> «الأيام» خاص
ناشد المواطن وجدي حسين أحمد باهرمز أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ حياة طفله البالغ من العمر 12 عاماً بسبب إصابته بضيق في التنفس ومرض عصبي، وقد نصح الأطباء بإبقائه بالعناية المركزة؛ حيث أن ذلك يتطلب تكاليف باهظة ولا يستطيع تسديدها بعد أن دفع ما لديه في علاجه والتي يكلفه في اليوم الواحد قرابة ثمانين ألف ريال يمني من ترقيد وجهاز تنفس صناعي وعلاج.
وأفاد والد الطفل المريض في مناشدته لـ "الأيام" بأن ولده المريض حسين وجدي حسين أحمد باهرمز، يعاني من ضيق في التنفس وسعال وكذا إصابته بجلطتين خفيفتين في الجانبين، وتم ترقيده في مستشفى الصداقة الحكومي، وبعد يومين ساءت حالته الصحية ولم يستطع التنفس لعدم وجود جهاز تنفس عدا قلة يتم استخدامها لمرضى سبقوه، فاضطر إخراجه ونقله وترقيده في مستشفى الريادة الخاص بعدن، وهناك أجريت له فحوصات مخبرية وإشعاعية تبين إصابته بالتهاب رئوي مع وجود مرض عصبي وهو لا يزال مرقداً منذ شهر في العناية المركزة بتلقيه العلاج من خلال جهاز التهوية الآلية (جهاز التنفس الصناعي).