> دالاس«الأيام» وكالات:
بعد تسجيله ثلاثية رائعة في المباراة الافتتاحية، تتاح الفرصة لليونيل ميسي لتحطيم ثلاثة من أعظم الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم - الأهداف المسجلة، والانتصارات المحققة، وتسديدة رائعة بعيدة المدى - عندما تواجه الأرجنتين النمسا.
في مشاركته السادسة في كأس العالم، لا يسعى ليونيل ميسي فقط لتحقيق المجد للأرجنتين، بل لإعادة كتابة التاريخ. فبعد أدائه الرائع وتسجيله ثلاثية في مرمى الجزائر، بات قائد"الألبيسيليستي" على وشك تحطيم ثلاثة من أعظم أرقام الأرجنتين القياسية في مباراة اليوم ضد النمسا.
لم يقتصر الفوز الساحق 3-0 على الجزائر على حصد ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل دفع ميسي أيضًا لمعادلة رقم الأسطورة ميروسلاف كلوزه. فمع 16 هدفًا حتى الآن، عادل النجم البالغ من العمر 39 عامًا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في كأس العالم، والذي كان يحمله المهاجم الألماني طوال العقد الماضي.
بهدف واحد فقط في مرمى النمسا، سيصل ميسي رسميًا إلى 17 هدفًا، ليضمن بذلك لقب الهداف التاريخي للبطولة ، وهذا دليل على ثبات مستوى اللاعب المذهل الذي يسجل باستمرار منذ عام 2006. حيث يُعدّ أداء ميسي التهديفي في هذه البطولة مرتفعًا للغاية بالفعل، مما يُشير إلى أن رقم كلوزه القياسي من غير المرجح أن يصمد بعد الجولة الثانية من المباريات.
إلى جانب قدرته التهديفية، يقترب ميسي أيضًا من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في كأس العالم ، فقد مثّل فوزه الأخير على الجزائر فوزه السادس عشر في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، ليعادل بذلك إنجاز ميروسلاف كلوزه.
إذا فازت الأرجنتين على النمسا اليوم ، سيصبح ميسي اللاعب الأكثر فوزًا في تاريخ كأس العالم برصيد 17 فوزًا، وتعكس هذه الإحصائية التأثير المطلق للرقم 10 على أسلوب لعب منتخب الأرجنتين ونجاحه الشامل عبر الأجيال ، في سن التاسعة والثلاثين، لا تزال قدرة ميسي على قيادة المباراة والتحكم في إيقاعها عنصرًا أساسيًا في حفاظ الأرجنتين على مكانتها كمنافس قوي على اللقب.
رقم قياسي آخر يُبرز مهارة ميسي الفردية الاستثنائية ينتظره: عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء، هدفه الرائع من مسافة بعيدة ضد الجزائر كان هدفه الخامس من هذه المسافة في بطولات كأس العالم، مُعادلًا بذلك الرقم القياسي الذي سجله الأسطورة البرازيلية ريفيلينو في سبعينيات القرن الماضي.
بلحظة إبداعية أخيرة اليوم أمام النمسا، سيتجاوز ميسي ريفيلينو ليصبح اللاعب صاحب أكبر عدد من الأهداف بعيدة المدى في تاريخ البطولة. هذه إحصائية رائعة تُظهر مهارات ميسي المتنوعة في إنهاء الهجمات وقدرته على اختراق دفاعات الخصوم حتى في ظل دفاعات متراجعة.
ويُعدّ استمرار ميسي في تقديم أفضل مستوياته في مشاركته السادسة في كأس العالم ظاهرةً فريدةً في عالم كرة القدم. ولا تقتصر أهمية قميصه الذهبي في بطولة هذا العام على الجانب التجاري فحسب، بل تُعدّ أيضًا تكريمًا لإرثه العظيم. فبينما يُكافح معاصروه، مثل كريستيانو رونالدو، لاستعادة مستواهم المعهود، يُواصل ميسي تسجيل الثلاثيات ويحقق إنجازاتٍ تبدو مستحيلة.
المباراة ضد النمسا اليوم ليست مجرد مباراة ضمن دور المجموعات، بل هي أيضًا مسرحٌ لعالم كرة القدم ليشهد إحدى أهم اللحظات التاريخية. فإذا حقق ليونيل ميسي هذا الإنجاز التاريخي بتسجيله ثلاثية، سيخلد اسمه رسميًا في جميع سجلات كأس العالم.
