> «الأيام»سبأ نت:
قال نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب "ان بقاء ملايين
الاطفال خارج العملية التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي
بالقوة، يمثل ناقوس خطر بكارثة انسانية وامنية تتهدد امن اليمن ومستقبله
والمنطقة".
واضاف نائب وزير التربية في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) "ان التعليم في اليمن يمر بمرحلة صعبة نتيجة الاوضاع الانسانية والمعيشية".. لافتا الى حاجة التعليم لدعم خطة انقاذ عاجلة يشترك فيها الجميع والمنظمات الاممية والدولية والمانحين، خاصة المنظمات الاممية المعنية بحقوق الطفل، وفي مقدمتها منظمتي "اليونيسف واليونسكو".
وشدد الدكتور العباب، على أن توفير التعليم للأطفال النازحين في المحافظات المحررة، ليس ترفاً ولا خدمة ثانوية، وإنما حق أساسي يجب أن يحظى بالأولوية، أياً كان مكان الطفل أو الظروف التي تعيشها أسرته.
واكد الدكتور العباب، على اهمية التوسع في بناء المدارس والفصول الاضافية، في مناطق النزوح والمخيمات، لاسيما في محافظة مأرب التي استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين ومازالت تستقبل في ظل عدم قدرة المدارس القائمة من استيعابهم.
واشار الى الحاجة لتوفير المعلمين والحوافز التعليمية اللازمة لتغطية المدارس بالكوادر التعليمية، وضمان استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة، إلى جانب التدخل العاجل لتوفير الكتاب المدرسي والمستلزمات التعليمية وتهيئة البيئة المناسبة للأطفال النازحين.
واكد نائب وزير التربية والتعليم، على ان الاستجابة العاجلة والسريعة لهذه الاحتياجات تكتسب أهمية مع بداية العام الدراسي الجديد، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الأطفال النازحين، وان ضمان حقهم في التعليم يمثل أولوية ومسؤولية مشتركة.
وحذّر نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، من مخاطر استمرار حرمان ملايين الأطفال من التعليم، خاصة في مناطق سيطرة الحوثي..مؤكداً أن خروجهم من العملية التعليمية يمثل "إنذاراً لكارثة إنسانية كبيرة" تهدد مستقبل اليمن.
واضاف نائب وزير التربية في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) "ان التعليم في اليمن يمر بمرحلة صعبة نتيجة الاوضاع الانسانية والمعيشية".. لافتا الى حاجة التعليم لدعم خطة انقاذ عاجلة يشترك فيها الجميع والمنظمات الاممية والدولية والمانحين، خاصة المنظمات الاممية المعنية بحقوق الطفل، وفي مقدمتها منظمتي "اليونيسف واليونسكو".
وشدد الدكتور العباب، على أن توفير التعليم للأطفال النازحين في المحافظات المحررة، ليس ترفاً ولا خدمة ثانوية، وإنما حق أساسي يجب أن يحظى بالأولوية، أياً كان مكان الطفل أو الظروف التي تعيشها أسرته.
واكد الدكتور العباب، على اهمية التوسع في بناء المدارس والفصول الاضافية، في مناطق النزوح والمخيمات، لاسيما في محافظة مأرب التي استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين ومازالت تستقبل في ظل عدم قدرة المدارس القائمة من استيعابهم.
واشار الى الحاجة لتوفير المعلمين والحوافز التعليمية اللازمة لتغطية المدارس بالكوادر التعليمية، وضمان استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة، إلى جانب التدخل العاجل لتوفير الكتاب المدرسي والمستلزمات التعليمية وتهيئة البيئة المناسبة للأطفال النازحين.
واكد نائب وزير التربية والتعليم، على ان الاستجابة العاجلة والسريعة لهذه الاحتياجات تكتسب أهمية مع بداية العام الدراسي الجديد، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الأطفال النازحين، وان ضمان حقهم في التعليم يمثل أولوية ومسؤولية مشتركة.
وحذّر نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، من مخاطر استمرار حرمان ملايين الأطفال من التعليم، خاصة في مناطق سيطرة الحوثي..مؤكداً أن خروجهم من العملية التعليمية يمثل "إنذاراً لكارثة إنسانية كبيرة" تهدد مستقبل اليمن.
















