> تعز«الأيام» خاص:
شهدت مدينة المخا غربي محافظة تعز، أمس، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات من عمال الميناء والصيادين والبحارة اليمنيين والأجانب، إلى جانب عدد من المدنيين الذين تعرضوا للإصابة جراء هجمات شنّها الحوثيون على مناطق وممرات بحرية قرب باب المندب وسواحل المخا.
ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات تندد باستهداف الموانئ والمنشآت المدنية والسفن التجارية والعاملين في قطاعي الصيد والنقل البحري، محذرين من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لهذه الهجمات على آلاف الأسر التي تعتمد في معيشتها على الأنشطة البحرية.
وأكد المشاركون أن استمرار الاعتداءات في البحر الأحمر وباب المندب لا يهدد العاملين في البحر فحسب، بل يشكل خطرًا على سلامة الملاحة التجارية الدولية، ويضاعف الأضرار التي تلحق بالصيادين وأصحاب القوارب والعاملين في الموانئ والمجتمعات الساحلية.
وحمّل بيان صادر عن الوقفة جماعة الحوثي مسؤولية الهجمات التي طالت منشآت مدنية وعاملين في قطاعي الصيد والنقل البحري، وما ترتب عليها من خسائر بشرية ومادية، مشيرًا بصورة خاصة إلى الهجوم الذي استهدف السفينة «تهامة» أثناء إبحارها في منطقة باب المندب.
وأوضح البيان أن الاعتداءات لم تقتصر على السفن والبحارة، بل امتدت آثارها إلى الصيادين والمدنيين اليمنيين وسواحل مدينة المخا ومينائها، فضلًا عن إلحاق أضرار بالقوارب والممتلكات ومصادر الدخل التي يعتمد عليها سكان المناطق الساحلية.
وقال بحارة وناجون ومصابون وذوو مفقودين إن العاملين في البحر ليسوا مقاتلين ولا أهدافًا عسكرية، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما تجاه حماية البحارة والصيادين والمدنيين، وضمان أمن السفن التجارية والممرات البحرية.
ودعا المشاركون إلى اتخاذ إجراءات دولية واضحة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات، والعمل على منع تكرارها، بما يضمن سلامة البحارة والسفن التي تعبر البحر الأحمر وباب المندب.
ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات تندد باستهداف الموانئ والمنشآت المدنية والسفن التجارية والعاملين في قطاعي الصيد والنقل البحري، محذرين من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لهذه الهجمات على آلاف الأسر التي تعتمد في معيشتها على الأنشطة البحرية.
وأكد المشاركون أن استمرار الاعتداءات في البحر الأحمر وباب المندب لا يهدد العاملين في البحر فحسب، بل يشكل خطرًا على سلامة الملاحة التجارية الدولية، ويضاعف الأضرار التي تلحق بالصيادين وأصحاب القوارب والعاملين في الموانئ والمجتمعات الساحلية.
وحمّل بيان صادر عن الوقفة جماعة الحوثي مسؤولية الهجمات التي طالت منشآت مدنية وعاملين في قطاعي الصيد والنقل البحري، وما ترتب عليها من خسائر بشرية ومادية، مشيرًا بصورة خاصة إلى الهجوم الذي استهدف السفينة «تهامة» أثناء إبحارها في منطقة باب المندب.
وأوضح البيان أن الاعتداءات لم تقتصر على السفن والبحارة، بل امتدت آثارها إلى الصيادين والمدنيين اليمنيين وسواحل مدينة المخا ومينائها، فضلًا عن إلحاق أضرار بالقوارب والممتلكات ومصادر الدخل التي يعتمد عليها سكان المناطق الساحلية.
وقال بحارة وناجون ومصابون وذوو مفقودين إن العاملين في البحر ليسوا مقاتلين ولا أهدافًا عسكرية، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما تجاه حماية البحارة والصيادين والمدنيين، وضمان أمن السفن التجارية والممرات البحرية.
ودعا المشاركون إلى اتخاذ إجراءات دولية واضحة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات، والعمل على منع تكرارها، بما يضمن سلامة البحارة والسفن التي تعبر البحر الأحمر وباب المندب.












