> «الأيام»العربي الجديد:
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن بلاده تسعى في هذه المفاوضات إلى نيل حقوقها المشروعة، مشدداً على أنها "لن تخضع للقوة أو الظلم أو الذل". وأضاف أن إيران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مؤكداً في الوقت ذاته أن الطرف الآخر "مضطر إلى القبول" بهذا الواقع. وقال بزشكيان، وفق الموقع الرئاسي الإيراني، إن المطلب الأميركي يتمحور حول ضمان عدم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي. وأشار إلى أن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي كان قد أعلن أن طهران لا تسعى لإنتاج قنبلة نووية، موضحاً أن بلاده كررت هذا الموقف مراراً. وشدد على أن هذا الموقف ليس جديداً، مضيفاً أنها أعلنت، "خطياً، أنها لا تنوي بناء قنبلة ذرية".
وفي ما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، لفت بزشكيان إلى تحول في مواقف الطرف الأميركي، مبيناً أن مطالبه السابقة كانت تصر على التفاوض بشأن البرنامج الصاروخي، "أما الآن فقد أصبحوا يقولون إن من حق إيران امتلاك الصواريخ الباليستية تماماً كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى"، معتبراً أن "قواعد اللعبة قد تغيرت". وشدد الرئيس الإيراني على أن هذا التغير في القواعد جاء نتيجة جهود وتضحيات القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن حضور الشعب الإيراني في الميدان وجهود الحكومة في الحفاظ على الاستقرار، مؤكداً أن هذه الوحدة والانسجام هما اللذان أوصلا البلاد إلى هذه المرحلة.
وحذر بزشكيان من "مساعي الأعداء" لضرب التماسك الداخلي في إيران، مؤكداً أن خلق الخلافات والفرقة هو السبيل الوحيد الذي يراه الأعداء لتقويض هذه المكتسبات. وأضاف أنه بالنظر إلى الخطط والاستراتيجيات التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، يتبين أن "أكبر رهاناتهم تكمن في إثارة الفرقة الداخلية وزعزعة وحدة الشعب وتضامنه". وأضاف الرئيس الإيراني أن الحرب لا تصب في مصلحة أحد، مؤكداً أن استمرارها لا يفيد أي فرد أو جماعة، ومشدداً على أن هذا الموقف لا يعني الخوف من الحرب. كما أكد ضرورة الخروج من حالة "لا حرب ولا سلام".
من جانبه، أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم الأحد، عن أمله في أن تصل مفاوضات سويسرا إلى نتيجة، مضيفاً أن بلاده قد دخلت "فضاءً جديداً لا محل فيه لفرض العقوبات". وفي إشارة إلى مضيق هرمز، قال عارف إن طهران كانت تمتلك أداة قوة لم تكن تستخدمها من قبل، لكنها تستخدمها الآن، مؤكداً أن مضيق هرمز "يعود لإيران، وقد قدم أجدادنا شهداء كثيرين للحفاظ عليه"، داعياً إلى التمسك به.
وفي ما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، لفت بزشكيان إلى تحول في مواقف الطرف الأميركي، مبيناً أن مطالبه السابقة كانت تصر على التفاوض بشأن البرنامج الصاروخي، "أما الآن فقد أصبحوا يقولون إن من حق إيران امتلاك الصواريخ الباليستية تماماً كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى"، معتبراً أن "قواعد اللعبة قد تغيرت". وشدد الرئيس الإيراني على أن هذا التغير في القواعد جاء نتيجة جهود وتضحيات القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن حضور الشعب الإيراني في الميدان وجهود الحكومة في الحفاظ على الاستقرار، مؤكداً أن هذه الوحدة والانسجام هما اللذان أوصلا البلاد إلى هذه المرحلة.
وحذر بزشكيان من "مساعي الأعداء" لضرب التماسك الداخلي في إيران، مؤكداً أن خلق الخلافات والفرقة هو السبيل الوحيد الذي يراه الأعداء لتقويض هذه المكتسبات. وأضاف أنه بالنظر إلى الخطط والاستراتيجيات التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، يتبين أن "أكبر رهاناتهم تكمن في إثارة الفرقة الداخلية وزعزعة وحدة الشعب وتضامنه". وأضاف الرئيس الإيراني أن الحرب لا تصب في مصلحة أحد، مؤكداً أن استمرارها لا يفيد أي فرد أو جماعة، ومشدداً على أن هذا الموقف لا يعني الخوف من الحرب. كما أكد ضرورة الخروج من حالة "لا حرب ولا سلام".
من جانبه، أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم الأحد، عن أمله في أن تصل مفاوضات سويسرا إلى نتيجة، مضيفاً أن بلاده قد دخلت "فضاءً جديداً لا محل فيه لفرض العقوبات". وفي إشارة إلى مضيق هرمز، قال عارف إن طهران كانت تمتلك أداة قوة لم تكن تستخدمها من قبل، لكنها تستخدمها الآن، مؤكداً أن مضيق هرمز "يعود لإيران، وقد قدم أجدادنا شهداء كثيرين للحفاظ عليه"، داعياً إلى التمسك به.



















