> «الأيام» روسيا اليوم:

​أفادت شبكة "سي إن إن"، بأن كييف أرسلت مدربين متخصصين في الطائرات المسيّرة إلى مالي والسودان لتدريب جماعات مسلحة، بينهم مقاتلون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" الإرهابي المحظور في روسيا.

وذكرت الشبكة نقلا عن مصادر في الاستخبارات الأوكرانية، أن نحو 15 متخصصا أوكرانيا أُرسلوا إلى منطقة الساحل في مالي لمساعدة المتمردين المحليين، فيما أرسل عدد آخر  إلى السودان.

وأضافت أن مسلحين من تشاد والنيجر وبوركينا فاسو كانوا يتوجهون إلى مالي لتلقي تدريبات على استخدام الطائرات المسيّرة بإشراف عسكريين أوكرانيين.

ووفقا لصحفيين غربيين، تعمل المجموعة الأوكرانية في مالي بالتنسيق مع جماعة "جبهة تحرير أزواد" الإرهابية. وقال أوكرانيان موجودان في مالي للشبكة إن القوات الأوكرانية تقدم الدعم للمسلحين، وتساعدهم على التدريب والتخطيط للعمليات.

وأضاف المصدران أن متخصصين من القوات الأوكرانية ينسقون سير الاشتباكات عبر مراقبة ميدان المعركة باستخدام طائرات مسيّرة للاستطلاع، كما يعقدون جلسات لتقييم العمليات مع المسلحين بعد انتهائها.

وقال أحد مصادر "سي إن إن" إن الأوكرانيين ساعدوا متمردي الطوارق ومقاتلين مرتبطين بتنظيم "القاعدة" في مهاجمة مدينة كيدال شمالي مالي في وقت سابق من العام الجاري.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو قد صرح في وقت سابق بأن عسكريين أوكرانيين موجودون في العديد من الدول الإفريقية، وإنهم يحاولون إنشاء جبهة ثانية ضد روسيا هناك.

كما صرح مدير الإدارة الأوروبية الأولى في وزارة الخارجية الروسية أرتيوم ستودينيكوف بأن لدى موسكو أسبابا للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأوكرانية تقف وراء الهجمات الواسعة التي شنها مسلحون مؤخرا في مالي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن تشكيلات مسلحة غير قانونية حاولت، في 25 أبريل الماضي، تنفيذ انقلاب في مالي، مشيرة إلى أن وحدات الفيلق الإفريقي الروسي حالت دون وقوع الانقلاب ومنعت سقوط أعداد كبيرة من المدنيين قتلى.

وأضافت الوزارة أن المسلحين خسروا خلال العملية أكثر من 2500 شخص و102 قطعة من المعدات والمركبات، مشيرة إلى أن إعدادهم لتنفيذ الانقلاب جرى بمشاركة مدربين أوكرانيين وأوروبيين من المرتزقة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الفيلق الإفريقي الروسي تواصل تنفيذ المهام الموكلة إليها في مالي، وأنها مستعدة للتصدي لهجمات المسلحين.