> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكدت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 18 ألفًا و500 شخص في محافظتي تعز والحديدة، نتيجة تصاعد الأعمال القتالية على امتداد الساحل الغربي لليمن، عقب موجة التصعيد الأخيرة التي بدأت في أغسطس.
وقالت المنظمة، في تقرير حديث، إن تجدد المواجهات في مناطق من الساحل الغربي وأجزاء من محافظتي تعز والحديدة دفع آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا، بالتزامن مع ورود تقارير عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين مع اتساع نطاق الاشتباكات.
وسجلت المنظمة نزوح نحو 18,500 شخص منذ التصعيد الحاد، مشيرة إلى أن الأعداد لا تزال في ارتفاع متواصل مع وصول عائلات جديدة إلى مناطق النزوح والمجتمعات المضيفة.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار إيسويف، إن الأسر النازحة تصل إلى مناطق الاستضافة في ظروف بالغة الصعوبة، وغالبًا من دون مأوى أو غذاء، فضلًا عن عدم قدرتها على معرفة متى يصبح بإمكانها العودة بأمان إلى مناطقها.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من النازحين اضطروا إلى مغادرة منازلهم مرات متعددة بسبب جولات القتال المتكررة، ما أدى في كل مرة إلى فقدان المزيد من ممتلكاتهم، معربًا عن قلق المنظمة من عدم قدرة بعض الأسر على الخروج بأمان من المناطق القريبة من خطوط المواجهة، نتيجة استمرار القتال والمخاطر الأمنية التي تواجهها على طرق النزوح.
وقالت الهجرة الدولية إنها تواصل العمل مع الوحدات التنفيذية المعنية بالنازحين داخليًا في اليمن والشركاء الإنسانيين، بهدف رصد حركة النزوح والتحقق من البيانات وتوحيدها، إلى جانب تحديد الأسر الأكثر احتياجًا وحشد الموارد اللازمة لتنفيذ استجابة عاجلة.
وأوضحت المنظمة أنها تمكنت حتى الآن من الوصول إلى 663 أسرة في تعز والحديدة وتزويدها بمستلزمات منزلية أساسية، فيما تستمر عملية نقل المزيد من الإمدادات إلى المناطق المتضررة.
وجددت المنظمة الدولية للهجرة دعوتها لجميع أطراف النزاع إلى الالتزام بحماية المدنيين، وتأمين ممرات آمنة أمام الأسر التي تحاول الفرار من مناطق القتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المدنيين المتضررين والعالقين في مناطق المواجهات.













