> دالاس «الأيام» وكالات:
نجح الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا، متجاوزًا الرقم الذي كان يحمله الهداف الألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفًا).
وقدم ميسي بداية استثنائية في كأس العالم 2026، إذ سجل ثلاثة أهداف في مرمى الجزائر وهدفين أمام النمسا، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال. واللافت أنّ قائد منتخب "التانغو" سجل كل أهداف منتخب بلاده في النسخة الحالية حتى الآن.
في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه في الحدث العالمي، بعدما أحرز هدفين في مرمى السنغال وهدفين آخرين في شباك العراق، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في مونديال 2026، ويعادل بذلك رقم كلوزه التاريخي.
ويفتح الانفجار التهديفي للاعبين خلال أول مباراتين في دور المجموعات الباب أمام صراعٍ محتدم على أكثر من جبهة. فإلى جانب المنافسة على الرقم القياسي التاريخي، يتواجه ميسي ومبابي أيضًا في سباق لقب هداف النسخة الحالية من البطولة.
في السباق الأول، وبغض النظر عن هوية اللاعب الذي سينفرد بالصدارة التاريخية، تبدو حظوظ مبابي أكبر في تعزيز هذا الرقم مستقبلًا، نظرًا إلى أنه يبلغ 27 عامًا فقط، فيما يخوض ميسي آخر مشاركة له في كأس العالم.
أما في السباق الثاني، فإنّ المنافسة على لقب هداف النسخة الحالية لا تقتصر على ميسي ومبابي، إذ يبرز عدد من الأسماء القادرة على الدخول بقوة في الصراع، مثل إرلينغ هالاند وهاري كاين ودينيز أونداف وغيرهم. ويعود ذلك إلى زيادة عدد المباريات في البطولة، ما يرفع فرص تسجيل مزيد من الأهداف، إضافة إلى وجود منتخبات متواضعة المستوى في بعض المجموعات، الأمر الذي يمنح المهاجمين فرصاً أكبر لتعزيز أرقامهم التهديفية.
ومع ذلك، يصعب وضع ميسي ومبابي في إطار مقارنة مباشرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. فلكل منهما مسيرته وإنجازاته الخاصة، وأي مقارنة بينهما قد تكون مجحفة بحق النجمين، خصوصًا أنّ الأرقام المسجلة في كأس العالم تبقى جزءًا من سجل طويل وحافل بالإنجازات في مسيرتيهما الكرويتين.
وفي النهاية، يبدو أنّ النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون مسرحًا لتحطيم العديد من الأرقام القياسية، كونها الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا. وبين الأرقام القياسية والصراعات الفردية والجماعية، يبقى الجمهور على موعد مع إثارة متواصلة حتى صافرة النهاية.
وقدم ميسي بداية استثنائية في كأس العالم 2026، إذ سجل ثلاثة أهداف في مرمى الجزائر وهدفين أمام النمسا، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال. واللافت أنّ قائد منتخب "التانغو" سجل كل أهداف منتخب بلاده في النسخة الحالية حتى الآن.
في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه في الحدث العالمي، بعدما أحرز هدفين في مرمى السنغال وهدفين آخرين في شباك العراق، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في مونديال 2026، ويعادل بذلك رقم كلوزه التاريخي.
ويفتح الانفجار التهديفي للاعبين خلال أول مباراتين في دور المجموعات الباب أمام صراعٍ محتدم على أكثر من جبهة. فإلى جانب المنافسة على الرقم القياسي التاريخي، يتواجه ميسي ومبابي أيضًا في سباق لقب هداف النسخة الحالية من البطولة.
في السباق الأول، وبغض النظر عن هوية اللاعب الذي سينفرد بالصدارة التاريخية، تبدو حظوظ مبابي أكبر في تعزيز هذا الرقم مستقبلًا، نظرًا إلى أنه يبلغ 27 عامًا فقط، فيما يخوض ميسي آخر مشاركة له في كأس العالم.
أما في السباق الثاني، فإنّ المنافسة على لقب هداف النسخة الحالية لا تقتصر على ميسي ومبابي، إذ يبرز عدد من الأسماء القادرة على الدخول بقوة في الصراع، مثل إرلينغ هالاند وهاري كاين ودينيز أونداف وغيرهم. ويعود ذلك إلى زيادة عدد المباريات في البطولة، ما يرفع فرص تسجيل مزيد من الأهداف، إضافة إلى وجود منتخبات متواضعة المستوى في بعض المجموعات، الأمر الذي يمنح المهاجمين فرصاً أكبر لتعزيز أرقامهم التهديفية.
ومع ذلك، يصعب وضع ميسي ومبابي في إطار مقارنة مباشرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. فلكل منهما مسيرته وإنجازاته الخاصة، وأي مقارنة بينهما قد تكون مجحفة بحق النجمين، خصوصًا أنّ الأرقام المسجلة في كأس العالم تبقى جزءًا من سجل طويل وحافل بالإنجازات في مسيرتيهما الكرويتين.
وفي النهاية، يبدو أنّ النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون مسرحًا لتحطيم العديد من الأرقام القياسية، كونها الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا. وبين الأرقام القياسية والصراعات الفردية والجماعية، يبقى الجمهور على موعد مع إثارة متواصلة حتى صافرة النهاية.




