في مشاركته السادسة في كأس العالم، لا يسعى ليونيل ميسي فقط لتحقيق المجد للأرجنتين، بل لإعادة كتابة التاريخ. فبعد أدائه الرائع وتسجيله ثلاثية في مرمى الجزائر، بات قائد"الألبيسيليستي" على وشك تحطيم ثلاثة من أعظم أرقام الأرجنتين القياسية في مباراة اليوم ضد النمسا.
لم يقتصر الفوز الساحق 3-0 على الجزائر على حصد ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل دفع ميسي أيضًا لمعادلة رقم الأسطورة ميروسلاف كلوزه. فمع 16 هدفًا حتى الآن، عادل النجم البالغ من العمر 39 عامًا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في كأس العالم، والذي كان يحمله المهاجم الألماني طوال العقد الماضي.
بهدف واحد فقط في مرمى النمسا، سيصل ميسي رسميًا إلى 17 هدفًا، ليضمن بذلك لقب الهداف التاريخي للبطولة ، وهذا دليل على ثبات مستوى اللاعب المذهل الذي يسجل باستمرار منذ عام 2006. حيث يُعدّ أداء ميسي التهديفي في هذه البطولة مرتفعًا للغاية بالفعل، مما يُشير إلى أن رقم كلوزه القياسي من غير المرجح أن يصمد بعد الجولة الثانية من المباريات.
إلى جانب قدرته التهديفية، يقترب ميسي أيضًا من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في كأس العالم ، فقد مثّل فوزه الأخير على الجزائر فوزه السادس عشر في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، ليعادل بذلك إنجاز ميروسلاف كلوزه.
إذا فازت الأرجنتين على النمسا اليوم ، سيصبح ميسي اللاعب الأكثر فوزًا في تاريخ كأس العالم برصيد 17 فوزًا، وتعكس هذه الإحصائية التأثير المطلق للرقم 10 على أسلوب لعب منتخب الأرجنتين ونجاحه الشامل عبر الأجيال ، في سن التاسعة والثلاثين، لا تزال قدرة ميسي على قيادة المباراة والتحكم في إيقاعها عنصرًا أساسيًا في حفاظ الأرجنتين على مكانتها كمنافس قوي على اللقب.
رقم قياسي آخر يُبرز مهارة ميسي الفردية الاستثنائية ينتظره: عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء، هدفه الرائع من مسافة بعيدة ضد الجزائر كان هدفه الخامس من هذه المسافة في بطولات كأس العالم، مُعادلًا بذلك الرقم القياسي الذي سجله الأسطورة البرازيلية ريفيلينو في سبعينيات القرن الماضي.
بلحظة إبداعية أخيرة اليوم أمام النمسا، سيتجاوز ميسي ريفيلينو ليصبح اللاعب صاحب أكبر عدد من الأهداف بعيدة المدى في تاريخ البطولة. هذه إحصائية رائعة تُظهر مهارات ميسي المتنوعة في إنهاء الهجمات وقدرته على اختراق دفاعات الخصوم حتى في ظل دفاعات متراجعة.
ويُعدّ استمرار ميسي في تقديم أفضل مستوياته في مشاركته السادسة في كأس العالم ظاهرةً فريدةً في عالم كرة القدم. ولا تقتصر أهمية قميصه الذهبي في بطولة هذا العام على الجانب التجاري فحسب، بل تُعدّ أيضًا تكريمًا لإرثه العظيم. فبينما يُكافح معاصروه، مثل كريستيانو رونالدو، لاستعادة مستواهم المعهود، يُواصل ميسي تسجيل الثلاثيات ويحقق إنجازاتٍ تبدو مستحيلة.
المباراة ضد النمسا اليوم ليست مجرد مباراة ضمن دور المجموعات، بل هي أيضًا مسرحٌ لعالم كرة القدم ليشهد إحدى أهم اللحظات التاريخية. فإذا حقق ليونيل ميسي هذا الإنجاز التاريخي بتسجيله ثلاثية، سيخلد اسمه رسميًا في جميع سجلات كأس العالم.



















