> عتق«الأيام» يسلم العظمي:

تتواصل معاناة المواطنين والمسافرين ومرتادي الطريق الساحلي الدولي في مديرية رضوم بمحافظة شبوة، جراء تراكم الرمال المتحركة التي تزحف إلى أجزاء من الطريق وتقطع حركة السير، في ظل استمرار تأثير الرياح الموسمية التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة.

ويُعد الطريق الساحلي الرابط بين محافظة شبوة ومحافظتي حضرموت وعدن، إضافة إلى ارتباطه بخطوط النقل المؤدية إلى دول الخليج، من أهم الطرق الحيوية والاستراتيجية التي يعتمد عليها المواطنون والمسافرون ووسائل النقل المختلفة، الأمر الذي يجعل استمرار إغلاق أجزاء منه بسبب الرمال يشكل مصدر قلق ومعاناة يومية.

ويواجه مرتادو الطريق صعوبات كبيرة أثناء المرور في المواقع التي تتراكم فيها الرمال، حيث تضطر المركبات إلى تخفيف سرعتها أو التوقف أحيانًا، بينما تصبح حركة الشاحنات والمركبات الكبيرة أكثر صعوبة، خصوصًا عند اشتداد الرياح وتزايد زحف الرمال على مسار الطريق.

وأكد مواطنون من أبناء المديرية أن مشكلة الرمال المتحركة ليست جديدة، وإنما تتكرر بصورة مستمرة خلال مواسم الرياح، مطالبين السلطات المحلية والجهات المختصة بسرعة التدخل ووضع حلول مستدامة للحد من زحف الرمال، بدلًا من الاكتفاء بإزالتها بعد تراكمها وإغلاق الطريق.

وأشار المواطنون إلى أهمية تنفيذ حملات دورية لإزالة الرمال من الطريق، إلى جانب دراسة إقامة حواجز ومصدات مناسبة في المواقع الأكثر تعرضًا لزحف الرمال، بما يسهم في حماية الطريق وضمان استمرار حركة السير بصورة آمنة.

وطالب الأهالي الجهات المعنية في السلطة المحلية بمحافظة شبوة، والمؤسسات المختصة بالطرق والجسور، بإيلاء الطريق الساحلي اهتمامًا أكبر، باعتباره شريانًا حيويًا يربط المحافظات الجنوبية والشرقية، ويسهم في حركة المواطنين ونقل البضائع والسلع بين المحافظات والمنافذ الحدودية.

وشدد المواطنون على أن معالجة المشكلة بصورة عاجلة أصبحت ضرورة، خصوصًا مع استمرار الرياح الموسمية، محذرين من أن ترك الرمال تتراكم على الطريق قد يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية، وتعطيل حركة المسافرين، ورفع معاناة المواطنين، فضلًا عن تأثيره على حركة النقل التجاري.