> «الأيام» غرفة الأخبار:
في تطور أمني يعكس حجم التحديات التي تواجهها الحكومة الفيدرالية الصومالية، شهدت البلاد خلال الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا في جبهتين مختلفتين؛ الأولى عبر اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات إدارة جوبالاند في مدينة بلد حواء الحدودية، والثانية من خلال تنفيذ عملية نوعية ضد ميليشيا حركة الشباب في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى. ويأتي ذلك في وقت يشارك فيه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في قمة الأمن الغذائي العالمية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ما يسلط الضوء على التناقض بين الجهود الدبلوماسية الخارجية والأوضاع الأمنية المتأزمة في الداخل.
ففي ضواحي مدينة بلد حواء التابعة لإقليم جدو جنوب البلاد، اندلعت صباح أمس اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الفيدرالية وعناصر من قوات جوبالاند، في حلقة جديدة من حلقات التوتر السياسي والعسكري بين الطرفين. وأفادت مصادر محلية أن المواجهات تركزت في الأطراف الشمالية للمدينة، وشهدت استخدامًا مكثفًا للأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى إثارة حالة من الذعر بين السكان المحليين.
وأكد شهود عيان أن المدينة شهدت انقطاعًا كاملًا في الاتصالات منذ ساعات الصباح الأولى، الأمر الذي صعّب من عملية نقل المعلومات وتوثيق حجم الخسائر على الأرض. ووفقًا لمصادر طبية وأمنية غير رسمية، تم تسجيل سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وسط غياب أي إعلان رسمي حول عدد الضحايا أو دوافع التصعيد.
وتُعد مدينة بلد حواء من النقاط الحدودية الاستراتيجية التي كانت ولا تزال محور خلاف بين الحكومة المركزية في مقديشو وسلطات ولاية جوبالاند، وهو ما يجعلها بؤرة محتملة للتصعيد في أي لحظة، خصوصًا في ظل التنافس المستمر على السلطة والسيطرة الأمنية.
وفي سياق أمني متصل، نفذت قوات "غاشان" الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية (NISA) عملية دقيقة مساء السبت في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى، أسفرت عن القبض على عنصرين من ميليشيا حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. وأوضح بيان حكومي أن أحد المعتقلين يُعتبر قياديًا بارزًا في التنظيم، ومسؤولًا عن جمع الأموال وابتزاز المدنيين، فيما ينتمي الآخر إلى الجناح الاستخباراتي للحركة وكان مكلفًا برصد تحركات القوات الحكومية وتنفيذ عمليات اغتيال.
وأكدت الوكالة في بيانها استمرار جهودها في ملاحقة عناصر الحركة، مشددة على أن تمويل التنظيم، سواء عن طريق الابتزاز أو الدعم غير المباشر، يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة، وجريمة يعاقب عليها القانون الوطني والتشريعات الدولية.
ودعت الأجهزة الأمنية المواطنين وأصحاب الأعمال إلى عدم الانصياع لأي محاولات ابتزاز من قبل حركة الشباب، معتبرة أن التعاون المجتمعي عنصر حاسم في تفكيك الخلايا النائمة وتجفيف منابع الإرهاب.
وتتزامن هذه الأحداث الأمنية مع غياب الرئيس الصومالي عن البلاد، حيث يشارك في قمة رفيعة المستوى لمناقشة تحديات الأمن الغذائي في القرن الأفريقي، ما قد يدفع إلى تساؤلات داخلية حول قدرة الحكومة على ضبط الأمن الداخلي وسط انشغالاتها الإقليمية والدولية.
ويُتوقع أن تثير هذه التطورات المتزامنة ردود فعل محلية ودولية، خاصة في ظل القلق المتصاعد من اتساع رقعة العنف جنوب البلاد، وتداخل التحديات السياسية والأمنية في مشهد معقد يهدد استقرار الدولة الصومالية الهش.
ففي ضواحي مدينة بلد حواء التابعة لإقليم جدو جنوب البلاد، اندلعت صباح أمس اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الفيدرالية وعناصر من قوات جوبالاند، في حلقة جديدة من حلقات التوتر السياسي والعسكري بين الطرفين. وأفادت مصادر محلية أن المواجهات تركزت في الأطراف الشمالية للمدينة، وشهدت استخدامًا مكثفًا للأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى إثارة حالة من الذعر بين السكان المحليين.
وأكد شهود عيان أن المدينة شهدت انقطاعًا كاملًا في الاتصالات منذ ساعات الصباح الأولى، الأمر الذي صعّب من عملية نقل المعلومات وتوثيق حجم الخسائر على الأرض. ووفقًا لمصادر طبية وأمنية غير رسمية، تم تسجيل سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وسط غياب أي إعلان رسمي حول عدد الضحايا أو دوافع التصعيد.
وتُعد مدينة بلد حواء من النقاط الحدودية الاستراتيجية التي كانت ولا تزال محور خلاف بين الحكومة المركزية في مقديشو وسلطات ولاية جوبالاند، وهو ما يجعلها بؤرة محتملة للتصعيد في أي لحظة، خصوصًا في ظل التنافس المستمر على السلطة والسيطرة الأمنية.
وفي سياق أمني متصل، نفذت قوات "غاشان" الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية (NISA) عملية دقيقة مساء السبت في مدينة أفجوي بمحافظة شبيلي السفلى، أسفرت عن القبض على عنصرين من ميليشيا حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. وأوضح بيان حكومي أن أحد المعتقلين يُعتبر قياديًا بارزًا في التنظيم، ومسؤولًا عن جمع الأموال وابتزاز المدنيين، فيما ينتمي الآخر إلى الجناح الاستخباراتي للحركة وكان مكلفًا برصد تحركات القوات الحكومية وتنفيذ عمليات اغتيال.
وأكدت الوكالة في بيانها استمرار جهودها في ملاحقة عناصر الحركة، مشددة على أن تمويل التنظيم، سواء عن طريق الابتزاز أو الدعم غير المباشر، يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة، وجريمة يعاقب عليها القانون الوطني والتشريعات الدولية.
ودعت الأجهزة الأمنية المواطنين وأصحاب الأعمال إلى عدم الانصياع لأي محاولات ابتزاز من قبل حركة الشباب، معتبرة أن التعاون المجتمعي عنصر حاسم في تفكيك الخلايا النائمة وتجفيف منابع الإرهاب.
وتتزامن هذه الأحداث الأمنية مع غياب الرئيس الصومالي عن البلاد، حيث يشارك في قمة رفيعة المستوى لمناقشة تحديات الأمن الغذائي في القرن الأفريقي، ما قد يدفع إلى تساؤلات داخلية حول قدرة الحكومة على ضبط الأمن الداخلي وسط انشغالاتها الإقليمية والدولية.
ويُتوقع أن تثير هذه التطورات المتزامنة ردود فعل محلية ودولية، خاصة في ظل القلق المتصاعد من اتساع رقعة العنف جنوب البلاد، وتداخل التحديات السياسية والأمنية في مشهد معقد يهدد استقرار الدولة الصومالية الهش.


















