> «الأيام»العربي الجديد :
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن فتح مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة، وباتت عند نقطة مفصلية، مشيراً إلى أن قطر تدعم كل جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن قطر تلقت ردّات فعل إيجابية من سلطنة عُمان وإيران بهذا الشأن، مؤكداً أن بلاده تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله إلى أداة ضغط سياسي.ورحب الأنصاري باتفاقية مكة، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، وقال إنّ بلاده تتمتع بعلاقات وثيقة مع الدول الثلاث، وإن تحقيق الأمن في المنطقة مسؤولية جميع دولها، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية. وعلى صعيد آخر، دعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف المماطلة الإسرائيلية، وقال: "نحن نعوّل على المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق غزة".
وتدعم قطر، منذ اندلاع الحرب، مختلف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتواصل تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع اتّساع نطاق المواجهة، ودفع المسارات القائمة على الحوار والتفاوض، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة.
ويأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن أزالت الألغام من مضيق هرمز الاستراتيجي، لافتاً إلى أنه "مفتوح الآن"، رغم تأكيد إيران إغلاقه وعدم فتحه إلّا بعد تحقيق عدة شروط، وقال ترامب في تصريحات مساء الاثنين، إن "الجيش الأميركي هو القوة الوحيدة التي تتحكم في مضيق هرمز وهو مفتوح للسفن باستثناء المتجهة والخارجة من إيران".
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن فتح مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة، وباتت عند نقطة مفصلية، مشيراً إلى أن قطر تدعم كل جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن قطر تلقت ردّات فعل إيجابية من سلطنة عُمان وإيران بهذا الشأن، مؤكداً أن بلاده تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله إلى أداة ضغط سياسي.ورحب الأنصاري باتفاقية مكة، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، وقال إنّ بلاده تتمتع بعلاقات وثيقة مع الدول الثلاث، وإن تحقيق الأمن في المنطقة مسؤولية جميع دولها، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية. وعلى صعيد آخر، دعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف المماطلة الإسرائيلية، وقال: "نحن نعوّل على المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق غزة".
وتدعم قطر، منذ اندلاع الحرب، مختلف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتواصل تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع اتّساع نطاق المواجهة، ودفع المسارات القائمة على الحوار والتفاوض، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة.
ويأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن أزالت الألغام من مضيق هرمز الاستراتيجي، لافتاً إلى أنه "مفتوح الآن"، رغم تأكيد إيران إغلاقه وعدم فتحه إلّا بعد تحقيق عدة شروط، وقال ترامب في تصريحات مساء الاثنين، إن "الجيش الأميركي هو القوة الوحيدة التي تتحكم في مضيق هرمز وهو مفتوح للسفن باستثناء المتجهة والخارجة من إيران".
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن قطر تلقت ردّات فعل إيجابية من سلطنة عُمان وإيران بهذا الشأن، مؤكداً أن بلاده تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله إلى أداة ضغط سياسي.ورحب الأنصاري باتفاقية مكة، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، وقال إنّ بلاده تتمتع بعلاقات وثيقة مع الدول الثلاث، وإن تحقيق الأمن في المنطقة مسؤولية جميع دولها، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية. وعلى صعيد آخر، دعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف المماطلة الإسرائيلية، وقال: "نحن نعوّل على المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق غزة".
وتدعم قطر، منذ اندلاع الحرب، مختلف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتواصل تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع اتّساع نطاق المواجهة، ودفع المسارات القائمة على الحوار والتفاوض، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة.
ويأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن أزالت الألغام من مضيق هرمز الاستراتيجي، لافتاً إلى أنه "مفتوح الآن"، رغم تأكيد إيران إغلاقه وعدم فتحه إلّا بعد تحقيق عدة شروط، وقال ترامب في تصريحات مساء الاثنين، إن "الجيش الأميركي هو القوة الوحيدة التي تتحكم في مضيق هرمز وهو مفتوح للسفن باستثناء المتجهة والخارجة من إيران".
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن فتح مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة، وباتت عند نقطة مفصلية، مشيراً إلى أن قطر تدعم كل جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن قطر تلقت ردّات فعل إيجابية من سلطنة عُمان وإيران بهذا الشأن، مؤكداً أن بلاده تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله إلى أداة ضغط سياسي.ورحب الأنصاري باتفاقية مكة، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان الأسبوع الماضي، وقال إنّ بلاده تتمتع بعلاقات وثيقة مع الدول الثلاث، وإن تحقيق الأمن في المنطقة مسؤولية جميع دولها، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية. وعلى صعيد آخر، دعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف المماطلة الإسرائيلية، وقال: "نحن نعوّل على المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق غزة".
وتدعم قطر، منذ اندلاع الحرب، مختلف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتواصل تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية لمنع اتّساع نطاق المواجهة، ودفع المسارات القائمة على الحوار والتفاوض، بما يسهم في حماية أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة.
ويأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن أزالت الألغام من مضيق هرمز الاستراتيجي، لافتاً إلى أنه "مفتوح الآن"، رغم تأكيد إيران إغلاقه وعدم فتحه إلّا بعد تحقيق عدة شروط، وقال ترامب في تصريحات مساء الاثنين، إن "الجيش الأميركي هو القوة الوحيدة التي تتحكم في مضيق هرمز وهو مفتوح للسفن باستثناء المتجهة والخارجة من إيران".


















