> عدن «الأيام» خاص:
عقدت بالعاصمة عدن، اليوم الإثنين، ورشة عمل حول المسؤولية المجتمعية، ضمن مشروع (سد الفجوات: عمل مشترك بين الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من أجل حلول محلية)، والتي نفذتها منظمة صناع النهضة بالشراكة مع منظمة (أوكسفام) الدولية وبتمويل من الوكالة الدانماركية للتنمية الدولية.
وهدفت الورشة، التي شارك فيها أكثر من 150 مشاركًا ومشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والرسمية والقطاع الخاص، وعدد من منظمات المجتمع المدني، إلى تسليط الضوء على أهمية دور الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في العمل الإنساني، واستكشاف آفاق التعاون لبناء شراكات فعّالة ومستدامة تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الزعوري، أن انعقاد الورشة يأتي في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة، وإسناد مختلف الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية، مستعرضًا المحاور المدرجة بجدول أعمال الورشة، معربًا عن أمله الخروج بتوصيات عملية تعزز التكامل بين مختلف الشركاء، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الجميع بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
فيما أشار نائب وزير الصناعة والتجارة سالم الوالي، إلى التحديات الاستثنائية التي تمر بها البلاد خاصة الاقتصادية والتي تتطلب تبني نهجًا تشاركيًا يعزز التكامل بين مختلف المكونات، وحشد الطاقات والإمكانات المتاحة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن الشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن قيادة وزارة الصناعة والتجارة ستظل داعمة ومساندة لكل المبادرات التي تعزز الشراكة وتدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ومسيرة التنمية.
ولفت مدير البرامج بمنظمة أوكسفام محمد باشا، إلى أن هذه الورشة تمثل بداية لشراكة حقيقة لتعزيز الدور المجتمعي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في إيجاد الحلول وتجاوز التحديات التي فرضها واقع الراهن.
وأشارت كلمة ممثلة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية رقية أحمد، إلى أهمية ودور المسؤولية المجتمعية كأداة فاعلة لتعزيز التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق الأثر الإيجابي المنشود في خدمة المجتمع.
وناقشت الورشة، خلال الجلسة الأولى محور العمل الإنساني، ودور القطاع الخاص في التنمية المجتمعية، فيما تضمنت الجلسة الثانية محور المجتمع المدني والتنمية -عشر سنوات من العمل الفاعلة والشراكة، كُرست على استكشاف مجالات التعاون وتطوير آليات تنسيقية مشتركة.
وهدفت الورشة، التي شارك فيها أكثر من 150 مشاركًا ومشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والرسمية والقطاع الخاص، وعدد من منظمات المجتمع المدني، إلى تسليط الضوء على أهمية دور الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في العمل الإنساني، واستكشاف آفاق التعاون لبناء شراكات فعّالة ومستدامة تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الزعوري، أن انعقاد الورشة يأتي في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة، وإسناد مختلف الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية، مستعرضًا المحاور المدرجة بجدول أعمال الورشة، معربًا عن أمله الخروج بتوصيات عملية تعزز التكامل بين مختلف الشركاء، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الجميع بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
فيما أشار نائب وزير الصناعة والتجارة سالم الوالي، إلى التحديات الاستثنائية التي تمر بها البلاد خاصة الاقتصادية والتي تتطلب تبني نهجًا تشاركيًا يعزز التكامل بين مختلف المكونات، وحشد الطاقات والإمكانات المتاحة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن الشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن قيادة وزارة الصناعة والتجارة ستظل داعمة ومساندة لكل المبادرات التي تعزز الشراكة وتدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ومسيرة التنمية.
ولفت مدير البرامج بمنظمة أوكسفام محمد باشا، إلى أن هذه الورشة تمثل بداية لشراكة حقيقة لتعزيز الدور المجتمعي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في إيجاد الحلول وتجاوز التحديات التي فرضها واقع الراهن.
وأشارت كلمة ممثلة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية رقية أحمد، إلى أهمية ودور المسؤولية المجتمعية كأداة فاعلة لتعزيز التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق الأثر الإيجابي المنشود في خدمة المجتمع.
وناقشت الورشة، خلال الجلسة الأولى محور العمل الإنساني، ودور القطاع الخاص في التنمية المجتمعية، فيما تضمنت الجلسة الثانية محور المجتمع المدني والتنمية -عشر سنوات من العمل الفاعلة والشراكة، كُرست على استكشاف مجالات التعاون وتطوير آليات تنسيقية مشتركة.


















