معروف موقفكم من الحرب منذ اندلاعها: هذه الحرب لا تعنيكم. والكلام هنا ليس لكم، وإنما للذين كانت تعنيهم الحرب بالأمس، وأصبحت اليوم لا تعنيهم.. فما الذي تغيّر؟.
حاربنا الحوثي، وكانت الشرعية هي الشرعية، ولم يتغير فيها سوى الرئيس، ثم أصبح لدينا مجلس قيادة رئاسي، والتحالف هو التحالف، باستثناء الإمارات.
بعد انتصارنا في عدن، تحركنا لتحرير المخا، ولم يكن بيننا وبين تحرير الحديدة سوى بضعة كيلومترات لولا اتفاق ستوكهولم. ومع ذلك، لم يعدنا التحالف ولا الشرعية بأن يعيدوا لنا الجنوب بعد الانتصار، وحتى الإمارات، التي جيّشتكم ودعمتكم، لم تعدكم بانفصال الجنوب؛ كانت لها أهدافها من وجودكم، علمتم بها أم لم تعلموا.
إن كان الحوثي عدوكم، فادعوا لمن يقاتلونه بالثبات والنصر. وإن كان الحوثي قد وعدكم، كما وعدكم في المرة السابقة، بأنه سيسلمكم عدن، فتذكروا ماذا فعل بنا جميعًا يوم دخلها.
نصيحة لوجه الله:
إذا لن تكونوا مع مقاومة الحوثي، فلا تكونوا صوته، ولا تكونوا سلاحًا سياسيًا في ظهر الرجال الذين يقاتلونه.














