> رضوم «الأيام» خاص:
شهدت مياه بحر العرب قبالة سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة، تسربًا نفطيًا في المنطقة القريبة من ميناء النشيمة النفطي، ما أثار مخاوف بين الصيادين والسكان المحليين من التداعيات البيئية المحتملة على البيئة البحرية ومصادر رزق الصيادين.
وبحسب إفادات عدد من الصيادين في المنطقة، فإن التسرب النفطي جاء نتيجة حدوث تسرب من أنبوب النفط الممتد في محيط ميناء النشيمة، مؤكدين أن ظهور آثار النفط في مياه البحر يثير القلق بشأن سلامة البيئة البحرية والثروة السمكية التي يعتمد عليها عدد كبير من أبناء المنطقة في معيشتهم.
في المقابل، تشير مصادر في شركة النفط إلى رواية مختلفة بشأن أسباب التسرب، موضحة أن المشكلة قد تكون مرتبطة بشباك الصيد التي يستخدمها بعض الصيادين في المنطقة القريبة من أنبوب النفط، حيث تتعلق الشباك بالأنبوب أثناء عمليات الصيد، الأمر الذي قد يؤدي – بحسب المصادر – إلى إلحاق أضرار به وحدوث تسرب نفطي.
وتأتي هذه الروايتان في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير أي تسرب نفطي في مياه البحر العربي على البيئة البحرية، خصوصًا إذا استمر التسرب أو امتدت آثاره إلى مناطق أوسع من الساحل.
ويطالب الصيادون الجهات المختصة وشركة النفط بسرعة النزول الميداني إلى موقع التسرب، ومعاينة الأنبوب والمنطقة المحيطة به، وتحديد مصدر التسرب وأسبابه بشكل دقيق، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفه ومنع تمدده في مياه البحر.
كما دعا مواطنون وصيادون إلى وضع حلول جذرية لحماية خطوط وأنابيب النفط الواقعة في المناطق البحرية والقريبة من مواقع الصيد، بما يضمن حماية البيئة البحرية ويحافظ على مصالح الصيادين، مع ضرورة تحديد مناطق آمنة للصيد ووضع علامات واضحة تحذر من الاقتراب من خطوط الأنابيب.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن الكشف المبكر عن أي تسرب نفطي والتعامل معه بصورة عاجلة يمثلان خطوة مهمة للحد من الأضرار المحتملة، مؤكدين أهمية إجراء فحص فني شامل للأنبوب ومراقبة المنطقة بصورة مستمرة.
وحتى الآن، تظل أسباب التسرب بحاجة إلى تحقيق ميداني وفني من الجهات المختصة، في ظل اختلاف الروايات بين الصيادين ومصادر شركة النفط، الأمر الذي يجعل سرعة التحقيق وتحديد المسؤولية واتخاذ الإجراءات المناسبة ضرورة للحفاظ على البيئة البحرية ومصالح أبناء المنطقة.
وبحسب إفادات عدد من الصيادين في المنطقة، فإن التسرب النفطي جاء نتيجة حدوث تسرب من أنبوب النفط الممتد في محيط ميناء النشيمة، مؤكدين أن ظهور آثار النفط في مياه البحر يثير القلق بشأن سلامة البيئة البحرية والثروة السمكية التي يعتمد عليها عدد كبير من أبناء المنطقة في معيشتهم.
في المقابل، تشير مصادر في شركة النفط إلى رواية مختلفة بشأن أسباب التسرب، موضحة أن المشكلة قد تكون مرتبطة بشباك الصيد التي يستخدمها بعض الصيادين في المنطقة القريبة من أنبوب النفط، حيث تتعلق الشباك بالأنبوب أثناء عمليات الصيد، الأمر الذي قد يؤدي – بحسب المصادر – إلى إلحاق أضرار به وحدوث تسرب نفطي.
وتأتي هذه الروايتان في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير أي تسرب نفطي في مياه البحر العربي على البيئة البحرية، خصوصًا إذا استمر التسرب أو امتدت آثاره إلى مناطق أوسع من الساحل.
ويطالب الصيادون الجهات المختصة وشركة النفط بسرعة النزول الميداني إلى موقع التسرب، ومعاينة الأنبوب والمنطقة المحيطة به، وتحديد مصدر التسرب وأسبابه بشكل دقيق، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفه ومنع تمدده في مياه البحر.
كما دعا مواطنون وصيادون إلى وضع حلول جذرية لحماية خطوط وأنابيب النفط الواقعة في المناطق البحرية والقريبة من مواقع الصيد، بما يضمن حماية البيئة البحرية ويحافظ على مصالح الصيادين، مع ضرورة تحديد مناطق آمنة للصيد ووضع علامات واضحة تحذر من الاقتراب من خطوط الأنابيب.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن الكشف المبكر عن أي تسرب نفطي والتعامل معه بصورة عاجلة يمثلان خطوة مهمة للحد من الأضرار المحتملة، مؤكدين أهمية إجراء فحص فني شامل للأنبوب ومراقبة المنطقة بصورة مستمرة.
وحتى الآن، تظل أسباب التسرب بحاجة إلى تحقيق ميداني وفني من الجهات المختصة، في ظل اختلاف الروايات بين الصيادين ومصادر شركة النفط، الأمر الذي يجعل سرعة التحقيق وتحديد المسؤولية واتخاذ الإجراءات المناسبة ضرورة للحفاظ على البيئة البحرية ومصالح أبناء المنطقة.











