السلام هو أثمن وأغلى ما تتمناه الشعوب وتناضل من أجله لتعيش بأمن واستقرار دائم؛ لتتمكن من التفرغ للبناء والتنمية التي بها وعبرها يتحقق الرخاء والتقدم والعيش بكرامة؛ والذهاب نحو المستقبل بثبات وطمأنينة.
ولا نبالغ إذا ما قلنا بأن شعبنا في الجنوب هو الأكثر حاجة للسلام من بقية شعوب المنطقة والتواق إلى تحقيقه على أرض الواقع؛ فهو أكثر من تعرض للحروب العدوانية عليه خلال العقود الماضية وبأشكال وطرق متعددة؛ وهي معروفة للجميع.
وبسببها دفع أثمانا كبيرة وباهظة من دماء أبنائه؛ وتعرضت منجزاته الوطنية وفي مختلف مناحي الحياة للنهب والسلب والتدمير الممنهج؛ وبنتائجها الكارثية توقفت عملية النمو عمليا ووصلت إلى درجة مخيفة لم يشهدها الجنوب من قبل.
وهو ما أنعكس بشكل واضح على مستوى معيشة الناس التي صارت جحيما لا يطاق؛ وعلى تردي الخدمات الحيوية التي أنهكتهم وصارت عذابا ممنهجا ضدهم ولغايات سياسية.
ولذلك فالسلام بالنسبة لشعبنا الجنوبي حاجة ضرورية كضرورة الحياة نفسها؛ وهو لذلك على استعداد دائم وبصدق ومسؤولية للذهاب نحو السلام والقبول بأية تسوية عادلة ومنصفة.
تضمن له أولا عودة حقوقه الوطنية والتاريخية المعروفة كاملة؛ وبغير ذلك لن يقبل بأن تفرض عليه أي حلول تنتقص من حقوقه الوطنية المعلنة.
فالسلام القائم على فرض الوصاية والهيمنة واجتزاء الحلول وتفصيلها على غايات وأهداف من وضعوا ما تسمى بخارطة الطريق؛ فهو سلام (خاص) بأصحابه وغير شامل وغير عادل؛ وبدون مشاركة الجنوب في وضعها ولا حتى استشارته في ذلك.
وما كان يطلب فقط من الطرف الجنوبي غير التوقيع عليها؛ وهو الأمر الذي رفضته قيادة الانتقالي أكثر من مرة ومازال شعبنا رافضا لكل ما ورد فيها؛ ولذلك فلن يكتب لهذه "الخارطة" النجاح وستفشل والمؤشرات اليوم تدل تمامًا على ذلك.
إن السلام الجاد والحقيقي هو ذلك السلام الذي يعتمد على مشاركة كل الأطراف وعلى تفاهمها وتوافقاتها؛ وعلى قاعدة الندية ودون القفز على الحقوق أو الانتقاص منها أو الالتفاف عليها.
وهو السلام الذي يأخذ بعين الاعتبار كل الحقائق والمعطيات على الأرض؛ ويستند كذلك على الأسباب والخلفيات والعوامل التاريخية التي بسببها وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
أما من يتجاهلون حقوق الجنوب ويقفون ضد إرادته الوطنية؛ فإنهم بهكذا مواقف يسقطون عن أنفسهم صفة (الشركاء) في تحقيق أي خطوة جادة نحو السلام الشامل والعادل والمستدام؛ ليس في اليمن فقط بل وفي المنطقة عمومًا.
ولا نبالغ إذا ما قلنا بأن شعبنا في الجنوب هو الأكثر حاجة للسلام من بقية شعوب المنطقة والتواق إلى تحقيقه على أرض الواقع؛ فهو أكثر من تعرض للحروب العدوانية عليه خلال العقود الماضية وبأشكال وطرق متعددة؛ وهي معروفة للجميع.
وبسببها دفع أثمانا كبيرة وباهظة من دماء أبنائه؛ وتعرضت منجزاته الوطنية وفي مختلف مناحي الحياة للنهب والسلب والتدمير الممنهج؛ وبنتائجها الكارثية توقفت عملية النمو عمليا ووصلت إلى درجة مخيفة لم يشهدها الجنوب من قبل.
وهو ما أنعكس بشكل واضح على مستوى معيشة الناس التي صارت جحيما لا يطاق؛ وعلى تردي الخدمات الحيوية التي أنهكتهم وصارت عذابا ممنهجا ضدهم ولغايات سياسية.
ولذلك فالسلام بالنسبة لشعبنا الجنوبي حاجة ضرورية كضرورة الحياة نفسها؛ وهو لذلك على استعداد دائم وبصدق ومسؤولية للذهاب نحو السلام والقبول بأية تسوية عادلة ومنصفة.
تضمن له أولا عودة حقوقه الوطنية والتاريخية المعروفة كاملة؛ وبغير ذلك لن يقبل بأن تفرض عليه أي حلول تنتقص من حقوقه الوطنية المعلنة.
فالسلام القائم على فرض الوصاية والهيمنة واجتزاء الحلول وتفصيلها على غايات وأهداف من وضعوا ما تسمى بخارطة الطريق؛ فهو سلام (خاص) بأصحابه وغير شامل وغير عادل؛ وبدون مشاركة الجنوب في وضعها ولا حتى استشارته في ذلك.
وما كان يطلب فقط من الطرف الجنوبي غير التوقيع عليها؛ وهو الأمر الذي رفضته قيادة الانتقالي أكثر من مرة ومازال شعبنا رافضا لكل ما ورد فيها؛ ولذلك فلن يكتب لهذه "الخارطة" النجاح وستفشل والمؤشرات اليوم تدل تمامًا على ذلك.
إن السلام الجاد والحقيقي هو ذلك السلام الذي يعتمد على مشاركة كل الأطراف وعلى تفاهمها وتوافقاتها؛ وعلى قاعدة الندية ودون القفز على الحقوق أو الانتقاص منها أو الالتفاف عليها.
وهو السلام الذي يأخذ بعين الاعتبار كل الحقائق والمعطيات على الأرض؛ ويستند كذلك على الأسباب والخلفيات والعوامل التاريخية التي بسببها وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.
أما من يتجاهلون حقوق الجنوب ويقفون ضد إرادته الوطنية؛ فإنهم بهكذا مواقف يسقطون عن أنفسهم صفة (الشركاء) في تحقيق أي خطوة جادة نحو السلام الشامل والعادل والمستدام؛ ليس في اليمن فقط بل وفي المنطقة عمومًا.

















