تترقب الأوساط الثقافية والأدبية في يافع والوطن ككل، ببالغ الاعتزاز، التحضيرات الجارية على قدم وساق لإقامة مهرجان تكريمي ضخم يليق بمقامة وقامة أحد أساطين الشعر اليافعي المعاصر، وأبرز أعمدة الكلمة الحكيمة؛ الشاعر الشهير محمد علي غالب السليماني، المكنى بـ (أبو الأحمدي).
إن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء عابر بشخص الشاعر، بل هو استحقاق وتتويج لرحلة عطاء باذخة، واحتفاء ببيئة شعرية عريقة تنفّست الأدب أباً عن جد، وصاغت من وهج الحرف تاريخاً ومواقف وملاحم أثبتت علو كعبها في ميادين الأدب الشعبي.
من هذا النبع الأصيل، انطلقت “مدرسة الشعر السليمانية” لتفرض حضورها القوي والمهيب في ساحة الشعر الشعبي، ولتكون الرقم الصعب في مهرجانات يافع الثقافية والتراثية. وقد تمثلت هذه المدرسة في الفرسان الأربعة (أبو الأحمدي، والراحل يحيى رحمه الله، وزايد، ومحسن) الذين شكلوا معًا ظاهرة فريدة؛ ورغم أن لكل واحد منهم بصمته الخاصة وتفرده الأسلوبي، إلا أنهم يلتقون في نهاية المطاف عند منهجية تكاملية ترسم ملامح مدرسة شعرية متماسكة الأركان، قوية البنيان.
ولم تقتصر عبقريتهم على قصائد البناء والتروي، بل تجلت في سرعة البديهة وقوة الرد في المساجلات الشعرية بقوة الحجة وبداهة وفطنة ألمعية التي خاضوها مع جهابذة وعمالقة الشعر الآخرين في البلاد؛ حيث كان فرسان المدرسة السليمانية حاضرين بذهن وقّاد وجواب مسكت، يذودون عن حياض الكلمة وينتزعون الإعجاب في كل محفل.
ومن هذا المنطلق، فإننا نتوجه بـ دعوة حارة وصادقة إلى الجهات الرسمية والأدبية (وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب)، وإلى رجال المال والأعمال والبيوت التجارية الداعمة للإبداع، للإسهام الفاعل والمادي والمعنوي في رعاية وتكريم الشاعر “أبو الأحمدي” وإخراج هذا المهرجان بما يليق بمكانته ومكانة أسرته العريقة.
إن تكريم الشاعر "أبو الأحمدي" اليوم هو بداية الغيث والخطوة الأولى على طريق تكريم بقية إخوته الفرسان (يحيى “رحمه الله”، وزايد، ومحسن) لرد الاعتبار لهذه المدرسة الأدبية التي قدمت الكثير لليافع وللوطن.
إن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء عابر بشخص الشاعر، بل هو استحقاق وتتويج لرحلة عطاء باذخة، واحتفاء ببيئة شعرية عريقة تنفّست الأدب أباً عن جد، وصاغت من وهج الحرف تاريخاً ومواقف وملاحم أثبتت علو كعبها في ميادين الأدب الشعبي.
- بيت الشعر والسيادة الأدبية
من هذا النبع الأصيل، انطلقت “مدرسة الشعر السليمانية” لتفرض حضورها القوي والمهيب في ساحة الشعر الشعبي، ولتكون الرقم الصعب في مهرجانات يافع الثقافية والتراثية. وقد تمثلت هذه المدرسة في الفرسان الأربعة (أبو الأحمدي، والراحل يحيى رحمه الله، وزايد، ومحسن) الذين شكلوا معًا ظاهرة فريدة؛ ورغم أن لكل واحد منهم بصمته الخاصة وتفرده الأسلوبي، إلا أنهم يلتقون في نهاية المطاف عند منهجية تكاملية ترسم ملامح مدرسة شعرية متماسكة الأركان، قوية البنيان.
- متطلبات الجودة وأساطين المساجلات
ولم تقتصر عبقريتهم على قصائد البناء والتروي، بل تجلت في سرعة البديهة وقوة الرد في المساجلات الشعرية بقوة الحجة وبداهة وفطنة ألمعية التي خاضوها مع جهابذة وعمالقة الشعر الآخرين في البلاد؛ حيث كان فرسان المدرسة السليمانية حاضرين بذهن وقّاد وجواب مسكت، يذودون عن حياض الكلمة وينتزعون الإعجاب في كل محفل.
- ديوان الوطن والتاريخ والرجز
- أبو الأحمدي: حكمة الكلمة وسعة الخيال
- التوثيق والتكريم: دعوة للمساهمة الوطنية
ومن هذا المنطلق، فإننا نتوجه بـ دعوة حارة وصادقة إلى الجهات الرسمية والأدبية (وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب)، وإلى رجال المال والأعمال والبيوت التجارية الداعمة للإبداع، للإسهام الفاعل والمادي والمعنوي في رعاية وتكريم الشاعر “أبو الأحمدي” وإخراج هذا المهرجان بما يليق بمكانته ومكانة أسرته العريقة.
إن تكريم الشاعر "أبو الأحمدي" اليوم هو بداية الغيث والخطوة الأولى على طريق تكريم بقية إخوته الفرسان (يحيى “رحمه الله”، وزايد، ومحسن) لرد الاعتبار لهذه المدرسة الأدبية التي قدمت الكثير لليافع وللوطن.
- ختامًا.. نحو مهرجان يليق بالرمز





















