> «الأيام» غرفة الأخبار:

​قالت مصادر حقوقية اليوم الثلاثاء، إن المحامي والمستشار القانوني البارز عبدالمجيد صبره، بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه منذ سبتمبر من العام الماضي دون توجيه تهم رسمية إليه من قبل جماعة الحوثيين في صنعاء.

وبحسب مصادر حقوقية وعائلية فإن المحامي صبره الذي يقبع حالياً في معتقل تابع لجهاز "الأمن والمخابرات" التابع للحوثيين في منطقة "صرف" شمالي صنعاء، بدأ إضراباً عن الطعام وذلك بعد نقله خلال الأشهر الماضية بين عدة سجون تابعة للجهاز ذاته.

ويعد صبره من أبرز المحامين الذين تولوا الدفاع عن السجناء السياسيين والصحافيين والمختطفين أمام المحاكم الخاضعة لسيطرة الجماعة خلال السنوات الماضية.

كانت جماعة الحوثي قد اختطفت صبره في 25 سبتمبر من العام الماضي، عقب اقتحام مكتبه في منطقة "شميلة" جنوبي العاصمة.

واشترطت الجماعة عليه لاحقاً التوقيع على التزامات بالتخلي عن ملف حقوق الإنسان، وعدم النشر على منصات التواصل الاجتماعي، والتوقف عن الدفاع عن المعتقلين مقابل الإفراج عنه؛ بعد صدور أمر من المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء بإطلاق سراحه.
"تعنت حوثي"

وأكد "وليد صبره"، شقيق المحامي المعتقل، أن الإضراب عن الطعام يأتي بسبب تعنت الحوثيين في إطلاق سراح شقيقه بعد مرور 260 يوماً على تغييبه خلف القضبان دون مسوغ قانوني أو إجراءات تضمن له حقه في المحاكمة العادلة.

وكتب شقيق صبره على حسابه في منصة فيسبوك”إن إقدام محامٍ وحقوقي عُرف بمناصرته للمظلومين على هذه الخطوة القاسية ليس خياراً عابراً، بل صرخة إنسانية وأخلاقية في وجه التعسف، واحتجاج سلمي بعد أن استنفد كل السبل المتاحة للمطالبة بحقه في الحرية والعدالة”.

وحمّلت عائلة صبره الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، أو إحالته إلى قضاء مستقل يضمن حقوقه القانونية، وتمكين أسرته من التواصل معه دون قيود.