المتحدة وإيران، محذرًا من التداعيات المباشرة لهذا الاتفاق الافتراضي على المشهد اليمني والإقليمي.
وأشار الكاتب في مقاله اليوم إلى بند مسرب يتعلق بـ "اتفاق عدم اعتداء إقليمي متبادل" يلزم المعسكرين بعدم الاعتداء، وهو ما يفرز استنتاجات بالغة الخطورة على الساحة اليمنية؛ حيث إن هذا البند يجعل جماعة الحوثي في صنعاء - باعتبارها أحد حلفاء إيران المشمولين بالاتفاق - محمية ومعترفًا بها ضد ما تريده الشرعية اليمنية والقوى اليمنية من إخراجها من صنعاء والقضاء عليها.
وأوضح الراشد أن المنهج التفاوضي الحالي يركز على إنهاء الاشتباكات الجماعية التي اتسعت في فبراير الماضي وشهدت دخول الحوثي متأخرًا بمسيراته على إسرائيل والملاحة البحرية، مؤكدًا أن خطورة هذا البند تكمن في شرعنة الميليشيات؛ إذ يعد الاتفاق اعترافًا ضمنيًا أميركيًا بالحوثي كطرف إقليمي شرعي، مما يكرس ظاهرة "الدولة داخل الدولة" في اليمن، ويتعذر معه أي ضغط مستقبلي لتصنيفه أو نزع سلاحه.
واختتم الكاتب بطرح تساؤلات ومخاوف تحكيمية مقلقة حول احتمالات المستقبل؛ متسائلًا عن كيفية التعامل في حال اعتدى الحوثي على سفينة شحن ترفع علم دولة أخرى (مثل بنما)، أو لو هاجم واستولى على أراضٍ يمنية خارج سيطرته، مؤكدًا أن هذا السيناريو سيجعله معتديًا، ويهدد بقية اليمن وجارته المملكة العربية السعودية.
وأشار الكاتب في مقاله اليوم إلى بند مسرب يتعلق بـ "اتفاق عدم اعتداء إقليمي متبادل" يلزم المعسكرين بعدم الاعتداء، وهو ما يفرز استنتاجات بالغة الخطورة على الساحة اليمنية؛ حيث إن هذا البند يجعل جماعة الحوثي في صنعاء - باعتبارها أحد حلفاء إيران المشمولين بالاتفاق - محمية ومعترفًا بها ضد ما تريده الشرعية اليمنية والقوى اليمنية من إخراجها من صنعاء والقضاء عليها.
وأوضح الراشد أن المنهج التفاوضي الحالي يركز على إنهاء الاشتباكات الجماعية التي اتسعت في فبراير الماضي وشهدت دخول الحوثي متأخرًا بمسيراته على إسرائيل والملاحة البحرية، مؤكدًا أن خطورة هذا البند تكمن في شرعنة الميليشيات؛ إذ يعد الاتفاق اعترافًا ضمنيًا أميركيًا بالحوثي كطرف إقليمي شرعي، مما يكرس ظاهرة "الدولة داخل الدولة" في اليمن، ويتعذر معه أي ضغط مستقبلي لتصنيفه أو نزع سلاحه.
واختتم الكاتب بطرح تساؤلات ومخاوف تحكيمية مقلقة حول احتمالات المستقبل؛ متسائلًا عن كيفية التعامل في حال اعتدى الحوثي على سفينة شحن ترفع علم دولة أخرى (مثل بنما)، أو لو هاجم واستولى على أراضٍ يمنية خارج سيطرته، مؤكدًا أن هذا السيناريو سيجعله معتديًا، ويهدد بقية اليمن وجارته المملكة العربية السعودية.















