> "الأيام" غرفة الأخبار:
قال السفير اليمني في لندن د. ياسين سعيد نعمان، إن المواجهة مع الحوثيين يجب أن تسير وفقًا لخطة مرسومة، ولا يجب أن تُربَك أو تتأثر بالهجمات التي تشنها الجماعة على المنشئات المدنية.
وأوضح السفير نعمان في منشور على صفحته بموقع "أكس" اليوم: "الهجمات مهما كانت مؤلمة على الصعيد المادي والبشري، إلا أن هدفها الأساسي هو إرباك الخطة وتعطيل العمل على استكمال الإعداد الذي يسير على قدم وساق يجب أن لا يتحقق. المعركة بالنسبة له هي الارباك والتعطيل، وغايته هي أن يحقق ذلك فقط لأنه يعرف جيدًا أنه لم يعد باستطاعته أن يحدث أي اختراق ميداني في جبهات المواجهة، بل إن ما يحدث على الأرض هو عكس ذلك".
وأضاف:"إن الحوثي فقد القدرة على المبادرة ، ولم يعد بيده قرار الحرب ، ولذلك نراه يختبئ وراء الصواريخ والمسيرات الايرانية التي لا يمكن، بمعايير الحرب، أن تحدث بمفردها تفوقًا عسكريًا في معادلة القوة على الأرض . قد تدمر ، وتسفك الدماء ولكنها تتوقف بنتائجها عند هذه المهمة، اللهم إلا إذا استطاعت، كما أشرنا في بداية الحديث أن تحدث إرباكًا أو تعطيلًا لخطط المواجهة".
ومضى مؤكدا:"كل المؤشرات تقول إن الموجة الأولى والثانية من الهجوم بالصواريخ والمسيرات قد أحدثت قدرًا من الدمار وارتقاء الكثير من الشهداء، إلا أنها فشلت فشلًا ذريعًا فيما استهدفته من ارباك ومن تعطيل لخطط المواجهة والاعداد ، بما في ذلك خلق الفوضى في المجتمع وهز معنويات الناس. إن فشلها الذريع في تحقيق هذا الهدف سيضعها أمام خيار المزيد من المغامرة وسيكشف الفجوات الهائلة في البنية العسكرية لمليشيات اعتمدت تسليحًا يخدم بدرجة رئيسية حاجة الحرس الثوري ومعاركه الخارجية".
وأوضح السفير نعمان في منشور على صفحته بموقع "أكس" اليوم: "الهجمات مهما كانت مؤلمة على الصعيد المادي والبشري، إلا أن هدفها الأساسي هو إرباك الخطة وتعطيل العمل على استكمال الإعداد الذي يسير على قدم وساق يجب أن لا يتحقق. المعركة بالنسبة له هي الارباك والتعطيل، وغايته هي أن يحقق ذلك فقط لأنه يعرف جيدًا أنه لم يعد باستطاعته أن يحدث أي اختراق ميداني في جبهات المواجهة، بل إن ما يحدث على الأرض هو عكس ذلك".
وأضاف:"إن الحوثي فقد القدرة على المبادرة ، ولم يعد بيده قرار الحرب ، ولذلك نراه يختبئ وراء الصواريخ والمسيرات الايرانية التي لا يمكن، بمعايير الحرب، أن تحدث بمفردها تفوقًا عسكريًا في معادلة القوة على الأرض . قد تدمر ، وتسفك الدماء ولكنها تتوقف بنتائجها عند هذه المهمة، اللهم إلا إذا استطاعت، كما أشرنا في بداية الحديث أن تحدث إرباكًا أو تعطيلًا لخطط المواجهة".
ومضى مؤكدا:"كل المؤشرات تقول إن الموجة الأولى والثانية من الهجوم بالصواريخ والمسيرات قد أحدثت قدرًا من الدمار وارتقاء الكثير من الشهداء، إلا أنها فشلت فشلًا ذريعًا فيما استهدفته من ارباك ومن تعطيل لخطط المواجهة والاعداد ، بما في ذلك خلق الفوضى في المجتمع وهز معنويات الناس. إن فشلها الذريع في تحقيق هذا الهدف سيضعها أمام خيار المزيد من المغامرة وسيكشف الفجوات الهائلة في البنية العسكرية لمليشيات اعتمدت تسليحًا يخدم بدرجة رئيسية حاجة الحرس الثوري ومعاركه الخارجية".
















