> عدن «الأيام» خاص:
اختارت مجلة الرابطة الاقتصادية في عددها الثالث والخمسون لشهر يونيو 2026، غلافًا يظهر معاناة الأهالي في عدن خاصة وبقية المحافظات عامة في موضوع انقطاعات الكهرباء و جلوسهم في الظلام ليلًا وفي الحر نهارًا.
وانطلاقًا من الغلاف افتتحت المجلة مقالاتها ومواضيعها بأول موضوع فيها هي قراءة في إعادة تأهيل محطة الرئيس في محافظة عدن، حيث تحدثت أولًا عن أبعاد أزمة الكهرباء وأسبابها التموينية ومشاكلها الإدارية بل والسياسية وآثارها المميتة وعن أنها "أزمة لا تحتمل التأجيل" ثم أسهبت في الحديث عن أبعاد تطوير محطة الرئيس وكيف يؤدي هذا إلى تخفيف الأزمة إلى حدٍّ ما أفضل من لا شيء.
ثم تناولت في مقال تحدث عن أهمية تشغيل مصافي عدن ومدى الضرورة القصوى لذلك لدفع عجلة التنمية في البلاد قاطبة.
استحوذ ملف الطاقة في اليمن على جل مواضيع ومقالات المجلة من اقتراحات للحلول ومعالجة أسباب المشاكل الإدارية والفنية ومحاربة البيروقراطية ودراسة جدوى التوسع في الطاقة الشمسية واستحداث محطات تعمل بالطاقة الرياحية ومحاولة تخفيض كلفة الإنتاج إلى النصف بقدر المستطاع، وكذلك عن الربط الاستراتيجي بين شرورة و شبوة و حضرموت.
عرجت المجلة كذلك على موضوع الدولار الجمركي وآثار تحريره الاقتصادية على الأسواق والمستهلكين من الشعب وعلى أداء الحكومة ومدى التزامها بوعودها.
وكما بدأت المجلة، اختتمت كذلك موضوعاتها بالعودة إلى آثار أزمة الكهرباء على الصعيد الشعبي الشخصي للناس في الشوارع و البيوت وما سبب من ذلك من وفيات وانهيارات صحية بين المواطنين.
وانطلاقًا من الغلاف افتتحت المجلة مقالاتها ومواضيعها بأول موضوع فيها هي قراءة في إعادة تأهيل محطة الرئيس في محافظة عدن، حيث تحدثت أولًا عن أبعاد أزمة الكهرباء وأسبابها التموينية ومشاكلها الإدارية بل والسياسية وآثارها المميتة وعن أنها "أزمة لا تحتمل التأجيل" ثم أسهبت في الحديث عن أبعاد تطوير محطة الرئيس وكيف يؤدي هذا إلى تخفيف الأزمة إلى حدٍّ ما أفضل من لا شيء.
ثم تناولت في مقال تحدث عن أهمية تشغيل مصافي عدن ومدى الضرورة القصوى لذلك لدفع عجلة التنمية في البلاد قاطبة.
استحوذ ملف الطاقة في اليمن على جل مواضيع ومقالات المجلة من اقتراحات للحلول ومعالجة أسباب المشاكل الإدارية والفنية ومحاربة البيروقراطية ودراسة جدوى التوسع في الطاقة الشمسية واستحداث محطات تعمل بالطاقة الرياحية ومحاولة تخفيض كلفة الإنتاج إلى النصف بقدر المستطاع، وكذلك عن الربط الاستراتيجي بين شرورة و شبوة و حضرموت.
عرجت المجلة كذلك على موضوع الدولار الجمركي وآثار تحريره الاقتصادية على الأسواق والمستهلكين من الشعب وعلى أداء الحكومة ومدى التزامها بوعودها.
وكما بدأت المجلة، اختتمت كذلك موضوعاتها بالعودة إلى آثار أزمة الكهرباء على الصعيد الشعبي الشخصي للناس في الشوارع و البيوت وما سبب من ذلك من وفيات وانهيارات صحية بين المواطنين.
















