احتدمت بين الحكومة الهندية في"بومباي" وحكومة عدن البريطانية خصومة، بسبب قرار بريطانيا العظمى فك ارتباط مستعمرة عدن عن حكومة الهند المركزية.
تلاحا الطرفان أيّهما يملك عدن، لأن المدينة مركز اقتصادي مربح، وميناء عالمي مزدهر.
تلك مزيّة لبقعة في الأرض، يضطر سكانها الآن للخروج إلى الرصيف في زمن الحكومات الوطنية بحثًا عن نسمة هواء في ظل الصيف الملتهب.
هذا"الصمود" من أجل عدن، يعطي أملًا بأن الأزمات لن تستمر، بل جعل شاشات المونديال تزدهر، رغم قسوة الحر، حتى بدأت المدينة كأنها استراحة الروح.
يشهد العالم أن عدن التي مدّت ظِلال "التعايش" حَفَلَت بعلامات وأعلام.. كيف أن القرار السياسي يخرج من ساحتها رصينًا، وأنها قِبلة النُّخَب عند الملمات واشتداد الأزمات.
تسير في سيلة كريتر ثم تلمح مدرسة المهاتما غاندي تنتصب أمامك، كأنها علامة لذكرى قديمة لم تمُت، وأن أقرب مقهى عدني في حارة قديمة يمنحك مزاجًا رائقًا، رغم الشاي الحار في الجو الحار.
تحسُّ أن علامات كهذه ترخي عليك ظلالًا، يستحيل معه صيف المدينة إلى نسمة.
نريد من الحكومة أن تُحِسن الأداء في تقديم الخدمة، لا سيما "سلطة الكهرباء".
يبدو أن تفسيرًا بسيطًا لنهضة المدينة في زمن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أن الخدمة كانت متوفرة، وكل وافد جاء من بعيد أو مسافر، كان يرى عدن جميلة.
هذا العمران الواسع في الزمن الحاضر، والأسواق الحديثة التي يسمونها "مولات"، لم توفِّر تلك "البهجة" التي كان يحسُّ بها الناس أيام زمان، لأن فيما مضى كانت الخدمة متوفرة.. بيتٌ واحد مضي خيرٌ من عمران واسع مظلم، هذا العمران ليس إنجازًا، إنما الإنجاز توفير الخدمة.
نشرت جريدة "الأيام" العدنية في صفحتها الأولى عدد "8518"، صورة لعلامة بارزة في تاريخ المدينة، الرائد سوسن أمان أول شرطية مرور في الجزيرة والخليج.
هذه المدينة التي مثّلت عنواناً للتعايش والقبول بالآخر، وحَفَلَت بأعلام وروّاد في مختلف الفنون، تستعد الآن لإخراج"مشروع عدن الوطني" لتوحيد العدنيين، واستعادة دور المدينة التي ذاع صيتها في الآفاق، كميناء عالمي، وملتقى للأجناس والأعراق والأديان، وهي البقعة التي احتضنت مساجد وقباب ومزارات وكنائس ومعابد.
محمد باشراحيل رئيس مجلس إدارة صحيفة 14أكتوبر كان قد أعلن في وقت سابق تدشين المشروع الذي يضع التنوع المجتمعي في صلب أولوياته.
من جديد ستُزهر عدن، وسيذكِّر المشروع بأن المدينة شهدت عبر العصور أطوارًا من المجد والسلام، وقد حان للعدنيين أن يهتفوا بملء أشواقهم لمدينة كرّست ثقافة التعايش منذ الأزل.
لو جئنا بمعْلَم واحد من عدن، وقرّبنا بجواره معالم من أقطار الدنيا الفسيحة لفاقهم، وحُقَّ للطفي أمان أن يتغنّى بهذا المعلم الذي اسمه"الصهاريج":
"يا جيلنا
كم يبهر الإعجاز هذا البناء
مآثر الماضي أمجادنا
بكبرياء الشمس تزهو بنا
فلننفض الأحلام عن جفننا
ولندفع الموكب حُرًّا بنا
ولتشرب الآمال من عزمنا"
نريده"مشروع العزم" الذي يدفع بموكب أبناء المدينة والجنوب إلى آفاق المستقبل الزاهر، "لتشرب الآمال من عزمنا".
