> عتق«الأيام» خاص:
اطّلع محافظ شبوة عوض بن الوزير، من مدير عام الهيئة العامة للمتاحف والآثار بالمحافظة خيران الزبيدي، على سير العمل في المرحلة الأولى من مشروع اعادة تأهيل متحف بيحان وتجهيزه، والتحضيرات الجارية لتدشين المرحلة الأخيرة من المشروع، والتي تتضمن اعادة تأهيل الأثاث القديم الخاص بصالات العرض، واستكمال الأثاث والتجهيزات اللازمة لإعادة افتتاح المتحف.
كما تتضمن تنفيذ عملية جرد شاملة لمحتويات المتحف، التي ظلت مغلقة ومخزنة لأكثر من عشرين عامًا، تمهيدًا لإعادة ترتيبها وتصنيفها وإعادتها إلى صالات العرض، ووضع بطاقات تعريفية ومعلومات توضيحية على المقتنيات، بما يمكّن الزوار من التعرف على قيمتها التاريخية والأثرية.
وأكد اللقاء أهمية تنفيذ أعمال إعادة المعروضات وتجهيز صالات العرض بالتنسيق الكامل بين السلطة المحلية وقيادة الهيئة العامة للآثار والمتاحف، وبما يكفل الحفاظ على المقتنيات الأثرية وصونها وإظهارها بالصورة اللائقة التي تعكس عمق التاريخ الحضاري لبيحان وشبوة.
كما ناقش اللقاء أوضاع المواقع الأثرية في المحافظة، والمخاطر التي تواجهها جراء جرف السيول، والحاجة إلى اتخاذ التدابير الوقائية العاجلة لحمايتها، من خلال إقامة الدفاعات والحواجز اللازمة في المواقع المهددة، بما يسهم في الحد من تعرضها للتلف والاندثار.
وشدد المحافظ على أهمية استكمال مشروع متحف بيحان وفقاً للأولويات المحددة، والحفاظ على المقتنيات والمواقع الأثرية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية والحضارية لشبوة، مؤكداً دعم السلطة المحلية للجهود الرامية إلى صون التراث الأثري وإبرازه للأجيال القادمة والزوار والباحثين.
كما تتضمن تنفيذ عملية جرد شاملة لمحتويات المتحف، التي ظلت مغلقة ومخزنة لأكثر من عشرين عامًا، تمهيدًا لإعادة ترتيبها وتصنيفها وإعادتها إلى صالات العرض، ووضع بطاقات تعريفية ومعلومات توضيحية على المقتنيات، بما يمكّن الزوار من التعرف على قيمتها التاريخية والأثرية.
وأكد اللقاء أهمية تنفيذ أعمال إعادة المعروضات وتجهيز صالات العرض بالتنسيق الكامل بين السلطة المحلية وقيادة الهيئة العامة للآثار والمتاحف، وبما يكفل الحفاظ على المقتنيات الأثرية وصونها وإظهارها بالصورة اللائقة التي تعكس عمق التاريخ الحضاري لبيحان وشبوة.
كما ناقش اللقاء أوضاع المواقع الأثرية في المحافظة، والمخاطر التي تواجهها جراء جرف السيول، والحاجة إلى اتخاذ التدابير الوقائية العاجلة لحمايتها، من خلال إقامة الدفاعات والحواجز اللازمة في المواقع المهددة، بما يسهم في الحد من تعرضها للتلف والاندثار.
وشدد المحافظ على أهمية استكمال مشروع متحف بيحان وفقاً للأولويات المحددة، والحفاظ على المقتنيات والمواقع الأثرية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية والحضارية لشبوة، مؤكداً دعم السلطة المحلية للجهود الرامية إلى صون التراث الأثري وإبرازه للأجيال القادمة والزوار والباحثين.















