> «الأيام»روسيا اليوم:

​أفادت مصادر عسكرية لـRT بوجود حشود عسكرية متقابلة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، غرب ولاية شمال دارفور، وسط تصعيد ميداني متواصل.

وقالت المصادر إن قوات الدعم السريع كثفت خلال الفترة الأخيرة استهداف مدينة الطينة بشقيها السوداني والتشادي، فيما نشرت حسابات مؤيدة لها مقاطع فيديو تظهر استخدام مسيرات انتحارية من نوع FPV لاستهداف مواقع الجيش السوداني والقوة المشتركة المتمركزة في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن القوات المسلحة باتت قريبة من إنهاء الحرب عبر هزيمة قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها، معتبرا أن المشروع الذي استهدف تدمير السودان وتهجير شعبه قد فشل.

ووصف إدريس الحرب بأنها "عدوان على السودان" تدعمه أطراف خارجية، مؤكدا أن الحكومة تضع السلام في صدارة أولوياتها من خلال مبادرة تحظى بدعم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والفاتيكان.

كما أعلن إطلاق حوار وطني سوداني شامل خلال الأيام المقبلة بمشاركة مختلف مكونات المجتمع، بهدف التوصل إلى إطار دستوري يمهد لإجراء انتخابات حرة، مؤكدا رفض أي مبادرات أو مؤتمرات سلام تعقد خارج السودان دون مشاركة السودانيين.

من جانبه، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي محيي الدين سالم إن القوات المسلحة والشعب السوداني سيدفعان قوات الدعم السريع إلى تنفيذ بنود اتفاق جدة "بعد أن فشل المجتمع الدولي في ذلك"، مضيفا أن "المليشيا تتفكك الآن من الداخل وتنهار".

بدوره، قال مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني أمجد فريد الطيب، إن تركيا قادرة على نقل حقيقة ما يجري في السودان إلى العالم بفضل علاقاتها مع الدول الإسلامية وعضويتها في حلف "الناتو".

وأوضح الطيب، في مقابلة مع وكالة الأناضول، أن الحرب لم تعد مجرد خلاف داخلي أو صراع بين طرفين، بل تحولت إلى حرب بالوكالة وتهديد لسيادة السودان ووحدة أراضيه.

ودعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية دوليا، متهما إياها بارتكاب انتهاكات بدعم من أطراف إقليمية، ومؤكدا أن الأزمة الإنسانية لا يمكن حلها دون محاسبة المسؤولين عنها.

وشدد على ضرورة دعم مؤسسات الدولة واستعادة الأمن باعتبارهما شرطين لعودة النازحين وبدء الانتقال الديمقراطي، مؤكدا أن أي مبادرة دولية يجب أن تشارك فيها الأطراف السودانية وتراعي تطلعات الشعب.