> «الأيام» أ.ف.ب:

​قام رئيس أرض الصومال عبدالرحمن محمد عبد الله بزيارة وصفت بالتاريخية لإسرائيل حيث التقى بنظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اليوم الأحد في القدس.. ويأتي ذلك بعد أشهر من اعتراف الدولة العبرية رسميا بالإقليم الانفصالي. 

في زيارة رسمية هي الأولى لإسرائيل، التقى رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله الأحد نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في القدس.
"مناسبة تاريخية" 
وقال عبد الله، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "تحمل هذه الزيارة أهمية خاصة، إنها أول زيارة دولة يقوم بها رئيس جمهورية أرض الصومال إلى دولة أخرى".

وأضاف "نحن ممتنون للغاية لأن دولة إسرائيل اختارت استقبالنا بهذه الحفاوة في هذه المناسبة التاريخية".

ووفق عبد الله فإن بلاده "على مدى السنوات الـ35 الماضية، كانت تتواصل مع قادة العالم، وكان لديها مطلب واحد فقط: أن يرونا. دولة واحدة فقط رغبت في رؤيتنا والاعتراف بأرض الصومال، وهي حكومة إسرائيل وشعبها".
"شراكة جديدة رائعة" 
من جانبه، قال هرتسوغ إن زيارة عبد الله "ترمز إلى الفرص الكبيرة لهذه الشراكة الجديدة الرائعة".

وأضاف، وفق البيان، أنه يتطلع إلى تعزيز "التعاون المباشر بين الشعبين في مجموعة واسعة من المجالات".

كما رأى هرتسوغ أن إسرائيل وأرض الصومال "تواجه معا تهديد التطرف المتشدد. ونسعى معا إلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفي القرن الأفريقي. وندرك معا أهمية حماية حرية الملاحة البحرية".

ويذكو أن إسرائيل كانت قد عيّنت في أبريل الماضي مايكل لوتم كأول سفير لها في أرض الصومال.

وفي فبراير الماضي، أعلنت أرض الصومال تعيين محمد حاجي سفيرا لها لدى إسرائيل.
"توغل غير مصرح به" 
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد زار أرض الصومال في يناير الماضي، ما أثار إدانة من الصومال التي وصفتها بأنها "توغل غير مصرح به".

وفي أواخر ديسمبر الماضي، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بأرض الصومال منذ أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في العام 1991 في أعقاب الحرب الأهلية.

ويذكر أن أرض الصومال تحظى بموقع استراتيجي على خليج عدن ولديها عملتها وجواز سفرها وجيشها الخاص، لكنها تواجه صعوبة في الحصول على اعتراف دولي، وسط مخاوف من استفزاز الصومال وتشجيع الحركات الانفصالية الأخرى في أفريقيا.