> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
أغرقت الأمطار الغزيرة مدينة زنجبار بمحافظة أبين، التي هطلت، وحولت المدينة إلى بحيرات، وأعاقت حركة المارة والمركبات، وأغرقت الشوارع الرئيسية والأحياء، في ظل غياب تام للسلطة المحلية بمديرية زنجبار، ممثلة بالمدير العام مختار الشدادي، الذي لم يحرك ساكنًا.
وكشفت مياه الأمطار هشاشة المشاريع الخدمية التي تنفذها السلطة المحلية بمدينة زنجبار، نتيجة عدم وجود فتحات لتصريف المياه، لتتحول المدينة إلى مياه راكدة ومستنقعات تهدد بانتشار الأمراض والأوبئة.
ويأتي تنفيذ المشاريع الخدمية في ظل غياب الرقابة والمشرفين المختصين على تنفيذها، فيما تكتفي السلطة المحلية بأخذ «نسبة ابن هادي» والكسب غير المشروع، حسب وصف المواطنين.

وناشد المواطنون محافظ أبين، د. مختار الرباش، بالتدخل العاجل ومحاسبة المقصرين، وإلزام السلطة المحلية بشفط المياه الراكدة وفتح قنوات تصريف عاجلة، قبل أن تتحول إلى كارثة بيئية وصحية.
وقال المواطن صلاح سليم: «إن بحيرات أمطار أمس تكشف فشل مشاريع التصريف. نحن نعاني يوميًا من المشكلة، والسلطة المحلية لا تحرك ساكنًا. نريد حلولًا لا وعودًا».
وحذر مواطنون من أن استمرار تجاهل هذه المشكلة قد يؤدي إلى احتقان شعبي وخروج المواطنين للاحتجاج.
وطالبت المواطنة زينب محمود بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه في إهدار المال العام والعبث بحقوق المواطنين.
وعبر عدد من أهالي مدينة زنجبار عن استيائهم الشديد، مؤكدين أنهم أطلقوا نداءات استغاثة دون أي استجابة لاتخاذ الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي أصبحوا يعانون منها كلما هطلت الأمطار.
من جانبه، قال المواطن أحمد محمد حسين إن المنظر الذي ظهرت به مدينة زنجبار وهي تغرق بمياه الأمطار يثبت فشل المشاريع الخدمية التي تُنفذ بطريقة عشوائية وعن طريق «الكلفتة»، وبعيدًا عن أعين المهندسين المختصين.
وأشار إلى أن مياه الأمطار كشفت المستور، وتتطلب وقفة جادة من السلطة المحلية بالمحافظة، والضرب بيد من حديد تجاه الفاسدين والعابثين، مؤكدًا: «فنعوّل عليه الكثير».










