> المخا "الأيام" خاص:
أعلنت قوات المقاومة الوطنية، اليوم الجمعة، بدء عملية عسكرية في جبهات الساحل الغربي وغرب تعز، محددةً نطاقاً يمتد من البرح حتى الحوبان كمنطقة عمليات عسكرية، بالتزامن مع تصعيد حوثي واسع شهدته خطوط التماس خلال الساعات الماضية.
وجاء الإعلان عقب مواجهات عنيفة خاضتها قوات المقاومة الوطنية مع الحوثي، امتدت لنحو 15 ساعة على محاور البرح والكدحة ومقبنة، وسط استخدام مختلف أنواع الأسلحة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد حدة خلال الفترة الأخيرة.
ودعا الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، اليوم، المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع ومقرات الحوثي الواقعة ضمن نطاق العمليات، من البرح وصولاً إلى الحوبان، وكذلك في مناطق جنوب الحديدة، محذراً من الاقتراب من المواقع العسكرية والأماكن التي تتمركز فيها جماعة الحوثي، وذلك حفاظاً على سلامتهم.
ويُنظر إلى التحذير باعتباره مؤشراً على انتقال المواجهات إلى مرحلة أكثر اتساعاً، خصوصاً مع تحديد نطاق جغرافي واضح لمنطقة العمليات، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استعداد القوات المرابطة في الساحل الغربي وغرب تعز لجولة عسكرية جديدة.
وفي جبهة البرح، أفادت المصادر العسكرية بأن مدفعية المقاومة الوطنية دمرت ثلاث آليات حوثية، كما استهدفت موقع إسناد للمليشيا بعيار 23، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات على امتداد خطوط التماس.
ولم يقتصر التصعيد على المواجهات البرية، إذ كثفت مليشيا الحوثي هجماتها الصاروخية باتجاه الساحل الغربي وريف المخا، حيث تحدث الإعلام العسكري عن إطلاق 14 صاروخاً خلال الساعات الأولى من التصعيد، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.
كما تمكنت القوات البحرية من تفجير زورق مفخخ قالت المصادر إنه كان يستهدف ميناء المخا، في مؤشر على اتساع طبيعة التهديدات التي تواجهها القوات والمناطق الساحلية.
وفي جبهة أخرى، أعلنت القوات المسلحة إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة استطلاعية هجومية أثناء تنفيذها مهام عدائية، فيما تحدثت مصادر عسكرية عن أسر عناصر حوثية والعثور على جثامين قتلى خلال المواجهات.
ومع إعلان المقاومة الوطنية عن ساعة الصفر وتحديد نطاق العمليات من البرح إلى الحوبان، تتجه الأنظار إلى طبيعة الخطوة العسكرية المقبلة، وما إذا كانت المواجهات ستبقى في إطار الرد على التصعيد الحوثي أم ستتحول إلى عملية أوسع على امتداد الجبهة الغربية.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى إسناد القوات المرابطة في الساحل الغربي وغرب تعز قبلياً وشعبياً، من خلال تعزيز الموقف المجتمعي المساند للقوات، ورفع مستوى التعاون المحلي بما يعزز قدرتها على مواجهة التصعيد الحوثي، مع التأكيد على ضرورة ابتعاد المدنيين عن مناطق المواجهات والمواقع العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار م الحوثي في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقصف المدفعي للضغط على خطوط التماس، بينما تبدو القوات الحكومية والمقاومة الوطنية أمام اختبار جديد لمدى جاهزيتها وقدرتها على التعامل مع تصعيد قد يمتد جغرافياً من الساحل الغربي إلى عمق الجبهة الغربية لتعز.
وجاء الإعلان عقب مواجهات عنيفة خاضتها قوات المقاومة الوطنية مع الحوثي، امتدت لنحو 15 ساعة على محاور البرح والكدحة ومقبنة، وسط استخدام مختلف أنواع الأسلحة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد حدة خلال الفترة الأخيرة.
ودعا الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، اليوم، المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع ومقرات الحوثي الواقعة ضمن نطاق العمليات، من البرح وصولاً إلى الحوبان، وكذلك في مناطق جنوب الحديدة، محذراً من الاقتراب من المواقع العسكرية والأماكن التي تتمركز فيها جماعة الحوثي، وذلك حفاظاً على سلامتهم.
ويُنظر إلى التحذير باعتباره مؤشراً على انتقال المواجهات إلى مرحلة أكثر اتساعاً، خصوصاً مع تحديد نطاق جغرافي واضح لمنطقة العمليات، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استعداد القوات المرابطة في الساحل الغربي وغرب تعز لجولة عسكرية جديدة.
وشهدت جبهات سقم وحاضية والبراشا في مديرية مقبنة، إلى جانب محيط الكدحة والبرح، اشتباكات عنيفة منذ الساعات الأولى من فجر الخميس. وقال الإعلام العسكري إن قوات المقاومة الوطنية تمكنت من التصدي لمحاولات حوثية للهجوم على مواقعها، وأجبرت جماعة الحوثي على التراجع، مع تدمير آليات ومواقع إسناد تابعة لها.
وفي جبهة البرح، أفادت المصادر العسكرية بأن مدفعية المقاومة الوطنية دمرت ثلاث آليات حوثية، كما استهدفت موقع إسناد للمليشيا بعيار 23، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات على امتداد خطوط التماس.
ولم يقتصر التصعيد على المواجهات البرية، إذ كثفت مليشيا الحوثي هجماتها الصاروخية باتجاه الساحل الغربي وريف المخا، حيث تحدث الإعلام العسكري عن إطلاق 14 صاروخاً خلال الساعات الأولى من التصعيد، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.
كما تمكنت القوات البحرية من تفجير زورق مفخخ قالت المصادر إنه كان يستهدف ميناء المخا، في مؤشر على اتساع طبيعة التهديدات التي تواجهها القوات والمناطق الساحلية.
وفي جبهة أخرى، أعلنت القوات المسلحة إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة استطلاعية هجومية أثناء تنفيذها مهام عدائية، فيما تحدثت مصادر عسكرية عن أسر عناصر حوثية والعثور على جثامين قتلى خلال المواجهات.
ويأتي التصعيد الأخير بعد وصول تعزيزات حوثية كبيرة إلى منطقة البرح، قوامها نحو 30 طقماً محملاً بالأفراد والعتاد، وفق مصادر عسكرية في محور تعز، الأمر الذي اعتُبر مؤشراً على تحضير جماعة الحوثي لجولة جديدة من العمليات العسكرية.
ومع إعلان المقاومة الوطنية عن ساعة الصفر وتحديد نطاق العمليات من البرح إلى الحوبان، تتجه الأنظار إلى طبيعة الخطوة العسكرية المقبلة، وما إذا كانت المواجهات ستبقى في إطار الرد على التصعيد الحوثي أم ستتحول إلى عملية أوسع على امتداد الجبهة الغربية.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى إسناد القوات المرابطة في الساحل الغربي وغرب تعز قبلياً وشعبياً، من خلال تعزيز الموقف المجتمعي المساند للقوات، ورفع مستوى التعاون المحلي بما يعزز قدرتها على مواجهة التصعيد الحوثي، مع التأكيد على ضرورة ابتعاد المدنيين عن مناطق المواجهات والمواقع العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار م الحوثي في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقصف المدفعي للضغط على خطوط التماس، بينما تبدو القوات الحكومية والمقاومة الوطنية أمام اختبار جديد لمدى جاهزيتها وقدرتها على التعامل مع تصعيد قد يمتد جغرافياً من الساحل الغربي إلى عمق الجبهة الغربية لتعز.













