> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، دعمه للخيار العسكري إذا ما قررت القيادة السياسية خوض المعركة، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وفق ما جاء في البيان الصادر أمس.
وأعتبر التكتل أن التصعيد الأخير من الحوثيين وإيران خرقًا خطيرًا لأجواء البلاد يمنح القوات المسلحة كامل الحق في الدفاع عن سيادة الوطن.
وأشاد البيان بجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكفاءتها في التصدي لأي اعتداء يمس سيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها ومطاراتها وموانئها.
وأدان البيان ما وصفه بـ”التصعيد الخطير" الذي يقدم عليه النظام الإيراني والحوثيين، من خلال الإصرار على انتهاك السيادة وفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، مستخفين بالجهود الإقليمية والدولية لإحلال السلام. محملًا لها المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
وطالب تكتل الأحزاب والمكونات السياسية مجلس الأمن والأمم المتحدة: الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع والمساءلة، وإنفاذ القرارات الدولية (2140 و2216)، وتفعيل العقوبات ضد النظام الإيراني.
وشدد على توحيد الصف والاصطفاف خلف الشرعية والقوات المسلحة، باعتبار أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطن وسيادة وليست معركة فصيل بعينه.
وأعتبر التكتل أن التصعيد الأخير من الحوثيين وإيران خرقًا خطيرًا لأجواء البلاد يمنح القوات المسلحة كامل الحق في الدفاع عن سيادة الوطن.
وأشاد البيان بجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكفاءتها في التصدي لأي اعتداء يمس سيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها ومطاراتها وموانئها.
وأدان البيان ما وصفه بـ”التصعيد الخطير" الذي يقدم عليه النظام الإيراني والحوثيين، من خلال الإصرار على انتهاك السيادة وفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، مستخفين بالجهود الإقليمية والدولية لإحلال السلام. محملًا لها المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
وطالب تكتل الأحزاب والمكونات السياسية مجلس الأمن والأمم المتحدة: الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع والمساءلة، وإنفاذ القرارات الدولية (2140 و2216)، وتفعيل العقوبات ضد النظام الإيراني.
وشدد على توحيد الصف والاصطفاف خلف الشرعية والقوات المسلحة، باعتبار أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطن وسيادة وليست معركة فصيل بعينه.


















