> الرياض «الأيام»:
- رئيس مجلس القيادة: تحويل مطار صنعاء إلى منصة للرحلات الإيرانية تحد سافر للقانون الدولي
وتطرق اللقاء لعلاقات التعاون الثنائي وآفاق تعزيزها على كافة المستويات، والجهود المشتركة لمواصلة تطوير الشراكة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
ونوه العليمي بالعلاقات التاريخية العميقة بين الجمهورية اليمنية وروسيا الاتحادية، والدور الذي اضطلعت به موسكو في بناء مؤسسات الدولة اليمنية.
كما تطرق إلى أهمية المشاورات التي تجريها اليمن مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل الجلسة الطارئة التي سيعقدها المجلس غداً، بناءً على طلب الحكومة، لمناقشة التطورات الخطيرة المترتبة على الانتهاك الإيراني للسيادة اليمنية بتسيير رحلة جوية إلى مطار صنعاء الخاضع الحوثيين، في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحذر العليمي من أن أي محاولة إيرانية جديدة لتكرار هذا السلوك، ستمثل تصعيداً خطيرا، ورسالة متعمدة لاختبار مدى التزام المجتمع الدولي بإنفاذ قواعد وقرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أن الحكومة اليمنية أكدت في أكثر من مناسبة أنها لم تكن تعترض على تشغيل مطار صنعاء، وإنما على توظيف المطار لأغراض عسكرية.
وأوضح رئيس مجلس القيادة في هذا السياق أن الحكومة اليمنية عرضت مبادرة واضحة تقضي بتسيير الرحلات عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية إلى أي وجهة يتم الاتفاق عليها وفق ضمانات بتامين الرحلات والطواقم الملاحية، والنظر في إمكانية استئجار طائرة لنقل عناصرحوثية من طهران وفق الأطر القانونية المعمول بها، معتبرا أن رفض هذه المبادرة كشف بوضوح أن القضية لم تكن إنسانية كما تروج لها المليشيات، وإنما محاولة لإحلال الرحلات الإيرانية بديلا عن الناقل الوطني، وهو ما لا يمكن لأي حكومة مسؤولة القبول به.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد على أن إدارة المجال الجوي، والموافقة على الرحلات الدولية، والتنسيق مع سلطات الطيران المدني، كلها اختصاصات سيادية لا يجوز ممارستها إلا من قبل الدولة العضو في الأمم المتحدة.
وحذر من أن أي تعامل مباشر مع جماعة مسلحة في هذه الاختصاصات لا يمثل تجاوزاً للحكومة اليمنية فحسب، بل يفرغ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرارين 2140 و2216، من مضمونها العملي.
وأكد رئيس مجلس القيادة، أن أي تصرف من هذا النوع لن تتوقف تداعياته عند حدود اليمن، بل سيؤسس لسابقة خطيرة يمكن أن تستغلها جماعات مسلحة في مناطق أخرى من العالم لإقامة علاقات دولية وممارسة اختصاصات سيادية خارج إطار الدولة، بما يقوض أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الدولي.
وأعرب العليمي عن تطلعه إلى موقف دولي منسجم مع المبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، لحماية سيادة جميع الدول دون استثناء، مؤكدا حرص الحكومة اليمنية على إقامة علاقات متوازنة مع الجميع.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.




