تلاحا الطرفان أيّهما يملك عدن، لأن المدينة مركز اقتصادي مربح، وميناء عالمي مزدهر.
تلك مزيّة لبقعة في الأرض، يضطر سكانها الآن للخروج إلى الرصيف في زمن الحكومات الوطنية بحثًا عن نسمة هواء في ظل الصيف الملتهب.
هذا"الصمود" من أجل عدن، يعطي أملًا بأن الأزمات لن تستمر، بل جعل شاشات المونديال تزدهر، رغم قسوة الحر، حتى بدأت المدينة كأنها استراحة الروح.
يشهد العالم أن عدن التي مدّت ظِلال "التعايش" حَفَلَت بعلامات وأعلام.. كيف أن القرار السياسي يخرج من ساحتها رصينًا، وأنها قِبلة النُّخَب عند الملمات واشتداد الأزمات.
تسير في سيلة كريتر ثم تلمح مدرسة المهاتما غاندي تنتصب أمامك، كأنها علامة لذكرى قديمة لم تمُت، وأن أقرب مقهى عدني في حارة قديمة يمنحك مزاجًا رائقًا، رغم الشاي الحار في الجو الحار.
تحسُّ أن علامات كهذه ترخي عليك ظلالًا، يستحيل معه صيف المدينة إلى نسمة.
نريد من الحكومة أن تُحِسن الأداء في تقديم الخدمة، لا سيما "سلطة الكهرباء".
يبدو أن تفسيرًا بسيطًا لنهضة المدينة في زمن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أن الخدمة كانت متوفرة، وكل وافد جاء من بعيد أو مسافر، كان يرى عدن جميلة.
هذا العمران الواسع في الزمن الحاضر، والأسواق الحديثة التي يسمونها "مولات"، لم توفِّر تلك "البهجة" التي كان يحسُّ بها الناس أيام زمان، لأن فيما مضى كانت الخدمة متوفرة.. بيتٌ واحد مضي خيرٌ من عمران واسع مظلم، هذا العمران ليس إنجازًا، إنما الإنجاز توفير الخدمة.
نشرت جريدة "الأيام" العدنية في صفحتها الأولى عدد "8518"، صورة لعلامة بارزة في تاريخ المدينة، الرائد سوسن أمان أول شرطية مرور في الجزيرة والخليج.
هذه المدينة التي مثّلت عنواناً للتعايش والقبول بالآخر، وحَفَلَت بأعلام وروّاد في مختلف الفنون، تستعد الآن لإخراج"مشروع عدن الوطني" لتوحيد العدنيين، واستعادة دور المدينة التي ذاع صيتها في الآفاق، كميناء عالمي، وملتقى للأجناس والأعراق والأديان، وهي البقعة التي احتضنت مساجد وقباب ومزارات وكنائس ومعابد.
محمد باشراحيل رئيس مجلس إدارة صحيفة 14أكتوبر كان قد أعلن في وقت سابق تدشين المشروع الذي يضع التنوع المجتمعي في صلب أولوياته.
من جديد ستُزهر عدن، وسيذكِّر المشروع بأن المدينة شهدت عبر العصور أطوارًا من المجد والسلام، وقد حان للعدنيين أن يهتفوا بملء أشواقهم لمدينة كرّست ثقافة التعايش منذ الأزل.
لو جئنا بمعْلَم واحد من عدن، وقرّبنا بجواره معالم من أقطار الدنيا الفسيحة لفاقهم، وحُقَّ للطفي أمان أن يتغنّى بهذا المعلم الذي اسمه"الصهاريج":
"يا جيلنا
كم يبهر الإعجاز هذا البناء
مآثر الماضي أمجادنا
بكبرياء الشمس تزهو بنا
فلننفض الأحلام عن جفننا
ولندفع الموكب حُرًّا بنا
ولتشرب الآمال من عزمنا"
نريده"مشروع العزم" الذي يدفع بموكب أبناء المدينة والجنوب إلى آفاق المستقبل الزاهر، "لتشرب الآمال من عزمنا".




















