لم يكن المقال الأخير للدكتور غريغوري جونسون، المنشور على موقع معهد دول الخليج العربية في واشنطن (AGSI) بعنوان: «أضعف حلقات اليمن: المجلس القيادي الرئاسي»، مجرد تشخيص عابر لمعضلة الشرعية اليمنية، بل جاء بخاتمة ثاقبة اختصرت ما ظللنا نردده مرارًا خلال العامين الماضيين: «الولايات المتحدة تستطيع أن تُضعف الحوثيين، لكنها من دون قوات فاعلة على الأرض ــ سواء قواتها أو قوات غيرها ــ لن تتمكن من اجتثاث قدراتهم».
هذه العبارة الموجزة تلخص جوهر الإشكالية: الخطاب الغائب في المقاربات الدولية لا يزال هو الحاجة الحاسمة للأقدام اليمنية على الأرض. فما لم تُترجم الضربات الجوية والبحرية إلى تقدم بري فعلي للقوات الشرعية، سيبقى الحوثيون قادرين على استعادة المبادرة وإعادة تهديد الداخل والخارج.
وعندما شنّت الولايات المتحدة حملتها الجوية والبحرية في مارس – مايو 2025، بدت النتائج أولية مبشرة: تراجع نسبي في قدرات الحوثيين على استهداف السفن وخطوط الملاحة. لكن غياب التوازي مع تقدم بري للقوات اليمنية الشرعية جعل الإنجاز يتبخر سريعًا. وبحلول يوليو، كان الحوثيون قد عادوا لقصف وإغراق السفن وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.
إن ضعف المجلس لا يعود إلى بنيته فقط، بل أيضًا إلى إخفاقه في لعب الدور المنتظر منه: توجيه القوى العسكرية المناهضة للحوثيين نحو هدف واحد. ومن دون إصلاح هذا الخلل، لن يكون بمقدوره مواكبة الإيقاع الإقليمي والدولي، ولن يتمكن من أن يكون شريكًا حقيقيًا في كسر المخلب الحوثي.
1 . توحيد القيادة العسكرية والسياسية تحت مظلة واحدة تعبر عن الشرعية.
2 . دمج وتطوير التشكيلات المسلحة في جيش وطني جامع بعيدًا عن الولاءات الفئوية والمناطقية.
3 . صياغة مشروع وطني واضح يلهم المقاتلين، ويقنع الداخل، ويكسب ثقة المجتمع الدولي.
4 . التناغم مع الدور الإقليمي والدولي لضمان أن «الأقدام اليمنية على الأرض» تتحرك في إطار رؤية استراتيجية شاملة تكسر المخلب الحوثي وتدحر طموحات طهران في باب المندب والبحر الأحمر.
تلك هي الرسالة التي ينبغي أن تخرج من صنعاء وعدن ومأرب إلى نيويورك: إن اليمنيين، بدعم أشقائهم العرب وأصدقائهم الدوليين، قادرون على كسر المخلب الحوثي، وإفشال مشروع طهران للهيمنة على واحد من أهم الممرات المائية في العالم، وفتح أفق الدولة اليمنية الحرة المستقرة.
هذه العبارة الموجزة تلخص جوهر الإشكالية: الخطاب الغائب في المقاربات الدولية لا يزال هو الحاجة الحاسمة للأقدام اليمنية على الأرض. فما لم تُترجم الضربات الجوية والبحرية إلى تقدم بري فعلي للقوات الشرعية، سيبقى الحوثيون قادرين على استعادة المبادرة وإعادة تهديد الداخل والخارج.
- دروس من الحديدة وستوكهولم
وعندما شنّت الولايات المتحدة حملتها الجوية والبحرية في مارس – مايو 2025، بدت النتائج أولية مبشرة: تراجع نسبي في قدرات الحوثيين على استهداف السفن وخطوط الملاحة. لكن غياب التوازي مع تقدم بري للقوات اليمنية الشرعية جعل الإنجاز يتبخر سريعًا. وبحلول يوليو، كان الحوثيون قد عادوا لقصف وإغراق السفن وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.
- المجلس القيادي الرئاسي: من الحلقة الأضعف إلى الحلقة الحاسمة
إن ضعف المجلس لا يعود إلى بنيته فقط، بل أيضًا إلى إخفاقه في لعب الدور المنتظر منه: توجيه القوى العسكرية المناهضة للحوثيين نحو هدف واحد. ومن دون إصلاح هذا الخلل، لن يكون بمقدوره مواكبة الإيقاع الإقليمي والدولي، ولن يتمكن من أن يكون شريكًا حقيقيًا في كسر المخلب الحوثي.
- معادلة الداخل والخارج
- خطوات على طريق الاستعادة
1 . توحيد القيادة العسكرية والسياسية تحت مظلة واحدة تعبر عن الشرعية.
2 . دمج وتطوير التشكيلات المسلحة في جيش وطني جامع بعيدًا عن الولاءات الفئوية والمناطقية.
3 . صياغة مشروع وطني واضح يلهم المقاتلين، ويقنع الداخل، ويكسب ثقة المجتمع الدولي.
4 . التناغم مع الدور الإقليمي والدولي لضمان أن «الأقدام اليمنية على الأرض» تتحرك في إطار رؤية استراتيجية شاملة تكسر المخلب الحوثي وتدحر طموحات طهران في باب المندب والبحر الأحمر.
- خاتمة: رسالة إلى نيويورك
تلك هي الرسالة التي ينبغي أن تخرج من صنعاء وعدن ومأرب إلى نيويورك: إن اليمنيين، بدعم أشقائهم العرب وأصدقائهم الدوليين، قادرون على كسر المخلب الحوثي، وإفشال مشروع طهران للهيمنة على واحد من أهم الممرات المائية في العالم، وفتح أفق الدولة اليمنية الحرة المستقرة.


















