> مونتيري «الأيام» وكالات :
سيصطدم المنتخب المغربي بواقعية هولندا حين يتواجهان يوم الإثنين (فجر الثلاثاء) بمدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية ، من جهتهما يخوض المنتخب البرازيلي والألماني اختبارين ضد اليابان والباراغواي تواليا في الولايات المتحدة.
ويعود المغرب إلى مونتيري حيث توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1، وكله أمل في أن يتمكن هذه المرة من حجز بطاقته إلى الدور ذاته، كون البطولة حاليًا تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).
لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022. ولأنه جاء ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).
وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل وإسكتلندا والتي أظهرت مستوى عاليًا، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.
وتتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة، من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي .
رفع إسماعيل صيباري، هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية بثلاثة أهداف، ومواطنه الظهير الأيسر أنس صلاح الدين ولاعب الوسط خوس تيل كأس الدوري الهولندي مع آيندهوفن قبل أسابيع قليلة.
ولعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي لفترة طويلة مع صانع ألعاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ ولاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما دافع مع الأخير عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني.
أما القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، فجاور مهاجم روما الإيطالي دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الألماني، فيما لعب المخضرم لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني سفيان أمرابط مع نواه لانغ في بروج البلجيكي.
وأكد حكيمي الذي سبق له مواجهة قائده في سان جيرمان ماركينيوس في اللقاء الافتتاحي للنسخة الحالية ضد البرازيل (1 - 1)، أنه «لا توجد صداقات داخل الملعب»، مشدداً على احترامه لزميله السابق في روما مالين.
من جهته، تحدث صيباري عقب الفوز على هايتي 4 - 2 في الجولة الثالثة، حيال إمكانية مواجهة تيل في الدور المقبل، وقال ستكون «أمرًا لطيفًا»، مضيفًا: «سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر رائع حقًا. لكنني لم أتابع منتخب هولندا من كثب حتى الآن، سأستمع إلى المدرب لأعرف ما ستكون عليه التكتيكات».
وعلق قائد هولندا وليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك على المواجهة، مشيرًا إلى قوة المغرب، ولكن توجد نقاط ضعف في صفوفهم كما في صفوف منتخب بلاده، بينما كان مدربه رونالد كومان مثل صحافة بلاده يدرك مشكلة هولندا: «نعم، سنلعب ضد المغرب في مونتيري ولكن لا أركز على الحرارة أو قوتهم، ولكن على مشاكل فريقي، لأنك حين تتراجع تعطي الخصم الفرصة، يجب أن تلعب المباراة ككل لأن تلك اللحظات من التراجع، سواء في الاستحواذ أو المرتدات تكلفنا الكثير».
وتخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي في هيوستن مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة. فبعد أداء غير مقنع أمام أسود الاطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي وإسكتلندا.
وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علما أنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.
وتكبدت البرازيل خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزا وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر الماضي (2-3) في مباراة ودية.
وحسمت البرازيل أيضا المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.
من جانبها، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختبارًا سهلًا نسبيًا أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.
ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أمريكي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: "سنتعلم دروسنا ونمضي قدما. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضا يجب أن نتطلع إلى الأمام".
ويعود المغرب إلى مونتيري حيث توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1، وكله أمل في أن يتمكن هذه المرة من حجز بطاقته إلى الدور ذاته، كون البطولة حاليًا تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).
لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022. ولأنه جاء ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).
وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل وإسكتلندا والتي أظهرت مستوى عاليًا، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.
وتتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة، من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي .
رفع إسماعيل صيباري، هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية بثلاثة أهداف، ومواطنه الظهير الأيسر أنس صلاح الدين ولاعب الوسط خوس تيل كأس الدوري الهولندي مع آيندهوفن قبل أسابيع قليلة.
ولعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي لفترة طويلة مع صانع ألعاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ ولاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما دافع مع الأخير عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني.
أما القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، فجاور مهاجم روما الإيطالي دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الألماني، فيما لعب المخضرم لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني سفيان أمرابط مع نواه لانغ في بروج البلجيكي.
وأكد حكيمي الذي سبق له مواجهة قائده في سان جيرمان ماركينيوس في اللقاء الافتتاحي للنسخة الحالية ضد البرازيل (1 - 1)، أنه «لا توجد صداقات داخل الملعب»، مشدداً على احترامه لزميله السابق في روما مالين.
من جهته، تحدث صيباري عقب الفوز على هايتي 4 - 2 في الجولة الثالثة، حيال إمكانية مواجهة تيل في الدور المقبل، وقال ستكون «أمرًا لطيفًا»، مضيفًا: «سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر رائع حقًا. لكنني لم أتابع منتخب هولندا من كثب حتى الآن، سأستمع إلى المدرب لأعرف ما ستكون عليه التكتيكات».
وعلق قائد هولندا وليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك على المواجهة، مشيرًا إلى قوة المغرب، ولكن توجد نقاط ضعف في صفوفهم كما في صفوف منتخب بلاده، بينما كان مدربه رونالد كومان مثل صحافة بلاده يدرك مشكلة هولندا: «نعم، سنلعب ضد المغرب في مونتيري ولكن لا أركز على الحرارة أو قوتهم، ولكن على مشاكل فريقي، لأنك حين تتراجع تعطي الخصم الفرصة، يجب أن تلعب المباراة ككل لأن تلك اللحظات من التراجع، سواء في الاستحواذ أو المرتدات تكلفنا الكثير».
وتخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي في هيوستن مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة. فبعد أداء غير مقنع أمام أسود الاطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي وإسكتلندا.
وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علما أنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.
وتكبدت البرازيل خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزا وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر الماضي (2-3) في مباراة ودية.
وحسمت البرازيل أيضا المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.
من جانبها، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختبارًا سهلًا نسبيًا أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.
ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أمريكي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: "سنتعلم دروسنا ونمضي قدما. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضا يجب أن نتطلع إلى الأمام".



















