> «الأيام»العربي الجديد:
قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 14 آخرون جراء قصف بطائرة مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع على محطة وقود في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان، اليوم الأحد. كما استهدفت قوات الدعم السريع مدينتي أم روابة والرهد بولاية شمال كردفان، جنوب وسط البلاد، في هجمات متواصلة منذ أيام على عدد من المناطق، على رأسها مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان. وفي المقابل، شن الجيش السوداني غارات جوية مكثفة لليوم الثاني استهدفت تجمعات الدعم السريع في منطقتي بارا وأم سيالة على الطريق الرابط بين الخرطوم وشمال كردفان، والمعروف بـ"طريق الصادرات"، إضافة إلى تجمعات أخرى في شمال الولاية وغربها.
وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان اليوم الأحد، إن قوات الدعم السريع شنت هجوماً متعمداً على مناطق مدنية خالية من الوجود العسكري في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، مضيفة أن استمرار استهداف المنشآت والأعيان المدنية "يمثل انتهاكاً خطيراً ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد". ودعت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات المختصة إلى "الضغط على قيادات الدعم السريع لحماية المدنيين والمرافق الخدمية والطبية، ووقف استهداف المناطق السكنية والأسواق"، مؤكدة مواصلتها رصد الانتهاكات وتوثيق آثار الحرب على المواطنين والخدمات الصحية.
وقال والي ولاية النيل الأبيض، قمر الدين محمد، في تصريحات صحافية خلال زيارة موقع الهجوم، إن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية بات سلوكاً لـ"المليشيا المتمردة"، واصفاً الاعتداءات بأنها "ترنحات تعكس بوضوح القرب الفعلي لنهاية مليشيا الدعم السريع".
من جهته، قال وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، الزين سعد، إن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت 14 جريحاً، فيما توفي مواطن واحد، مضيفاً أن اللجنة الأمنية والوالي اطمأنا على جميع الإجراءات الإسعافية والطبية العاجلة التي قدمت للمصابين داخل غرف الطوارئ بمستشفى كوستي، قبل تحويلهم إلى مستشفى المدينة لاستكمال الرعاية الطبية وتلقي الخدمات العلاجية اللازمة.
وتحشد قوات الدعم السريع، التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ 15 إبريل2023، قواتها منذ أيام حول مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وتشن عليها هجمات بالطائرات المسيّرة، فيما يستهدف الجيش بالغارات الجوية تجمعات الدعم السريع حول المدينة والمناطق القريبة.
وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية، في بيان السبت، إن مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان تشهد تدهوراً إنسانياً متسارعاً نتيجة القيود المفروضة على حركة السلع والمواد الغذائية والدوائية بين مناطق النزاع. وأضافت أن الجيش اعتقل ما لا يقل عن 280 شخصاً وصادر بضائع ومركبات كانت تنقل المواد الغذائية من مدينة الدبة ومدن أخرى في الولاية الشمالية ومدينة أم درمان باتجاه ولاية شمال كردفان، فيما تمنع قوات الدعم السريع مرور السلع، بما في ذلك المواد الغذائية والمواشي، من مناطق سيطرتها إلى المناطق الأخرى، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حاد في الإمدادات وارتفاع كبير في أسعار السلع.
وأشارت المجموعة إلى أن المدنيين في مناطق حمرة الشيخ، وأم اندرابة، وجبرة الشيخ، وحمرة الوز، وسودري، وأم بادر، والقرى المحيطة بها، يعانون من نقص شديد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، في ظل غياب المؤن الأساسية، واضطرار المدنيين إلى المخاطرة بحياتهم للحصول على متطلباتهم، مع تصاعد التهديدات الأمنية والهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف الطرق والمركبات.
وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان اليوم الأحد، إن قوات الدعم السريع شنت هجوماً متعمداً على مناطق مدنية خالية من الوجود العسكري في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، مضيفة أن استمرار استهداف المنشآت والأعيان المدنية "يمثل انتهاكاً خطيراً ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد". ودعت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات المختصة إلى "الضغط على قيادات الدعم السريع لحماية المدنيين والمرافق الخدمية والطبية، ووقف استهداف المناطق السكنية والأسواق"، مؤكدة مواصلتها رصد الانتهاكات وتوثيق آثار الحرب على المواطنين والخدمات الصحية.
وقال والي ولاية النيل الأبيض، قمر الدين محمد، في تصريحات صحافية خلال زيارة موقع الهجوم، إن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية بات سلوكاً لـ"المليشيا المتمردة"، واصفاً الاعتداءات بأنها "ترنحات تعكس بوضوح القرب الفعلي لنهاية مليشيا الدعم السريع".
من جهته، قال وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، الزين سعد، إن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت 14 جريحاً، فيما توفي مواطن واحد، مضيفاً أن اللجنة الأمنية والوالي اطمأنا على جميع الإجراءات الإسعافية والطبية العاجلة التي قدمت للمصابين داخل غرف الطوارئ بمستشفى كوستي، قبل تحويلهم إلى مستشفى المدينة لاستكمال الرعاية الطبية وتلقي الخدمات العلاجية اللازمة.
وتحشد قوات الدعم السريع، التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ 15 إبريل2023، قواتها منذ أيام حول مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وتشن عليها هجمات بالطائرات المسيّرة، فيما يستهدف الجيش بالغارات الجوية تجمعات الدعم السريع حول المدينة والمناطق القريبة.
وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية، في بيان السبت، إن مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان تشهد تدهوراً إنسانياً متسارعاً نتيجة القيود المفروضة على حركة السلع والمواد الغذائية والدوائية بين مناطق النزاع. وأضافت أن الجيش اعتقل ما لا يقل عن 280 شخصاً وصادر بضائع ومركبات كانت تنقل المواد الغذائية من مدينة الدبة ومدن أخرى في الولاية الشمالية ومدينة أم درمان باتجاه ولاية شمال كردفان، فيما تمنع قوات الدعم السريع مرور السلع، بما في ذلك المواد الغذائية والمواشي، من مناطق سيطرتها إلى المناطق الأخرى، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حاد في الإمدادات وارتفاع كبير في أسعار السلع.
وأشارت المجموعة إلى أن المدنيين في مناطق حمرة الشيخ، وأم اندرابة، وجبرة الشيخ، وحمرة الوز، وسودري، وأم بادر، والقرى المحيطة بها، يعانون من نقص شديد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، في ظل غياب المؤن الأساسية، واضطرار المدنيين إلى المخاطرة بحياتهم للحصول على متطلباتهم، مع تصاعد التهديدات الأمنية والهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف الطرق والمركبات.



















